الثلاثاء، 30 مارس، 2010

حذاء سندريلا


قرأت تدوينة للمدونة رورو تصور فيها مشهدًا تعالج فيه قدمها، واصفة إياها بقدم سندريلا، ضحكت حينها .. وتذكرت قصة حدثت معي ووجدت أن أدونها ..


نهاية الأسبوع الماضي .. كنا في رحلة بحرية .. في ربوع الشاليهات .. وعلى ساحل البحر .. والجو عليل .. والسماء صافية .. والأمواج تتراقص تحت الشمس .. والرمال ذهبية متوهجة .. و .. و .. و
انقضى النهار وانقضت معه رحلتنا .. وفي طريق العودة تذكرت الحذاء الإضافي الذي أحضرته معي لزوم "الكشخة" داخل الشاليه، أما الآخر الذي كنت أنتعله فقد كان يصلح للساحل والأتربة فقط!
تذكرته .. وتيقنت أني نسيته هناك وحيدًا في ذلك الشاليه .. لم أكترث وقلت فرصة لأستبدله بآخر جديد .. فقد كان ذو كعب عالٍ لا يصلح إلا للمناسبات، وقد انتعلته أكثر من مرة ولا يمكن أن أرتديه في المناسبة القادمة وإلا نعتُّ بالـ : مكررة ثيابها !

في منتصف الطريق .. وبعد أن قطعنا مسافة طويلة يستحيل معها أن نعود أدراجنا في هذا الوقت المتأخر .. تذكرت أن إخوتي لا زالوا هناك .. فقلت أتصل بهم وأسألهم إن كانوا قد رأوا حذائي، وكأني شعرت بتأنيب الضمير للتخلي عنه بهذه الطريقة!
اتصلت بعمر .. وحين أجاب أدركت أنهم كانوا قد رحلوا أخيرا، فقلت : إذن لا شيء .. ولكنه أصر على معرفة سبب اتصالي،
أجبت: لا شيء .. فقط كنت قد نسيت شيئا ليس ذي أهمية ..
هو : لايكون الجوتي؟
أنا: اي شنو شفته؟
هو: "هذا الي جوتي سندريلا؟؟"
صمتُّ وقد شعرت بهجمة سخرية قادمة .. ابتلعت ريقي وأجبت: إي !!
لأصطدم بنوبة ضحكات ساخرة وعالية : اييي شفنااااه وقلنا جووتي منو هذا !! أكيد مو لنا وخلينااااه !!
أنا : هه هه ليش خليتوه؟؟ اي جان سألتونا !!
هو: هذا الجوتي الذهبي قصدج؟؟
أنا وبعد نفاد صبر : إييي
هو: إيي يبه خليناه! قلنا شنو هذا أكيد مو لناااا !!
ويستمر يضحك ..
وأنا أغلق الخط ..
صمت يخيم على السيارة
أمي : ماالخطب؟
أنا : أبدًا .. فقط نسيت حذائي وهم قد رحلوا الآن .. لا أحد سيحضره .. لا يهم.
أمي وهي تضحك : صار جوتي سندريلا هذا .. تنسينه ويدورون عليه
أبي: متى نسيتيه؟ الساعة 12؟ هاهاها
أنا بيني وبين نفسي: شفيهم امسكوها علي ! ماتسوى علي :( أصلا انا ماااأبيه


*تنويه : الحذاء كان فضيًا وليس ذهبيًا !!
ولكن عمر لا يميز الألوان !

الأربعاء، 24 مارس، 2010

الحين صار حقي !


BlackBerry eeZee
al7een 9ar 7aggi

أستغرب أن تقوم شركات كبيرة بترسيخ مفاهيم خاطئة مثل هذه
هي ليست مفاهيم .. بالأصح تشويه لغات !
فلا هم يمسكون بالعربية .. ولا يدعوننا نقرأ إنجليزيةً صحيحة!

لا أقصد هذه الشركة فقط .. فقد استخدمت بعض البنوك قبلهم هذه اللغة أيضًا للإعلان

مضحك أن يبتكروا إعلانات بهذه الطريقة !

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

تغيير

كل شيء يتغير هنا
نحن نتغير .. هم يتغيرون .. الجميع يتغير
فقط الأماكن تبقى ثابتة .. تنتظر من يحدث فيها تغييرًا ..
نفسٌ سئمَت الجمود .. وروح متطلعة للجديد .. وعين اشتاقت التغيير ..
وفراشة رحلت .. أبت إلا أن تكفّ عن الخفقان
إذ كيف لها أن ترفرف وقد فقدت أحد جناحيها
***
بالمناسبة .. إنه موسم هجرة الفراش :)
والفراش الذي نراه بكثرة هذه الأيام اسمه painted lady

الاثنين، 22 مارس، 2010

مش في الحسبة خالص

عودًا على عيد الأم أو يوم الأم، تذكرت قصة سردتها لنا سمية رمضان في إحدى اللقاءات، تقول: جاءني شاب يشكو زوجته، بأنها لاترغب بوجود والدته بينهم، وأنها تهدده آناء الليل وأطراف النهار بأنه إما أنا أو أمك في هذا المنزل، وهو محتار لا يدري ماذا يفعل معها وكيف يقنعها ويهديها إلى جادة الصواب، فجلست سمية مع هذه الزوجة تحدثها وتذكرها بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين جاءه رجل يسأله : من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أبوك..
فقالت حينها: شفتي؟؟ يعني انتي مش في الحسبة خااااالص !!

فهذا نداء إلى كل زوجة تمردت ووضعت رأسها برأس أم زوجها وظنت للحظة أنها تعدلها أو تفوقها بالفضل
:)

الأحد، 21 مارس، 2010

ابصم هنا

نحن لسنا إلا نقطة صغيرة في هذا العالم الواسع ..
قد نعيش ونرحل ولا يعرف أحد عنا شيئا ..
جميل أن نترك بصمة في هذه الحياة ..
مهما كانت صغيرة ،، بالتأكيد لن يستصغرها هذا الكون
مادامت أضافت له شيئا ..
وكانت لمسة جميلة من لمسات الإنسانية

السبت، 20 مارس، 2010

ما حكايتك بالضبط؟
في كل مساء .. تأتيني
تصبحني .. تمسيني
تخبرني .. بحدث اليوم .. وما بالأمس .. وتشقيني
تُفرحني .. تضحكني .. تبكّيني
وتشعل كل ما في الكون .. وما فيني
مع الفجر تغدو تذكّرني .. وإن أمسيتُ تأتيني .. تـُنسّيني
تعرفني .. بحق الكون .. تعرفني
كما أجهل .. ولا أعرف .. عنك شيئا .. تعرفني
وفي أوقات .. تجهلني .. وتُنكرني !!
أستغرب .. وأتساءل .. بالله من أنت؟ فتُسكتني
وعلى بساط من الصمت .. تتركني وترميني
أتخبط .. أتلفت .. أتبتل .. لتسقيني
شرابَ الصوت لتنطقني ...
ولا تسأل .. ولا تأتي .. لتنعشني .. فتُحييني
تربكني .. وترغمني على ألا أسأل .. يدًا تنهض بي وتوقفني
على قدمي .. على ساقي .. على جسدٍ يحملني
وأظل أبحث وأتساءل
ما حكايتك؟ في كل نهار ترمقني
ومع كل مساء تودعني
وتأتي حينـًا .. وتهجرني
أنت يا من أنت .... تُلهمني !!

الخميس، 18 مارس، 2010

من جديد .. تخرجنا

بعد مضي ما يقارب العام .. أقيم حفل تخرج طلبة جامعة الكويت الإثنين الماضي 15/3/2010 ،
سنة كاملة قد تكون كفيلة بمحو فرحة التخرج، فهناك من توظف، وهناك من بدأ في إكمال دراساته العليا، وهناك من دخل حياة جديدة وأحوالا جديدة، المختصر أن الجو الدراسي كاد يغيب عن أذهاننا نحن الطلبة المتخرجون منذ عام ..
كل تلك الأسباب جعلتني أفكر مرارًا قبل أن أتخذ قرار الذهاب إلى الحفل، والذي سبقه استعجالي بتوزيع الدعوات على أهلي وبعض المقربين!
سبب آخر جعلني أحوم في دائرة التردد والحيرة .. وهو أن الكثيرين ذموا الحفل الجامعي، ولم يشجعني أحد على الذهاب، فكل من سمعته يصف حفل التخرج هذا يقول بأنه لا شيء غير الفوضى العارمة، واللا تنظيم، والأهم من ذلك أنه لا يوجد تكريم فعلي للطالب بعد قضائه سنوات من عمره وهو يدرس ويكدح !
بعد سماع كل تلك الأقوال .. احتدت عدم رغبتي في الذهاب .. وشعرت بأنه (طاب خاطري) ولا أريد أن أضيع يومي في حفل كهذا ..
فقط ما جعلني أعدل عن قراري وأذهب على مضض هو دعوتي لأهلي واستعجالي توزيع البطاقات!
اتصلت ببعض الصديقات .. لأعرف من ستذهب ومن لن تذهب .. وحتى أجد مرافقًا لي ولا أكون كـ(الأطرش في الزفة) :/

على الرغم من توصيات الجامعة بضرورة التواجد في الأستاد الرياضي قبل الحفل بساعتين، إلا أنني ذهبت متأخرة ووصلت متأخرة، ماجعلني أزداد توترًا وقد وصلت والاحتفال قد بدأ لتوه ..
ذهبت حيث كليتي .. وجلست بقرب طالبة لا أعرفها .. تبادلنا بعض الأحاديث وبعضا من (التحلطم) إلى أن وجدت كل منا رفيقاتها ^^!
حين وجدتهن زال توتري وبدأت الأجواء تتلطف وبدأتُ أتقبل جو الحفل ..
بل في الحقيقة .. الاحتفال فاق كل توقعاتي ! وجعلني أندم لأني فكرتُ للحظة بأن أعدل عن الذهاب !!
حقا فرحت كثيرًا، ولم أشعر بفرحة التخرج إلا في هذا اليوم !
تذكرتُ حينها أني يوم تخرجي الفعلي لم أشعر بأي شعور للفرح! وكلما سألني أحد: "ها شنو شعورج"؟ أجيب : "مادري ماكو شعور"!
هنا فقط أقدم نصيحتي لكل مقبل على التخرج .. لا تدع آراء الآخرين تؤثر سلبًا عليك .. اذهب واحتفل وعِش هذه الفرحة :)
هذه بعض الصور بعدسة شقيقتي .. وبعد توصيات عديدة وتهديدات بأنه إن لم تصوري كل لحظة من الحفل سيكون الحساب عسيرًا ! :/
وهذا أفضل ما جادت به عدستها !!
(هذا مع التوصيات وجذي) P;

البداية


الألعاب النارية .. و ..نسيت .. رؤوس الحضور

كبار الشخصيات
الفرقة الموسيقية
وهناك صور عائلية بالطبع ولكن .. تعرفون يبقى المحظور محظورًا ^_^
-منظر مؤسف كان في نهاية الحفل .. أن نرى ولي العهد تتلاقطه أيدي الطالبات وتسحبه كل منهن لتلتقط معه صورًا بكاميرتها الشخصية .. وكاميرا هاتفها النقال أيضا ..
باختصار "وين قاعدين" !!
أي ولي عهد يسمح بذلك؟!
شخص مثل ولي عهدنا بهيبته واحترامه يُفعل به هكذا .. وهو راضٍ ولا يمانع !
وإن كان هو لم ينتبه لهذا الوضع فأين هم عنه حراسه وأتباعه؟!
منظر لا يليق أبدًا لولي عهد للبلاد ..
باختصار أشد "طحت من عيني يا شيخ نواف!! "
:(
- باقة ورد وتحية شكر لموظفي التوجيه والإرشاد بكلية الآداب، وكل القائمين على التنظيم فيها، فقد كان حرصهم واضحًا واهتمامهم جليًا منذ بداية الحفل، كل شيء مرتب له ومنسق، وحرصوا أشد الحرص على أن تظهر الكلية بالمستوى اللائق
- في منتصف الوقت بدأت أتطلع بنظري إلى الجماهير الكثيفة على المدرجات،
كانت أعدادهم أضعاف أعداد الطلبة الخريجين، كل طالب تعدله عائلة من عدة أشخاص ..
بدأت أعد وأحسب .. إذا افترضنا أن إجمالي عدد المتخرجين 2500 طالب وطالبة ، وكل طالب قد حضر من أهله 4 أفراد .. يا إلهي عشرة آلاف شخص سنغرق بينهم ونختنق بالتأكيد! سنموت لا محالة!
وبدأت أفكر وأنظر أين هي المنافذ والمخارج وأقول : أمبيه ما صليت :(
ولكن حين فتحت البوابات ونزل الأهالي عن المدرجات .. لم يحدث أي شي مما فكرت به .. على العكس كان المكان فسيحا واتسع لنا جميعًا ..
حينها فقط عرفت بأن (عيني ضيجة) ^_^

-قصص أخرى كثيرة تجول في خاطري عن الحفل .. ولكن خجلت من منظر التدوينة وهي بهذا الطول ^_^!
لستُ معتادة على أن أهذر كثيرًا .. فواقعي مختلف ووضعي على (الصامت) في الطبيعة
هنا فقط أنطلق وأثرثر :)
Good night all

الخميس، 4 مارس، 2010

قصص مبعثرة



اعتدتُ تلك الحركات
والأصوات المنبعثة صباحا من الأعلى
صوت السرير وقد خف من حمل أحدهم
خطوات متسارعة .. باب يُصفَق
صنبور يفتح .. وخرير مياه
أتقلب للجهة الأخرى .. معتقدة ابتعادي عن مصدر الصوت
لا فائدة .. أندس تحت الوسادة
باب يفتح مرة أخرى .. خطوات متسارعة .. وشوشة وحياة جديدة تفيق،
توقظه .. دوره هو ليعيد كل ما قامت به .. الأصوات نفسها .. الأبواب والمياه
وخطواته الثقيلة تبدو وكأنها متعمدة إزعاجنا
ساعة من الزمن تنقضي لتهدأ بعدها الأصوات
وينطلق أولئك لأعمالهم
لأستطيع إكمال نومي
لماذا عليّ أن أصغي لحياة أسرة بأكملها؟ من وقع أقدامهم وحركاتهم اليومية؟
ماأجمل العودة إلى المنزل
***

من قلب العاصمة .. وعلى بعد بضعة كيلومترات من الخليج العربي الساحر
متوغلة عمقا نحو العاصمة وبالتفاتة جنوبية غربية .. أستقر هنا في موقع الحدث
ساعتي تشير إلى السابعة وخمس وعشرين دقيقة
مازال الجو باردًا والهدوء يعم المكان .. ونقاشات عاملي النظافة تلطف الأجواء بلكنتهم المثيرة للضحك
أحدهم يحاول الاتصال من الهاتف البعيد مستغلا خلو المكان في هذا الوقت المبكر .. لينتفض حين قدومي مغلقا السماعة وملتفتا نحوي ... مخبأً شيئًا ما خلف ظهره ومطلقًا ابتسامةً بلهاء .. لأقابله بمثلها وأبله منها .. وأمضي .. أي افعل ما يحلو لك ما دام كود الاتصال الخارجي مغلقا بسرية ومغلفا بأقصى درجات الحماية ..
ألقي بأشيائي على ذلك الخشبي
أستند وأتقدم وأفتح المطبوع
أقلب صفحاته
حرف الألف .. لماذا يسقطون الهمزة حين يكون مقطوعًا !!
أمضي على الصفحة الأولى :
تُعتمد هذه النسخة للطباعة

***

ترقبٌ وانتظار
أحاديث متفرقة
وداع على أمل لقاء
الكل ينهي عشاءه
وينصرف
ويبقى المقربون
ننتظر
ويحين الوقت .. ها قد وصلوا
صوت انفجار إطار
تتبعه أصوات محركات طائشة
وحركات استعراضية
ورائحة دخان..
ننظر لبعضنا البعض ..
بعضنا يضحك .. والبعض الآخر مُحرج
ومتوتر : الله يحفظهم
أصوات كثيرة في الخارج .. عقل ترفع .. وأيادٍ تُشجع
وأصوات تشدو
و .. عرضة تقام في الخارج! أمام منزلنا !
تخرج إحداهن .. تتبعها أخريات :
نريد أن نرى الحدث .. ونُوثق
يصرخ صوت أجش من الخارج : دشوو داااخل
ويكملون استعراضاتهم ..
يرحلون
ويبقى لوحده .. ليكمل مهمته
يدخل .. يعلو "اليباب"
تسلم عليه من هو محرم لهن
فرحة ودموع
أهمس "وصرت معرس" :)
يضحك : تعالي صوري
أتقدم بتردد .. مع تلك التي تشبهني ولا تشبهني
نقف إلى جانبهم .. عصافيرنا الجديدة
نبتسم .. وتلتقط الصورة .. لتوثق يوما من أيامنا

***

على عتبات الطريق
تخطو بتوازن
تلتقط شيئا ما من الأرض
تنظر إليه بشفقة .. تدسه في جيبها .. وتمضي
تخرجه بين الفينة والأخرى .. تتأمله وتقلبه .. وتفكر
تتردد .. تشك إن كانت قادرة على الاحتفاظ به .. والمحافظة عليه
تخطو خطوة للأمام .. تطلق بعض تنهيدة .. وترمي بذلك الشيء بعيدا
تكمل طريقها .. آملة أن تتعدى العتبة .. وتصل إلى أبعد من ذلك