الاثنين، 16 أغسطس، 2010

أنا بالضبط مثلهم


نعم ،، أنا لست إلا نسخة منهم
نسخة مصغرة عنهم ،، بل مكررة
أقوالي القديمة بأني سأكون مختلفة، ولكن أكرر الأخطاء نفسها
ولن أتبع أساليبهم القديمة
كلها راحت مع الأيام
ومع تقدمي في العمر كل مرة ، أكتشف أني لا أزداد إلا مشابهة لهم
حتى ملامحي بدأت تتغير وتميل نحوهم
بتُّ أشبههم إلى حد كبير !
كونه مربيًا لم تفده أساليب التربية الحديثة
وكونها محاسِبة لم يحرر أفكارها وسط التجارة المتحرر
مقولة "لا عسكريين ، ولا مبتعثين في الخارج"
أؤمن بها الآن بحذافيرها وأرددها على مسامع أخي الأوسط
في كل مرة يفكر فيها بترك الجامعة
على الرغم من أنها -المقولة- كانت تغضبني في السابق
لمَ يحرموننا من أحلامنا؟
حتى حين أذاكر لأخي الصغير
الأسلوب نفسه، والتهديدات نفسها
وحين أراجع نفسي: لمَ أقوم بهذا الآن؟
لطالما وددتُ أن أكون أكثر تفهمًا
وأكثر مجاراة لكل الأطراف
لا أجد جوابًا غير أنني أعيد الحكاية نفسها
من جديد
ربما كما كرروها هم أيضا ؟!
***


واجب تدويني
-من أرسل لك الدعوة؟
العزيزة طموحة
-ماهي كتب الطفولة التي بقيت عالقة بذهنك؟
قبل تعلم القراءة كانت "السيرة النبوية المصورة" يقرؤها لي أبي
ولا أكف عن طلب قراءتها كل يوم دون ملل ;)
وحين بدأت أقرأ كانت مجلات ماجد وسعد وعموم القصص المصورة
-من أهم الكتاب الذين قرأت لهم؟
لا أحد معين، ربما الرافعي والطنطاوي
-من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددًا؟
لا يوجد
-في صحراء قاحلة أي الكتب تحمل معك؟
أفضّل حمل الماء
-من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدًا وتتمنى أن تقرأ كتابه
هتلر، كفاحي
-ما هي قائمة كتبك المفضلة؟
أعتبر أن أفضل ما قرأت:
التصوير الفني في القرآن : سيد قطب/ كشف الشبهات : محمد بن عبدالوهاب
الروض المربع (في الفقه الحنبلي) : منصور البهوتي
الإمتاع والمؤانسة : أبو حيان التوحيدي / حروب غيرت مجرى التاريخ : بكر إبراهيم
وحي القلم: للرافعي، وكتبت عن أساليبه في الجزء الأول كمشروع تخرج
وعموم كتب النحو، وعموم الروايات العربية والمترجمة
-ما هي الكتب التي تقرؤها الآن؟
رواية طوارق: ألبرتو باثكث / تفسير للشيخ عبدالرحمن السعدي
-أرسل الدعوة لأربعة مدونين
كل أصدقاء المدونة مدعوون :)

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

نفحات من أغسطس


أستيقظ قبل المنبه بلحظات
وأشعر بعدم رغبة بالتحرك
بالرغم من أن أجفاني قد امتلأت شبعًا
نفسي مثقلة
وكأن الإعياء أنهكها
أحدق بالسقف مرارًا ،، وتباعًا
وأمرر الخيارات كلها ككل يوم :
تأخير ،، استئذان ،، مرضي ،، عرضي ،، ماذا بعد؟؟
أتعوذ من الكسل
وأجبر نفسي في النهاية على النهوض ،، ككل يوم أيضًا
***

حوار الصبح المعتاد
افتتاح يومنا قبل الانطلاق
-وين اليوم؟
-ستار بكس الدعية؟
-ملينا !
-كاريبو برج بيتك؟
-أوكي تغيير
لولا هذه اللحظات الصباحية القليلة معها لكان اليوم طويلاً ... طويلاً
***

تنصهر كل الأوقات
واللحظات كلها تحترق
الأماكن أيضًا قيد الاشتعال
والمرافئ قد تفور
خذَلَنا الشتاء هذا العام
وجاءنا الصيف محملا بالسموم
أحيانا أتمنى لو كنت حجرًا
يلتحم بالأرض ولا يشعر بالحر
أو نبتة عرفج
مضادة للأجواء القاسية
أو حتى بطن جمل!
يتحمل ويخزن ويعطي عند الحاجة ...
أشعر بالشمس المتقدة
ذلك الفرن الكبير
حين أتشكى من تهيج البشرة وتأثر الأدمة ،، متعللة بالجو
أُقابل بالسخرية: وكأنك من سويسرا مثلا؟
اللهم أجرنا من لظى وحرها
***

رمضان على الأبواب
أتذكر حين كنا نصوم في الشتاء في السنوات السالفة
كنت أشعر بأن رمضان يعني الشتاء ،، وحساء ساخن ،، وليالٍ عشر باردة
كم سنة سننتظر لتعود تلك الأيام؟

كل رمضان وأنتم بخير ،، والله يتقبل منا ومنكم :)

الاثنين، 2 أغسطس، 2010

شلتك بيوفي وطن

لم أستطع كبح جماح دموعي وأنا أستمع لـ"وطن النهار"
وأنا عائدة قبل قليل
بكيت كطفلة
"قلبي خفق ياكويت شلتك بيوفي وطن"
أنظر للطرقات الملتهبة تحت حرارة الشمس تحتضن المركبات
وتوصل الجميع إلى بيوتهم
رغم كل الذي نفعل لازلتِ تحبينا ياكويت
ابتلعت العبرات المتبقية وقُدت بصمت
الحمدلله مازال هناك وطن ،، ومأوى
ومنزل أعود إليه في كل مرة ،،،
لن ننسى خميس الصمود والتلاحم
في الغسالة زوج من الجوارب الكحلية
لم أتعمد نسيانها
وفي حوض الغسيل ثلاثة أطباق لم تنظف من غداء الأمس
أتمنى لو التقيتَ بمن يقوم بغسلها
قبل سنتين كنا سويًا نستحضر ذكرى العدوان
لا أدري أي ذكرى أستحضرها اليوم
العدوان الشمالي أم شيء آخر
الأيام تمضي سريعًا
تأخذنا وتجري بنا
هي بالأصح توقع بنا أيضًا !
فكم أعطتنا من الوعود،، واليوم لا شيء منها موجود
بالأمس فتحت أمتعتي لأرتب ما لم أجرؤ على لمسه سابقا
وأتخلص من الحاجيات غير الضرورية
استوقفتي قطعة بخور ،، ومسواك ،، وقحفية!
لا أدري إن تعمدتَ نسيانها أم كنت مثلي ،، تسهو وتنسى