الاثنين، 28 يونيو، 2010

لقاء عادي

كنتُ في إدارة
وهي في إدارة أخرى
جمعنا عمل مشترك بين الإدارتين، على مدى أسبوع تقريبا
اجتمعنا عبر أسلاك الهاتف
أطلب رقمها في كل صباح أتابع
وتطلب رقمي هي تستفسر وتستوضح
لنكمل العمل
كنت أرى وجها جميلا من خلف الأسلاك
أستطيع أن أميزه من النبرة المتفائلة
والحوار اللطيف بيننا يوميا صنع قطعة بشوشة في يومنا
إلى أن جاء موعد التسليم
قررت التوجه إليها مباشرة، ودون الاعتماد على المراسل
الذي سيعدم كل ألفة بنيناها طيلة ذلك الأسبوع
دخلت، وحيث تجلس هي سألت:
سارة؟
نظرت إلي بنظرة لست أفهمها، الأقرب أنها كانت نظرة استغراب
قالت : وأنتِ ....
أومأت لها بالإيجاب
لم أعرف تحديدا ما هو شعوري في تلك اللحظة
توقعت شيئا مختلفا
ترحيب وبشاشة كما في الهاتف
الذي حصل أن الأمر لم يكن أكثر من رتيب ،، وعادي !
أمهلتني للحظة اختفت فيها،
وعادت لتسلمني إياه
شكرتها على عجل وذهبت
لا أعرف ما الذي حدث
ولا أعرف من منا لم تعجب الأخرى !
لهذا أخشى اللقاءات!

السبت، 26 يونيو، 2010

ولا ينفع ذا الجد منك الجد

دعاء دائما ما نقوله بعد الفروغ من الصلاة:
"اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَدُّ منك الجَد"
وفي الحقيقة كنت أردده بدون معرفة معناه، وطالما نويت البحث عنه ولكن أسوف وأؤجل،
فما معنى لا ينفع ذا الجد منك الجد؟
ذا الجد هو صاحب الغنى، ومنك بمعنى عندك،
أي صاحب الغنى لا ينفعه غناه عند الله سبحانه، إنما ينفعه العمل الصالح
والله أعلم

الأربعاء، 23 يونيو، 2010

اختيار


- لا أصدق كيف أنني اخترت الشيء الخاطئ!
كيف لم أتروى وأفكر جيدًا قبل الاختيار؟!
- لولاه لما عرفتِ ما هو الصواب للمرة القادمة :)
- كثيرون غيري اختاروا ونجحوا من الاختيار الأول!
- التوافيق أمر لا نملكه، ثم ما أدراكِ أن ما اختاروه كان أفضل خيارٍ لهم؟
- وما أدراني أني سأحسن الاختيار في المرة القادمة؟ ماذا لو أخطأت مرة أخرى؟
- عليكِ بالنظر جيدًا، واتبعي حدسك
- وإن لم أوفق؟
- يبقى أن الاعتماد على الله هو الأصل

الأحد، 20 يونيو، 2010

الشقرا


تفاجأت بوجود هذه اللوحة الفنية على مكتبي
وتـَبيّنَ أنها صورة لي رسمتها طفلة إحدى الزميلات
فرحت وتعجبت أيضا كوني لست محبوبة لدى الأطفال كما البعض

الجميل أنها أظهرتني شقراء :)))

الخميس، 17 يونيو، 2010

ثرثرة الغداة

هدوء غريب
وعمل رتيب بعض الشيء
بل لا شيء يذكر اليوم
بالنسبة إلى الأيام الفائتة المزدحمة
غريب أن لا ينظم العمل نفسه ،، يَهـِلُّ جمعًا ويرحل جمعًا ...
أفتقدهن
حديثهن الممتع ،، ضحكاتهن وقت التجمع
حركتهن الاعتيادية ،، وغير الاعتيادية
مزاح تلك ،، وجدية تلك
حزم الكبيرة ،، وتراخي التي تصغرها
وتلك التي ترأسني مباشرة ،، باتت كأمٍ لي ،، بحزم أشد
تصدر الأوامر ،، فأنصاع لها ،، رَغَبًا أم رَهَبًا لا أدري
واليوم يبدو أنها أرخت الحبل قليلا ،، تراني بـ شبه لا عمل
فلا يزعجها ذلك ،، تتركني أفعل ما يحلو لي ،، بلا رغبة تلح عليها بمناداتي بين الفينة والأخرى ...
وكأنها أشفقت لحالي بجلوسي وحيدة ،، شبه وحيدة على الأرجح
حقا أفتقد الجميع ،،
وكأنهن أبكرن في الإجازات قليلا!
أبي إجازة :(
أترقب ذلك القادم ،، المحتمل حدوثه ،، والمحتمل عدم حدوثه أيضًا !
كلي أمل أن لا يُخيّب آمالنا ،، ويحدث
أنظر للروزنامات على المكتب

ألا تكفي روزنامة واحدة؟
خمسة ... اممم أعتقد أن الأمر مبالغ فيه قليلا
لا ضير ،، فأنا سعيدة برؤيتها جميعا اليوم ،، فهي تحمسني لنهاية الأسبوع :)
أمسك بذلك ذو الأزرار المتلاصقة بازدحام شديد على مساحته الصغيرة/الكبيرة
أطبع ،، أحادثها: شلونج؟ شلون الجو عندكم؟
- هلا والله ... الجو عالمي عندنا ،، ودي أعلبه وأيي أبيعه بالكويت
- اي والله تربحين ترى الكل يشتري
- ههه
- انزين اتجيكين ايميلج؟ الدكتور يبي شغلج
- شنو يبي؟
- يبي خطة القسم ،، أعتقد !
- أحاول اليوم
.....
ولا إجابة !
لا ألومها ،، فمن ذا الذي يقتطع من إجازته لأجل عملٍ لا مفر منه لاحقا؟!
أعدل من شكلي السائح بفعل الجو (ولا دخل للجو هنا ... ولكن فليعذرنا إن علقنا عليه كل مشاكلنا هذه الأيام)
أعدل من وضع "شيلتي" وأغرز دبوسا كان قد تحرك عن مكانه ،، فأشعر بالوخز في رأسي ،، أتألم وأخرجه وأغرزه من جديد في محاولة جدية لتثبيته ،، هكذا أفضل
وفي الساعة الأخيرة ،، حيث لا عمل مطلقا،، وأنا أعني ما أقول ،، أجدني أجتمع مع من تـَبَقّى منا
أستمع للتذمر المعتاد ،، ولا أمانع في إبداء تذمري أيضا
نرقب الوقت ،، وما أن يحين حتى ننطلق مثنى وثلاث ورباع
ولسان حالنا يقول:
"سيحوا في الأرض"
مودعين بابتسامة مختلفة
نابعة من الأعماق ،، فاليوم مختلف
والجو مختلف مع غمام الرحمة
الآن أنقر على نشر الرسالة
وقيلولة قصيرة/طويلة ربما
لنرى بعدها ما الذي يمكننا عمله

الثلاثاء، 15 يونيو، 2010


في الساعة الأخيرة
ولسان حال مقياس درجات الحرارة يقول:
هل من مزيد؟
..
أيحتاج الأمر مشروبات ساخنة؟! ;)

السبت، 12 يونيو، 2010

South Africa 2010


لا أدري ما الممتع في متابعة كرة تتدحرج
يركض خلفها مجموعة من الناس، يتقاذفونها فيما بينهم،
ومن يفلح في تخطي الجميع
ويتمكن من إدخال الكرة بين العوارض لتحتضنها الشباك البيضاء يكون هو الرابح !
كأس العالم ... أنت تسبب لي الكثير من القلق
وبعضًا من الفوضى
وإزعاجًا خارج غرفتي!
كم تستغرق مدة هذا المونديال الأحمق؟
الوضع هنا إزعاج و ... "لوية" !
***
ضحكت لقول جدي
وهو منطلق في حديثه وفي غاية العصبية:
"هالأجانب ما يبون عيالنا ينجحون ... يتعمدون يسوون اللعب حزة الامتحانات،
يبون عيالنا يتابعون هالمبارايات ،، ويفشلون! "
لا أدري ما هو التوقيت عند هؤلاء "الأجانب" الآن ، وهل أطفالهم في ذروة الاختبارات النهائية أم لا،
ولكن بالتأكيد أن ذلك الذي حدد توقيت المونديال لم يكن يتحرى مواعيد اختبارات طلبتنا ليعلن انطلاق البطولة !
أحبك يبه :)
***
يقال ،، والعهدة على الراوي
بأن كرة القدم صناعة أمريكية ،، هدفها تفريق الشعوب ... والقلوب
قول سمعته وقمت بنقله
لا شأن لي ولا أحسب على أحد ! :)
***
الكل في غمرة استعداداته
بطاقات الجزيرة اقتناها الجميع
وذلك الذي استبدل تلفازه بآخر ذو مليون بوصة
وأولئك الذين خططوا أين سيجتمعون وأي مقهى سيرتادون
وأنتم ماهي استعداداتكم؟
عن نفسي ربما أقوم بتجهيز "الحب المصري" إذا استدعت الظروف وأجبرتُ على مشاهدة المسرحية مع الجميع
تمنياتي للجميع بفترة كأس عالم مليئة بالفوز والانتصارات و ... هدوء أعصاب
ومبروك مقدما للمنتصرين "المشاهدين من بعيد"

الأحد، 6 يونيو، 2010

اليابانية


قريبًا ،، سأتخلى عن يابانيتي الصغيرة المدللة،
بعد رفقة دامت أربع سنوات وأكثر،
قراري هذا جاء اضطراريا وليس نابعًا من أي رغبة مني،
إذ قررت التنازل عن صحبتها لأجل عين أسلافي وأولياء عهدي،
ومن سيرِثوني في حياتي،
وهكذا هي الحياة مليئة بالتنازلات كي تستمر، ونستمر نحن معها وبها ،،
وكان لزامًا علي أن أجد بديلا لتلك الرفيقة الراحلة،
الوفية المخلصة
التي ماانفكت تلبي رغباتي وحاجاتي، وتسير طوعًا لإرداتي، وكانت رهن إشارتي على الدوام،
فكرت وبحثت،، ومحصت ونقحت،
وشاورت واستخرت
ولم أجد بدًا من اقتناء يابانية أخرى، أكبر حجمًا، وأثقل وزنًا ومكانة،
ولها حضور يليق بسيدة مجتمع تواكب العصر ومتطلباته ،
وحيث أنني لم أستطع تحمل تكاليف الأوروبية المغرورة في حضورها، المبالغة في تأنقها،
كثيرة العلل، قليلة العمل، المرفهة المترفة،
ولم أتقبل الأمريكية بغطرستها ورعونتها،
ومظهرها المائل إلى "الدفاشة"
ولم أستسغ مظهر الكورية البالية، ولا الصينية المقلِّدة الإمّعة،
لكل تلك الأسباب
قررت التمتع بصحبة يابانية أخرى ، تكمل ما بدأته الرفيقة الأولى
وتسير على خطاها ،، وتخلص لي ما شاء لها من العمر أن تخلص :)