الأربعاء، 28 أبريل، 2010

الطريق إلى الفصاحة


كيف أكون فصيحًا؟
كيف ينطلق لساني؟
كيف تتحسن مفرداتي وأضبط التشكيل والإعراب؟
كيف أتحدث بطلاقة؟
كيف أكتب بسهولة؟
كل ذلك سهل جدًا إذا ما كان كتاب الله بين يديك
نعم ،، اجعله جليسك الدائم ،،
وِرد يومي للقراءة ،، ووِرد للحفظ ،، ووِرد للمراجعة
قد يكون الأمر صعبًا إن بدأت فيه في سن متأخرة
ولكنه ليس بالمستحيل أبدًا
وأطفالك
اجعلهم ينشؤون وهم يقرؤون القرآن ،، يحفظونه ،، ويتعلمونه
ستجد مفعول ذلك في المستقبل العاجل
سيكونون أكثر فصاحة، أكثر طلاقة في الحديث، وأكثر تميزًا بين أقرانهم
قد تتعب في البداية ،، ولكن النتائج ستكون مبهرة
ستفخر بهم حين يلمعون في المستقبل
ويكونون كُتّابا بارزين ، أو متحدثين لامعين
يؤثرون فيمن حولهم
ويضعون بصماتهم في كل مكان
الأمر سهل جدًا ،، ابدأ معهم بقصار السور وفي سن مبكرة
الطفل لديه قدرة عالية على الحفظ ،، استغلها بتحفيظه القرآن بدلاً من (التشخبط والتلخبط)
ستجد الراحة والمتعة في الوقت نفسه ،، حين تسمعه يردد الآيات الكريمة بدلاً من الأغنيات العقيمة
وحين يردد الأطفال الآخرون كلماتٍ بذيئة ،، ومن حولهم يضحكون مستمتعين بأن طفلهم تعلم شيئًا جديدًا
تكون أنت تسمع طفلك يردد ما علمته بنفسك ،، وتضحك أيضًا ،، برضىً تام :))

الاثنين، 26 أبريل، 2010

مدونون ،، إدارة النساء ،، الأمير

لا أحب الانقطاعات الطويلة
مُضيّ أسبوع وأكثر دون إدراج تدوينة جديدة أمر لا يشعرني بالارتياح
أخشى أن أعتاد الأمر
وكما يقولون بعيد عن العين بعيد عن القلب !
لذل قررت حين دخلت هنا ورأيت تاريخ آخر تدوينة أن أدرج شيئًا سريعًا
قد يكون انقطاعي مبررًا ... لنفسي على الأقل
حساسية في عيني تمنعني من المكوث طويلاً أمام الشاشة
وانتقال إلى غرفة جديدة قطعت عني كل إلهام !
وبعض المشاغل هنا وهناك "أشعر وكأني بزنس وومان بعد كتابة العبارة الأخيرة"
المهم أن تكون سطوري السابقة قد وجدت طريقها للتبرير
لذا ألتمس العذر منكم إن قصرت في الزيارات أيضًا
***
جلست مع زميلة لي قبل أيام
نتحدث عن مواضيع شتى في عالم الانترنت
"فيس بوك" بين تأييدها ومعارضتي
المنتديات وما لها وما عليها
الانترنت المحمول
إلى أن دخلنا عالم التدوين
تفاجأت بأنها تعرف الكثير عنه ... رغم أنها لا تدون
سردت لي أسماء كثيرة من عمالقة التدوين وكشفت شخصياتهم الحقيقية!
تفاجأت من حقيقة البعض ... كما صدقت توقعاتي في البعض الآخر
تحياتي لأولئك العمالقة ... وأعتذر إن خضنا في الحديث عنكم ،، ولكن تلك ضريبة الشهرة،،
حللوني
وعقبال عندنا :)
***
مديرتي في العمل إنسانة مميزة
يحبها كل من يعمل معها
نظامية محبة لعملها دقيقة مخلصة ... و شديدة !
لذا من الطبيعي أن نجد في الكفة الأخرى من يكره طريقتها ولا يحب العمل معها مطلقًا ...!
وعلى ذكر المديرة وشدتها ... رأيت ومن خلال تجربتي القصيرة أن الإدارات التي تديرها امرأة أضبط وأكثر إنجازًا من تلك التي يديرها الرجال!
ما رأيكم؟ هل وجهة نظري هذه صحيحة أم أن ذلك ليس معيارًا دقيقًا تقاس به الأمور؟
عل فكرة ... أنا من أشد معارضي حقوق المرأة السياسية ... لذا أرجو أن لا تحكموا على وجهة نظري من هذا المنظور
***
تذكرون حذاء سندريلا؟
ذلك الذي أضعته ذات مرة في الشاليه

أبشـــركــم :)
وجدته !!
وجدت حذائي المفقود
ذهبنا هناك مرة أخرى للشاليه ذاته
وعثرت عليه
عند الأمير !!
عثرت على حذائي
وعلى أميري !!
نعم ... أميري احتفظ بالحذاء
وصانه
وجدته أخيرًا
الأمير المنتظر
>>حارس الشاليه<<
:/ :( :S

السبت، 17 أبريل، 2010

حين وصلنا هناك
وجدت أن المكان جميل جدا ... ويستحق أن أعطيه شيئا من مشاعري وأستمتع به
لم ألق بالاً لمن يرافقني في الرحلة
قررت الاستمتاع بها كما لو كنتُ لوحدي
لا أنكر فضله في اختيار الأماكن ... وترتيب الرحلات
فما كنت لأعرف فعل ذلك بمفردي
في كل مرة كنت أرى شيئا جديدًا ... وأماكن مختلفة ... أشعر بسعادة غامرة ... متناسية الهم الملقى على عاتقي
أو الذي سأواجهه لا محالة حال رجوعنا
وريثما يحين ذلك اليوم ... قررت الاستمتاع بكل جولة ... والتقاط الصور في كل الأماكن
صور أكون بمفردي ... وصور للمكان بدون عارض يفترض أن يكون في الصورة
وهو ... كان يقف في بعض الصور ... فأضطر إلى تمزيق الجزء الذي يظهر فيه
وتتشوه الصورة ... لا يهم ... المهم ألا أفقد من مجموعتي شيئًا
اتصالات كثيرة ... شبه يومية
ورسائل قصيرة
وينج؟؟ مالج حس؟؟ شكلج امعَيْدة
أقرؤها بصمت ... وأجيب بالدمع أحيانًا
نعم ... أكيد معَيْدة
قررت صنع فرحي بنفسي منذ ذلك اليوم
وعرفت أنه ليس الأشخاص من يصنعون فرحنا
وليست الأماكن من تضيف جمالا إلى شعورنا
وليست المظاهر من تلون حياتنا
قد تلعب هذه الأشياء دورًا كبيرًا في صنع السعادة
ولكن ... أحيانا يكون أحب الأشخاص يجلس بجوارنا ونحن نفكر بعالم آخر حزين
وأحيانا ... نرتحل إلى أجمل الأماكن ولا يضيف ذلك إلى شعورنا المتبلد شيئا
وفي أحيان ... نملك كل الأشياء ... وأحلاها ... ولا يزيدنا ذلك إلا تعاسة
عدت ... وقررت الاحتفاظ بمصدري الداخلي للسعادة
وتخليت حينها عن كل مظاهر ومسميات اجتماعية

الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

حــر !

لا أدري ما قصة النوافذ المفتوحة اليوم
هل الجو جميل بعد المطر إلى هذا الحد؟
قد يكون جميلا في الخارج ..أما هنا داخل المكاتب المغلقة فليس كذلك على الإطلاق!
الكل مستمتع بالجو ويفتح نافذة مكتبه ليلفحه الهواء العليل
طيب ونحن البعيدون عن النوافذ؟؟ لا تصلنا غير نسمات الحر المشبعة بالرطوبة !
الجو خانق ..
حر :(
أغلقوا نوافذكم أرجوكم : (

أرفع السماعة
-ألو .. موكا مثلجة لوسمحت
- نعم موكا باردة
- أريدها بالثلج لو سمحت ..قطع كثيرة من الثلج
- :/ !! طيب حجيبها لحضرتك !!

ومازال الانتظار جارٍ إلى أن تصل القهوة .. وينتهي الدوام بعد ساعة من الآن !

كل الطرق لا تؤدي إلى روما !

في إحدى المساءات
اخترتُ طريقًا أعود به أدراجي
لملمتُ أشيائي ومضيت
كانت عاصفة قوية في الخارج
حيث استطاعت بعثرة أدراجي وجعلها تتلاشى
لحظة .. ما هي الأدراج؟؟
***

في مساء آخر
كنتُ مصممة على اختيار طريق صائب
لا أتوه فيه .. ولا أخشى
بعد طول تفكير
توصلتُ إلى أنه ليس هناك طريق في الخارج!
مجرد ساحات ترابية .. توصل إلى لا شيء !
عندها قررت المكوث هنا قرب مدفأتي الباردة
***

سلكتُ طريقًا
وسلكَت هي أخرى
وفي نقطة تقاطع .. التقينا
حييتها مرحبة .. وسرني أن أراها من جديد
على الرغم من أعواد القش التي ملأت ثنايا فستانها ..
في حين أنها استاءت عندما رأتني على أحسن حال !
***

في صباح خريفي
استيقظتُ على قرقعة طبول في الخارج
فتحت نافذتي الخشبية
رأيت أنهم يحتفلون .. بمناسبة تمهيد الطريق الجديدة
فرحت .. وخرجت لأحتفل معهم
حين فتحت الباب .. وجدت الناس استبدلوا ثياب فرحهم بسواد قاتم
والطبول صارت منصات تعذيب
والأطفال قد هربوا .. والطريق الجديدة ... صارت سكة حديد !
14/3/2010

السبت، 10 أبريل، 2010

الفقاعة



التفاصيل عند مستعدة ;)

السبت، 3 أبريل، 2010

التنوين


من الأخطاء الشائعة في كتابة التنوين بالفتح
وضع حركة التنوين على حرف الألف بدلا من الحرف المنون

مثال: مكاناً
وهذا خطأ
والصواب: مكانـًا

لأن حركة التنوين يجب أن توضع على الحرف المنون نفسه
وليس على الألف الزائدة والتي تسمى ألف العوض

***

خطأ إملائي آخر يقع فيه البعض
وهو وضع ألف العوض بعد الهمزة المتطرفة في الكلمات التي يكون فيها المد بالألف يسبق الهمزة المتطرفة المنونة

مثال: مساءًا
وهذا خطأ
والصواب : مساءً
بدون الألف الزائدة .. لأن هناك ألف تسبق حرف الهمزة

أما إن لم يكن هناك مد بالألف يسبقها فتوضع ألف العوض
مثل:
هدوءًا
ردءًا

(تنبيه: هذه النقطة تخص حرف الهمزة فقط، أما باقي الحروف فتوضع معها ألف العوض دائمًا)
***
باب لغويات سيكون بإذن الله لتسليط الضوء على الأخطاء اللغوية الشائعة، وربما شيء من الشروح إن قدر لنا ذلك..
قد تكون أشياء بسيطة جدًا ، ولكن من يدري لعل هناك من يستفيد منها
دعونا نعلّم بعضنا أشياء لا نعرفها :)