الأحد، 28 فبراير، 2010

تحديث: مجرد كلام

كتبتُ تدوينةً ليلة الأمس .. وحين طلعت ساعة من الفجر حذفتها !
وكأن كلام الليل يمحوه النهار ! ^^
***

يبدو أننا بدأنا "نرفس النعمة" و "نفسفس بالحلال"

لا شيء يفسر كلامي أعلاه سوى أنني بدأت أشعر بأن العطلة الرسمية طالت .. وكأني مللتُها !
ربما خلو جدولي من أي برامج تذكر .. واكتفائي بدخول غداء هنا .. وخروجي من فيلم هناك ... هو ما سبب هذا الملل السقيم ..
***


بالأمس كنت أراقب تغير صديقتي الملحوظ .. كم هو غريب أن يتطور بطنها بهذا الشكل ويزداد حجمًا .. أخبرتها بذلك وبدأت هي بالضحك .. وقالت : لم أشعر بالفرح من قبل من أجل تغير شكلي .. كنت دائما ما أصاب بالإحباط إذا ماازددت بضعة كيلوات أو شعرت بقبحٍ يطرأ علي .. ولكن هذه المرة الوضع مختلف .. لم أتوقع أن يزداد فرحي لتغير شكلي بهذه الطريقة !
واستدركـَتْ قائلة : ماذا لو ترين الركلات المفاجئة التي يباغتني فيها .. على الرغم من أنني كنت سأغضب لو أن أحدا غيره قام بذلك .. إلا أنه الوحيد الذي لن أعاتبه أبدًا .. بل سأضحك وأتمنى المزيد من تلك الركلات !

سبحان الله ^^ .. كم هي غريبة تلك الفطرة
***

متلهفة لإجراء عملية "الليزك" أو الإنتر ليزك ، بعد أن باتت عدساتي اللاصقة تتعبني أكثر مما تعينني على الإبصار ،
حاليًا أبحث وأفكر بالموضوع .. قد تكون عمليةً سريعة وسهلة ، ولكن تحتاج للبحث والتروي ،
فلن أتسرع في أمر يخص جوهرتي الثمينة ^^

أي معلومات عن هذه العملية؟ دكتور متخصص و"شاطر"؟ ويضمن لي أن أعود لأبصر بعد إفاقتي؟ ^^!
***

ازدياد عدد التدوينات الشخصية في مساحتي أمر يصيبني بالإحباط
فهو مؤشر على أن لا شيء لدي أضيفه في عالم الفكر والأدب
أو في مجال التجارب المفيدة الممكن مشاركتها مع الآخرين ..
أحتاج لأنفض أفكاري
وإلى أن يتساقط الغبار .. سأكتب أي شيء ^^

الخميس، 25 فبراير، 2010



اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه
اللهم اجعل هذا البلد آمنـًا مطمئنـًا وسائر بلاد المسلمين ..

الصور من موقع flicker ... شكرًا لعدساتهم

الأحد، 21 فبراير، 2010

حين يدق ناقوسك

أحب رائحة أعواد الثقاب .. حال انطفائها!
***

لا أدري ما سر هذا الإلهام منتصف الليلي ^_^
أحسست بأني سأكتب شيئا .. ولكن حين بدأت لم أخرج بشيء!
سوى هذا ..
اعذروني
***


أنت يا ذكرى ... كُفَّ عن إحراقي !

حين يدق ناقوسك
تعتليه أجراس قلبي
متنفضة مستفيقة
مشعلة كل الذكريات
حينها فقط .. أدرك كم هي ضعيفة ذاكرة النسيان عندي
***

يدق ناقوسك
فتعلن أعلى الجهات حالة الخطر
وتسير تلك الأرواح المجندة
لتحارب الذكريات
فإما غالب أو مغلوب
وإما مهزوم أو منتصر
***


"ربِ إني مَغلوبٌ فانتصِر"

الخميس، 11 فبراير، 2010

مزدحمة
أحتاج وقتا لنفسي
أريد جلوسا سعيدًا مع أسرتي
أريد لحظات نوم مشبعة
أريد قيلولة هانئة
لا تشوبها منغصات مفاجئة توقظني
أريد حوارًا حيًا مع شقيقتي
أريد جلسة ودية مع صديقاتي
أريد أن أقر في المنزل ليوم
أرتب أوراقي ,, وأسترخي

الأربعاء، 3 فبراير، 2010

اهمه كبار؟ ولا احنا اليهال؟


كانت حفلة صباحية مشرقة
رغم الجو الغائم خارج النوافذ ..
كنا هناك
نحتسي الشاي
ونتجاذب أطراف حديثٍ لا ندري كيف بدأ .. ولا كيف سينتهي

كنا مجموعة من أعمار مختلفة .. ومختلطة
العشرينيات .. والثلاثينيات .. والمقبلات على سن الأربعين

هن يحكين عن واقعهن الثلاثيني
كيف بدأ
وكيف تخطينه
وكيف يتعايشن معه

بعضهن اجتزنه بسلاسة ودون متاعب
وأخريات شكل لهن الأمر حساسية مفرطة .. وواقعًا صعبًا
وأزمة لا يدرين كيف ستمر ومتى ستنتهي

تتحدث إحداهن .. باندفاع .. ومرح :
"اشحلات عمرنا .. الثلاثينات .. أحلى عمر .. عمر النضج .."

وتشير أخرى نحو الخط العشريني المشكل من قبلنا :
" وي منو مواليد 85 و 86 و 87 ؟؟!! شخباري من وين طالعين !! "

وتتعالى الضحكات
"الحين الثمانينات صاروا شخباري ها؟؟! "


"إي حده شخباري"
وتعتلي قبعة مخروطية مضحكة الشكل ..
وتغني بفرح : "هابي بيرثدي تو يو "
ممسكة بصافرة مزعجة .. تنخر بالهواء عبرها ليندفع الشريط الملتوي ..
بمرح افتقدناه كثيرًا ..

يغني الجميع بفرح .. لتنفخ الثلاثينية المحتفى بها في وجه الشمعة الوحيدة ..
تنطفئ الأخيرة .. ويعلو التصفيق .. ويُقطـّع الكعك ..
يُوزع على الجميع .. البعض يأكل .. والبعض يفضل إبقاءه كما هو .. حفاظًا على مشاعر الميزان

استمر النقاش واتسع .. كلٌ له رأيه ..


الثلاثينية تتعلل بالنضج والحكمة والخبرة
وحسن تدبير الأمور

والعشرينية تشير إلى النشاط والحيوية والقدرة الإنتاجية
والمستقبل الذي مازال مفتوحًا أمامها على مصراعيه


إلى أن قالت إحداهن كلمتها :

"يبه تدرون شنو .. مو احنا الكبار .. انتوا اليهالوو ...! "

لتأيدها قريناتها
ونصمت نحن
......
:S
؟؟

الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

أقـْتـَفـِي أثـَرَك



سأقتفي أثرك
مع كل مساء سرمدي
أقتفي أثرك
مع كل ليل ينتحب سوادًا


أقتفي أثرك
مع كل نجمة حالمة
تزين ركنا من أركان السماء
أقتفي أثرك .. منها .. وبها أهتدي


سأقتفي أثرك
مع كل فجر خرنوبي اللون
أقتفي أثرك
بخيوطه المتشابكة .. تتسابق لتلوين الفضاء
أبحث بين الألوان الجديدة للفجر ..
وأقتفي أثرك



سأقتفي أثرك
مع كل قرع للغيوث
حين تـُفتح .. ويهطل المطر رذاذا .. أو غزيرًا
أقتفي أثرك
بين قطراته المنسكبة .. أفتش واحدة وأرمي بها .. وأمسك بالأخرى أستجوبها


سأقتفي أثرك
بين خطوات السالكين
أبحث عن طبعة خف تلائم خُطاك
أقتفي أثرك
مع كل وقع أقدام ماشية أو راكضة
أحلل عمقها .. ومسافاتها


سأقتفي أثرك
بين النظرات الذائبة في الأجواء
أقتفي أثرك
علـّي ألحظ أثرًا لـِلـَمـْحة .. أو خطفة سقطت من محاجرك
أو ربما رمشـًا .. تاه وضاع عن أهدابك


سأقتفي أثرك
مع كل نسمة تخترق المكان
أقتفي أثرك
وأشتمّ كل عطر .. كل طيب .. كل منثور في الهواء
فقد أجد العبق الذي أبحث
فأقتفيه


سأقتفي أثرك
بين عبرات العاشقين
وبين الكلمات الهاربة
وحكاياتهم المجنونة
قد أجد بها بعض جنونك .. فأهتدي
وقد أجد بها سلوى .. وأثرًا ضاع وهوى
.
.
.
سأقتفي أثرك
مع كل لوعة تحرق الهواء
ومع كل صرخة تشق السكون
أقتفي أثرك
وأصغي إليها
فقد تكون تحمل نبرة من حبالك


سأقتفي أثرك
وأتبع ذرات الغبار
فقد تدلني على مكان ارتحالك
عند بحر .. أو مرسى سفن
أو عش طير .. أو حتى كفن ....
وأقتفي أثرك ..!