الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

من أخبار المحبين


في كتابه طوق الحمامة
ذكر ابن حزم الأندلسي حوالي الثلاثين بابًا في الحب والألفة
أشارككم في بعض منها مع بعض التصرف ..
*باب علامات الحب:
للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي، فأولها إدمان النظر .. (ما ينلام)
ومنها الإقبال بالحديث، فما يكاد يقبل على سوى محبوبه ولو تعمد ذلك، (ينشب له نشبة)
ومنها اضطراب يبدو على المحب عند رؤية من يشبه محبوبه أو عند سماع اسمه فجأة (عارفينها صح)
ومنها أن يجود المرء ببذل كل ما كان يقدر عليه مما كان يشح به قبل ذلك (البخيل يقلب كريم)
والسهر من أعراض المحبين ، (لحد يسهر ينشك بأمره)
ومن علاماته أنك ترى المحب يحب أهل محبوبه وقرابته وخاصته حتى يكونوا أحظى لديه من أهله ونفسه ومن جميع خاصته، (وارد)،
والبكاء من علامات المحبين
وغيرها كثير لا يسعنا حصرها هنا ...

*باب من أحب في النوم:
يقول المؤلف: دخلت يوماً على أبي السري عمار بن زياد، فوجدته مفكرًا مهتمًا، فسألته عما به، فتمنع ساعة ثم قال لي : "أعجوبة ما سُمِعت قط" قلت: وما ذاك؟ قال: "رأيت في نومي الليلة جارية فاستيقظتُ، وقد ذهب قلبي فيها وهِمتُ بها، وإني لفي أصعب حال من حبها" . ولقد بقي أيامًا كثيرة تزيد على الشهر مغمومًا لا يهنئه شيء، إلى أن عذلتُه، وقلت له: من الخطأ العظيم أن تشغل نفسك بغير حقيقة، وتعلق وهمك بمعدوم لا يوجد ...
(سمعت عن ناس أحبت في النوم وهذه حقيقة )

*باب من أحب بالوصف:
يقول:
من غريب أصول العشق أن تقع المحبة بالوصف دون المعاينة، وهذا أمر يُترقى منه إلى جميع الحب، فتكون المراسلة والمكاتبة والهم والوجد والسهر على غير الإبصار ... فإن وقعت المعاينة يومًا فحينئذ يتأكد الأمر أو يبطل بالكلية ..

ويحكي عن نفسه: أنه كان بيني وبين رجل من الأشراف ود وكيد وخطاب كثير وما تراءينا قط، ثم منح الله لي لقاءه، فما مرت إلا أيام قلائل حتى وقعت لنا منافرة عظيمة، ووحشة شديدة متصلة إلى الآن!
(لهذا أخشى اللقاءات)

* باب من أحب من نظرة واحدة:
من أحب من نظرة واحدة، وأسرعَ العلاقة من لمحة خاطرة، فهو دليل على قلة الصبر، ومُخبر بسرعة السلو، وهكذا في جميع الأشياء: أسرعها نموًا أسرعها فناءً، وأبطؤها حدوثا أبطؤها نفادًا . (الي ايي بسرعة يروح بسرعة)

*باب من لا يحب إلا مع المطاولة:
ومن الناس من لا تصح محبته إلا بعد طول المخافتة، وكثير المشاهدة وتمادي الأنس، وهذا الذي يوشك أن يثبت ويدوم، فما دخل عسيرًا لم يخرج يسيرًا، وهذا هو مذهبي . (ومذهبي أنا أيضًا)

*باب المراسلة:
وينبغي أن يكون شكل الكتاب (الرسالة أو المكتوب) ألطف الأشكال، وجنسه أملح الأجناس، ولعمري إن الكتاب للسان في بعض الأحايين ..، حتى إن لوصول الكتاب إلى المحبوب، وعلم المحب أنه قد وقع بيده ورآه ، للذة يجدها المحب عجيبة تقوم مقام الرؤية ..، ولهذا ما ترى العاشق يضع الكتاب على عينيه وقلبه ويعانقه . (أعتقد انقرضت المكاتيب وبالحالة هذي ممكن يعانق التلفون)
*تحديث وإضافة:
يقول في باب قبح المعصية:
ما رأيت قط امرأة في مكان تُحس أن رجلاً يراها، أو يسمع حسها، إلا أحدثت حركة فاضلة (زائدة)، كانت عنها بمعزل، وأتت بكلام زائد، كانت عنه في غُنية، مخالفين لكلامها وحركتها قبل ذلك، ورأيتُ التهمم لمخارج لفظها وهيئة تقلبها لائحًا فيها، ظاهرًا عليها لا خفاء به. والرجال كذلك إذا أحسوا بالنساء .

أقف هنا وإذا أراد الله تكون لنا وقفة ثانية مع الحب والمحبين، وإلا فقراءة الكتاب ممتعة وأنصح بها .
تصبحون على خير وحب

السبت، 11 ديسمبر، 2010

هروب


بالنسبة للصيف فقد ولى
لا أحد يستطيع القول بأن ذلك سيحدث دون رجعة
الغبار دوما ما ينقشع بسهولة نراها صعبة
أما الضباب فيغزو المكان بثقل نحسبه هينًا
لبريد العمل قصة أخرى
الرسائل دوما ما تكون خالية من المشاعر
مجرد أوامر .. وبضع سلامات
وعبارات تواصل أبعد ما تحمل في نيتها تواصل ..
تلك الكتابية تقول في البداية وفي النهاية salam alikom
بعد ذلك استبدلتها ب regards
.. .. ..
أرجوان يلون المساء
وأقحوان يحمل الشفاء
وبين هذا وذاك عداوة أزلية ...
الهجرة لم تكن الحل أبدًا
ولكن هي اليوم أفضل الحلول
قريبا ستجهز حقائب كبيرة من الأحذية والأدوية والأغطية
وأقراص مضغوطة وسماعات وهراوات وأرصفة وجروح
وكؤوس وألوان ومراوح وإطارات
وحقائب أكبر بكثير ملأى (بالدموع والبكاء)*



*مقتبسة من نزار قباني حقائب الدموع والبكاء
أو شيء من هذا القبيل

الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

جنون الاعتراف

شكرا لكل من
حديث الفجر، ابتسامة، لوتس
للدعوة إلى الاعتراف!

لا أدري أمِن العقل أن نعترف أم هو شيء من الجنون؟
:)

-أعترف أني قليلة الكلام كثيرة الصمت، وأعوض عن صمتي بالكتابة
_أعترف أني غير صبورة، وهذه من أبرز عيوبي التي تضايقني
_أعترف أني باردة ونايمة على عمري، أو بالأحرى هذا ما يوحيه مظهري :/
_أعترف أن علاقاتي كثيرة وربما لا تحصى، وفي هاتفي أحتفظ بما لا يقل عن 300 اسم (أشخاص وليس أماكن ومحال تجارية)،بينما صداقاتي تعد على أصابع اليد الواحدة
_أعترف أني وللفترات التي لا أحب تذكرها من حياتي أعمل (ديليت بالكامل) لدرجة أني أحاول عبثا استرجاع بعض الملامح من تلك الفترات وأعجز!
-أعترف أني أجامل كثيرًا وبدرجة متعبة
_أعترف أني لاأحب الغيبة وأكره مجالس المغتابين
_أعترف أني أتعلق بالأشياء والأشخاص بقوة، ولكن متى ماقررت التخلي عنهم فلا شيء يمنعني من ذلك
_أعترف أني لا أحب التسوق والبحث هنا وهناك عما أحتاج، ودائما ماأتخيل أن أجد حاجاتي معلقة وجاهزة عند مدخل السوق لأستلمها وأمضي :/
_أعترف أني أحب المغامرة والمخاطرة أيضا وكل أنواع الإثارة والتحدي
_أعترف أني لا أحب الروتين والجمود والبقاء على حالة واحدة
_أعترف أني سهلة ليّنة ومرنة والحمدلله، فليس من الصعب أن تغير رأيي إذا ما رأيتُ أن رأيك هو الأفضل

ربما انتهيت هنا
ودعوتي أرسلها إلى كل من يرغب بالاعتراف

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

نسمة فرح



أجمل النهايات هي تلك التي تتصف بالعمق
تتشبث بالبدايات
وتولد عندها
حتى ابتعادهم المفاجئ والغامض لم يعد ذا أهمية
مادمتُ مفعمة بالأمل ،، غارقة بالفرح
نسماتٌ باردة من نوفمبر كفيلة بخلق جو من الألفة
بيني وبين نفسي على الأقل
كثرة المواليد في هذا الشهر تشعرني بالارتياح
تزاحم الاحتفالات فيه بمناسبة وغير مناسبة أمر لا يزعجني على الإطلاق
شعوري أني أصطبغ بالتوت الأحمر
وأعتصر بنكهة النعناع
في كوب شاي دافئ في الصباح
هو بحد ذاته متعة ،، وانتعاش لا يوصف ..
طعمٌ حامض حلو يجعلني أغمض عيني بقوة
ثم أكح وأضحك
شعوري الآن يماثل شعوري حين أزيل المشد من حول بطني
لأتنفس بعمق بعد يوم كامل من العناء
لأقرر بعدها أنني لن ألبسه ثانية
وسألتهم الطعام بشغف
فلا شيء يستحق أن أحرم نفسي ماأحب لأجله
ولا شيء جدير بأن يسلبني السعادة والمتعة
متعة العرف
بأن أغمس الخبز الفرنسي بالمربى
ومتعة الخلط
بأن أحتسي الليمون من بعد القهوة
ومتعة التمرد
بأن لا أحدد وقتًا معينا لأقضم الككاو فيه ..
متع لا يضاهيها أي شيء آخر:
سريع .. وعابر .. ومزيف!

الأربعاء، 3 نوفمبر، 2010

توقٌ واشتياق

أتوق إلى هناك
إلى ما خلف المنتهى ..
أتوق للنظر إلى ما غاب
أتوق حين تُكشف الحجب
وتُزال الأستار
ويتجلى النور الأعظم ..
أتوق لأرى الأرض تُشرق بذلك النور ..
أتوق إلى أن يُكشف عن الساق
ويُأمر بالسجود
فيسجد من يسجد
ويعجز من يعجز ..
أشتاق إلى النعيم
وقبله إلى تطاير الصحف
وألهج بأن تفلح يميني بالتقافها ..
أحن إلى الغمام
يغطي رؤوس الصفوة ..
أحن إلى الحوض الزلال
وشربة لا أظمأ بعدها أبدًا ..
أتلهف للاستعراض الكبير
ورؤية القدرات في السير على الخط النحيف
وأبتهل لأن أجد ما يأخذ بي كلمحة برق
أو كطرفة عين ..
أتطلع إلى النعيم
إلى الحياة الأبدية
إلى الخلود
أحن للعيش الرغيد
دون رؤية منغصات
دون لغو ولا عربدة ..
أتوق لأنصت للسعير
وأتخطاه برهبة وخضوع ..
أتوق للحشر .. لرهبة الموقف .. للعظمة
أتوق لأن أسمع لا شيء سوى الهمس ..
أحن إلى العرش
ورؤية أولي الأجنحة يحفون من حوله ..
في عيني توق
وفي قلبي لوعة المشتاق
أتوق إلى النهاية
وإلى البداية
أتوق لأعرف المصير

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

مُبادَلة




أقصد بالمبادلة كتلك التي يفعلها الصغار
حين يملك طفلٌ شيئا ملّ منه ويجد شيئا آخر يظنه رائعًا في يد الطفل الآخر
أسرع طريقة للوصول إلى ذلك الشيء وبدون التعدي على الحقوق وإثارة أي مشكلة هو
"تبادلني"؟
وهنا تظهر نظرة ذلك الطفل إن كان ذكيا فطنا أم لا
قد يكون هو الآخر قد مل لعبته ويرغب في استبدالها
ووجد في هذا العرض فرصة لا تفوت خصوصًا إن كانت اللعبة البديلة قد راقت له
أما إن كان ما في يد الطفل المبادِل متهالكًا وغير مشوق ، فإنه سيرفض بالتأكيد
إلا من بعض الأطفال المغلوب على أمرهم حين يرضخون لطلبات المبادلة أو بما يسمى الآن بمدأ التشارك "sharing"
بدافع الخوف ... أو المسالمة
من المفارقات التي تحدث لي بسبب المبادلة
أنني أنسى أي الملابس تخصني وأيها تخص أختي
من كثرة ما نتبادل
حتى أنه يحدث أن نتعارك وتقسم كلانا أغلظ الأيمان بأن تلك القطعة تخصها
كما يحدث أيضًا أن تتخلى إحدانا عن قميصها أو تنورتها وتصر على أنها ليست لها
والسؤال هنا هل أكون قد كسبت قطعة جديدة تضاف إلى ثيابي
أم أني خسرت قطعة ضمتها أختي إلى ثيابها
أم أن الخسائر لا تُذكر حين تكون مساوية للمكاسب
وحين لا يكون لأحدنا ملكية خاصة أبدًا؟!


*ماذا جرى لبلوقر؟
أتعانون من بعض المشاكل عند إنشاء تدوينة جديدة؟

الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

آخر بوست عن الصرح


روح قديمة
حين توجهت هذا الصباح لكليتي القديمة بغرض تقديم الدعم والمساندة
وبث الحماس في روح الفريق
وجدت أنني أنا التي أحتاج لأحد يبث الحماس فيني!
واكتفيت بمراقبة أجواء الانتخابات من بعيد
وشرب كوب من القهوة وتبادل الأحاديث مع المعارف القديمة
غير مكترثة بكل المشاحنات والتسابق للحصول على رأس مؤيد
أقول قولي هذا وأنا التي كان العمل النقابي يمثل حياتي ... كلها!
بعدها ازددت يقينا بأن لكل مرحلة عمرها
ولكل زمن أبناؤه
ولكل جيل رجاله
و،، و، و،،
هذه رسالة لكل طاعن في السن يرغب في الزواج
تحت وهم تجديد الدماء وإحياء روح الشباب
نصيحتي: أرجوك! أرجوك لا تتزوج!
فإنك إن فعلت لن يُشعرك ذلك إلا بالعجز!
***

خطبة
أصدقكم القول أن من أحد الأسباب التي دفعت بي للذهاب إلى هناك
هو مشروع خطبة!
وإقناع أحد الأطراف بالنظر إلى حسن إحداهن
وإلا ... راحت عليكم البنت!
على آخر عمري صرت خطابة!
***

فل الشعر فله
ما قصة تربية الشعر عند بعض الشبان؟
غترة وعقال يظهر من تحتها شعر طويل؟!!
منسدل على الأكتاف ولا ينقصه غير ال"ملافح"
شعرت بقريحتي الشعرية تشتعل
ورغبت في كتابة أبيات تصف هذا المنظر البديع
لا أدري أبيات غزل أم هجاء ...
قرف !
وياحيييف عرجاااال والله!
***

وهنا أكون قد فرغت من آخر تدوينة جامعية ...
والوعد قدام !!

الخميس، 7 أكتوبر، 2010

سأصنع منك رجلاً



Have a nice weekend

الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

هلوسة مبكرة جدًا


تغفو السماء
في الساعات مابين الغسق والشفق
ومن ظلمةٍ شديدة إلى خيوط فجر تنهل من الألوان السبعة ببطئ
وساعاتٍ بدت شديدة الحلكة بين الوقتين
لتصحو من بعد سباتٍ قديم
ثم ما تلبث أن ترتفع الشمس سريعًا لتبدأ بتسخين الأرض
من بعد حالة الكسل التي ورّثت السطح برودة مؤقتة
وأثـّرت في المياه الراكدة والناشطة
فتبدأ عملية التسخين منذ ساعات الصباح الأولى إلى أن تصل للغليان في ساعة الظهيرة
فتشكو الأرض
وتنوح مما أصابها من سوءٍ وأذى
وآثار الحروق تصدع سطحها وتبخر ماءها
فيرق قلب السماء
وتخجل الشمس من فعلتها المستمرة والمعروفة
فما تلبث أن تنحني وتخفض من قسوتها
وتنسحب الأشعة سيئة السمعة وتعود أدراجها
ليتسنى للهواء العليل المرور من جديد
على الأسطح جميعها وعلى العشب وعلى الأحياء
محملاً بذرات ماء ارتشفها من وقت النهار وساعات التبخر
فتنتعش الأرض من جديد
ويتنفس الشجر
ويخرج الأطفال للهو واللعب
وبعد انسحاب آخر شعاع ضوئي
يستطيع الكون أن ينام في هدوء وقد اطمأن على أحوال الرعية، وتأكد من سعادتهم
***

لا أدري ما الذي كتبته في الأعلى
هي كلمات ما بعد الصحوة
وحنيني إلى السرير والأغطية يشدني
فأتصور أن الكون كله قد صحى معي، وذهب إلى عمله
كما يذهب الجميع
وكما أجلس هنا أنظر بأسى إلى كومة الأوراق المتجمعة
بعد راحة قضيتها الأسبوع الفائت في شبه إجازة ...
وبما أنه شهر أكتوبر الجميل
فلا شيء ... سوى صباح الخير
----------------------------------------

حطّ هذا الطائر باكرًا أيضًا
بدا وحيدًا
ثم ...




يبدو أن الوحدة لا تدوم :)

الأحد، 3 أكتوبر، 2010

إنهم لا يحبون درس اللغة العربية!!

الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

من خوارم المروءة

يحكي العم عبدالرحمن العتيقي فيقول:
كنا في بدايات التعليم النظامي في الكويت، وفي أيام الشتاء الباردة كان الواحد فينا يهوي على الأرض في الصباح الباكر يتلوى من شدة الجوع، قد يكون قضى أيامًا لم يأكل فيها شيئًا مغذيًا، وذلك من شدة الفقر والحاجة، وحين يُعلن عن وجود مساعدات للطلبة، أنه من يحتاج قلمًا أو دفترًا فليتوجه إلى المخزن ليأخذ ما يحتاج بالمجان ،، لم يكن أحد منا يذهب!! بالرغم من الفقر الذي كنا فيه!! لا أحد يتجرأ ليذهب ويأخذ ما هو من حقه أساسًا، كان الحياء يمنعنا، وعبارة: "شنو أنا طرار!!" نرددها بين أنفسنا لنمنعها من فعل ذلك! *
آلمني هذا الموقف كثيرًا، وحين نرى الناس وما هم عليه الآن، نقول أين هم من أبناء ذلك الزمن،
كانوا في فقر وضيق، وعزة نفسهم تمنعهم من أخذ شيء من غيرهم، ولو كانوا يستحقونه، ولو كانت الدولة من يوفر لهم ذلك.
الآن الناس أصبحت لا تصدق حين تسمع عن أي شيء يُعطى ويُدفع هنا وهناك إلا وذهبت وتسابقت للحصول عليه، بل وتزاحمت وتدافعت، وربما تعاركت من أجل أخذ أي شيء مادي، مادامت الدولة هي من تقدمه فلماذا لا نأخذه؟ نحن نستحقه بالتأكيد!
المحتاجون وغير المحتاجين، ما دام هناك شيء مجاني ومن حقنا الحصول عليه،، لمَ لا؟!
حتى إنهم لا يتورعون عن أخذ ما ليس من حقهم، فكيف بالذي يحسبونه حقًا وواجبًا من الدولة حسب ظنهم!
أخذ مساعدات من وزارة الشئون صار شيئا عاديًا، حين كان في السابق عار كبير
والتدافع على أي مبلغ أو معونة أو حتى مواد تموينية يعلن عنها بالخطأ،،
بل أنني لا أستغرب إذا ما كان التسابق على مبلغ زهيد وليس بشيء،،
يا أخي حتى لو أنه من حقك وليس بمال حرام، فكر قبل أن تنزل من قدر نفسك وتمد يدك: هل أنت محتاج بالفعل؟
أسمع أن هناك أسر متعففة وهي بالفعل محتاجة، تتعفف ولا تطلب الناس، وهؤلاء الذين هم في خير ونعمة لا تمنعهم عزة أنفسهم من أخذ شيء هم ليسوا بحاجة له ...
ذهبت عزة النفس، والمروءة في تناقص، وضاعت شِيَم الرجال ...

*نقلاً عن السيد عماد المطوع بتصرف

الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

وطني الكويت- القائمة الائتلافية


وطني الكويت
كلمات: أحمد الكندري - أداء: خالد الحقان


رغم الابتعاد، رغم انتهاء تلك الذكريات ، رغم التحرر من كل الانتماءات
لا يستطيع القلب ألا يخفق
للحب الأول، والعشق الأبدي، والانتماء القديم
***

الانتخابات الطلابية على الأبواب
هذه دعوة لخوض الغمار، والمنافسة الشريفة
وأمنيات بالنصر ،، للأصلح طبعًا :)
***

شكرًا لـ فرح ،، الائتلافية الجديدة ;)
***


وشكرًا لسمو الأميرهـ على المساعدة في إدراج الفيديو ;))



*اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

تطفو الذنوب
وتظهر آثارها سريعًا،،
بالأمس كان شعورٌ بالظلم والقهر يلفني
وكومة من المشاعر القاتلة،، تستند هناك
تستريح في مضاجع الرحمة
ترمقني بازدراء
لست ألعب دور المظلوم
وإنما الظالم، والمعتدي، والبادئ
شعور جديد طرأ علي، فأرقني
إحساس عميق يأجج كل مشاعري
فيكويني بـ ِحر القهر،، والجهل
من سيغفر لي جهلي؟
ظهرت آثار ذنوبي منذ الصباح الباكر
وحين تُرتكب الأخطاء الفادحة، وتكون أنت الملام:
"إزاي عملتِ كده؟ إزاي فاتت عليكي ؟؟!!"
أذهبُ لأصحح ما يمكن تصحيحه
وأطلب رقم القسم الآخر، أفاجأ بأنه مشغول طوال الوقت ..
لمدة ساعة كاملة ظللت أعيد الاتصال، وأكرر المحاولة،، دون جدوى
أتأفف وأتذمر،، ويتطاير الغضب مني .. لمَ يشغلون الهاتف كل هذا الوقت!!
وبعد حين أكتشف أني كنت أطلب رقمي طول هذه المدة!
لا أصدق!! كنت أتصل بنفسي!!
كررتُ الاتصال بنفسي أكثر من عشر مرات!!
......

على الغداء ،، تسألني تلك بعد حالة من الشرود انتابتني
تستفهم إن كنتُ مجنونة
أجبتها باندفاع: لا !! ... ثم استدركتُ بـ .. بلى !
وبعد العصر ،، كان السلك الأسود الخاص بالبلاي ستيشن ممددًا على أرض غرفتي
بعد قرار اتخذتُه بمعاقبة أسامة وحرمانه من اللعب
......

لست راضية عن نفسي
وكذلك لست بساخطة
أنا بينَ بينَ
شعور يأخذني وآخر يعيدني
وإلى أن أعيد حساباتي ،، سأكون على موعد مع التفاؤل ...
أترككم مع الكبير محمد الحسيان

video

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

منو سعاد عبدالله؟

انقضى رمضان وولى معه الجدل الواسع الذي أثير حول أحد المسلسلات واسعة الانتشار والمشاهدة "زوارة خميس"
والذي لم أستطع أن أمنع نفسي من متابعته بالرغم من أني أعتزل التلفاز في كل رمضان وأغلق عليه بالشمع الأحمر،
إلا أن الضجة التي أثيرت حوله منذ أول حلقة وتفتيش الخالة في سلات القمامة الخاصة بالكنات،
هذه الضجة جعلت الفضول ينهشني ويأمر نفسي الضعيفة والأمارة بالسوء; بمشاهدة هذا العرض الوحيد،
بحجة أن شيئًا واحدًا لا يضر،
لست هنا للحديث عن هذا العمل لأنني رأيت أنه أعطي أكبر من حجمه ،
ولأن الجرأة المطروحة ملموسة منذ زمن ومتوقعة، ففي كل سنة يتحفنا الإعلام بجرأة أقوى من سابقتها
ولأن هذه هي المسلسلات وهذه خلاجينها، ومنذ متى نحن نتابع للاستفادة؟!! نعرف أننا نتابع للتسلية ليس إلا،
ولست بصدد النقد أيضًا لأن ليس هذا هو موضوعي!
موضوعي هو أنني تذكرت ما حدث قبل بضعة شهور حين قالت إحدى الأخوات الحبيبات جدًا على قلبي،
وحين كنا نتحدث في مواضيع متفرقة وذكرنا اسم سعاد عبدالله ولا أذكر مجرى الحديث الآن،
ما أذكره أنها قالت: "منو سعاد عبدالله"؟
الأمر الذي جعلني أنفجر من الضحك ممسكة بطني وضاربة برجلي على الأرض
ولم يكن ضحكي استغرابًا من سؤالها وإنما على وجوه الحاضرات المتعجبة جدا والشاغرة أفواهها،
فأنا أعرف رفيقتي هذه مسبقًا وحيث أنها قضت معظم حياتها في الولايات المتحدة
ولم تختلط بالعرب فضلا عن الكويتيين
وحتى حين عادت إلى البلاد قبل سنوات لم تختلط كثيرا بالكويتيين وأغلب رفاقها أجانب من دول متفرقة ،
فصرت أعرف أسئلتها المتكررة عن أشياء كثيرة من عادات وتقاليد وحتى كلمات نستخدمها في لهجتنا،
حقًا كانت وجوههن مثيرة للضحك وهن في غاية الاستغراب ويبدو أنهن استنكرن سؤالها وظنن أن هذه ليست كويتية،
شيء آخر جعلني أغشى من الموت أقصد من الضحك، أنه وفي نفس الجلسة طرَحَتْ رفيقتي سؤالا آخر:
"منو حليمة بولند"؟
هذه المرة ضحكي كان لا سبيل له لأن يتوقف،
وليس من وجوه الحاضرات هذه المرة وإنما من تخيل وجه حليمة إذا سمعت هذا السؤال،
أتخيل أنها ستشهق شهقة تنشفط معها كل أجزائها المركبة
وستختنق وتموت بجلطة أو سكتة قلبية

الخميس، 16 سبتمبر، 2010

قصة الفتنة

أتوق إلى تلك الأيام
حين كنت أذهب للمدرسة وألعب مع كل الفتيات
أعود إلى المنزل لأحكي عن أول صديقة وأنا ربما لا أذكر حتى اسمها
فضلا عن عائلتها
لازلت أذكر أيام كنا في الرميثية،، البيت العود
حين كان كل الناس بحسب تقسيمتي كنادرة وعوازم
من تشبهني وتتحدث مثلي فهي كندرية
ومن تختلف طريقتها وأجد حرف الجيم يزين كلامها فهي عازمية
ومع هذا فأنا أصاحب هذه وتلك
وأحب من تحبني وتلعب معي وتشاركني الفرصة (الفسحة)
وتشخبط معي على أرض الساحة بالطباشير لنلعب الحجلة
لازلت أذكر أيضًا حين أعطتني صديقتي المقربة كوثر
أعطتني خرقة خضراء لأضعها حول معصمي
مذكرة إياي أنها ستجلب لي الخير وتحفظني،
وستنجّحني في الاختبار أيضًا !
كنت سعيدة جدًا بها، وضعتُها وتباهيتُ بها
وحين رأتني المعلمة أمل نادتني إلى القسم
وسألتني ما هذه؟
سكت وعرفت بأن ما عملته خطأ
وأجبت بـ لا أدري ،، كوثر أعطتني إياها
نهرتني حينها وتساءَلَتْ كيف تأخذين شيئا لا تعرفين ما هو؟
نزعتُها على استحياء
وحين أخبرت أهلي بما حدث اكتفوا بالضحك
وصارت قصتي رواية تتلى
مع هذا لم يأمروني بترك كوثر ولا غيرها، واستمرت صداقتنا
وحين كبرت قليلا صرت أهتم حين أرى الجميع مهتمًا
وأسأل الواحدة في بداية التعارف، كما رأيتُ الأخريات يسألن:
انتي سين ولا شين؟!!
لأقرر بعدها أأصادقها أم لا
وحين كبرت أكثر فهمت أن الناس تفضل أن تقطن من السرة* وطالع
لأن ما دون السرة سوءة وعورة
وكلما تقدم بي العمر اكتشفتُ أشياء جديدة
لا أدري إن كانت موجودة في السابق أم أنها مستحدثة وظهرت مع الأيام،، والسنين
الأغلب أنها مستحدثة لأن أمي أخبرتني أنهم كانوا يستحون من الحديث عن المذاهب
ولا يتجرؤون على الخوض في العوائل والقبائل
فهمتُ أنهم كانوا يتعايشون مع بعضهم، يحترمون الآخر ويتقبلونه كما هو
كانت عندهم المواطَنة المزعومة الآن ...
كم آسف على مجتمعٍ بدأ يتزعزع
وبناءٍ يوشك أن ينهار
وأساسٍ يبكي انتزاعه بلا ذنب اقترفه
*السرة: منطقة سكنية

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

تجربتي مع الليزر


رداء أزرق ، وطاقية بيضاء
فتاحة معدنية كتلك التي تفتح بها المعلبات ..
تُفتح عيني عن آخرها بتلك الآلة المعدنية
ضوء أخضر،، وتركيز
ركزي على النقطة الخضراء ،، لا تحيدي ببصرك عنها
خوف وتشنج طفيف ،، ولسان رُبط حين فكر بالدعاء
أبي يجلس على بعد ثلاثة أو أربعة أقدام
يتابع مباشرة تارة ،، وتارة أخرى عبر الشاشة القريبة
أتذكر كلمات ابنة خالتي المفزعة: ماذا لو عطستِ وعينك مثبتة بذلك الفاتح المعدني؟
علميًا لا يجوز العطس دون إغلاق العينين ،، تخرج العين من محجرها إذا حدث ذلك
-يااا ..... !!
- سؤال وطرى على بالي
نعتها بالغباء وبالتفاهة ،، ونسيت الموضوع
ولكن حين سلمت نفسي تحت ذلك الجهاز وعيني بين ذلك المعدن
لم أستطع إلا أن أردد طوال الوقت: يارب ماأعطس يارب ماأعطس ..
الحمدلله مر الأمر بسلام ،، ويد الطبيب المعالج كانت خفيفة كما يقولون
فقط التشنج المصاحب للتركيز خوفًا من الوقوع في الخطأ ،، والتحرك...
شممت رائحة الليزر تحرق شيئا ما
ثلاثة أيام قضيتها وسط العتمة ،،
وألم لازمني لمدة يومين كاملين
ودموع تنهمر بدون سبب ،،
صاحبها زكام لازم لتلك الدموع التي ازدحمت في المقل فسلكت طريقا آخر للخروج
أحلى مافي الموضوع كم الرعاية والدلال الذين أحطت بهما
والدتي ترى طلباتي ، وتلك تحضر طعامي ، وذلك يسألني إن احتجت شيئا
حتى أني وددت لو ادعيت الألم لفترة أطول حتى تطول فترة الرعاية والحب
وبعد أسبوع تحسنت عيني وصرت أرى ... كالصقر ;/
هذا ما كان معي قبل ثلاثة أسابيع
وسبب انقطاعي في الفترة السابقة التزامًا بنصائح الطبيب ...

*أجريت العملية عند الدكتور خالد السبتي،
ولم تكن الليزك وإنما الليزر، بعد أن بين لي الفرق بينهما ونصحني بالأخيرة
وجدت في الشبكة شرحًا مبسطًا للفرق بين الاثنتين، لمن يريد الاستزادة هنا

الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

استعراض

دَخَلَتْ والمكان هادئ ،، البعض يقلب بالمجلات والبعض الآخر يتابع التلفاز
وينتظرون أدوارهم
دخلت هي وطفليها والخادمة تصحبهم
حولت أنظار الجالسين من صفحات المجلات ومن شاشة التلفاز إليها
تتحدث وتثرثر بصوت يسمعه الجالس على أبعد مقعد
تكلم طفلتها وتداعب الطفل الآخر وتأمر الخادمة
حوارها كان عاديا وليس فيه أي من الوقاحة ولا حتى الاستظراف أو ثقل الدم
فقط كانت تتحدث بأقصى راحتها وكأنها في بيتها
أو كأن ليس هناك حشد من الناس حولها
شعرتُ وكأنها محت جميع الجالسين، أو تعمدت عدم رؤيتهم
وتصرفت كما يتصرف أي منا في بيته وفي أماكن خصوصيته
الخلاصة أنها صارت كشاشة تلفاز بالضبط، الكل يتابعها بصمت واندماج
وحدي كنت أتجاهل ماتقوم به
على الرغم من أن حديث الطفلة كان مشوقا وجذابًا
ولكنتها جميلة حين تلفظ بعض الكلمات بالإنجليزية
كنت أبعد نظري قدر المستطاع، وأتعمد عدم المبالاة بكل أفعالهم وكلامهم
وحين انقضى الوقت، وانصرف أكثر المراجعين
بقينا أنا وهم وقلة آخرون
ويبدو أن الأم الشابة لاحظت لا مبالاتي
فأخذت أصواتهم ترتفع أكثر والحديث يحتد، حتى وقفت هي وطفلتها أمامي بالضبط
ربما لم تكن تقصدني فما الذي يدعوها لفعل ذلك ،، ولكن هذا ماشعرت به
حتى الطفلة المسكينة بدا عليها الامتعاض، وبدأت بالرقص والغناء
واختلاس النظر إلي بين الحين والآخر
في حين بقيتُ كما أنا لم أحرك ساكنا
لا أدري أعاقبتها أم عاقبت نفسي بإشاحة وجهي بعيدًا
حين ذكرت هذا الموقف لإحداهن
مبررة موقفي بكرهي للـ"استعراض"
كان ردها:
ربما فعلتِ ذلك لكرهك للاستعراض حقا
وربما لأنك لا تستطيعين فعل مثلها!
سكتُّ وابتسمْت
وفي قرارة نفسي كنت مقتنعة بكلامها
السؤال هو :
في ناس تحب تستعرض ليش؟ :)

السبت، 11 سبتمبر، 2010

مضى عام


قبل أيام أكملت مدونتي عامها الأول
كيف لم أشعر بمضي الوقت
وكأني هنا بالأمس أخط أول تدوينة،،
ظننتها مساحة للبوح ليست إلا
ولم أتوقع أن أكون في مجتمع صغير،،
نستفيد من المدونات الزميلة ونتناقش،، ونتواصل
شكرا لمن كان معي منذ البداية
وشكرا لمن التقيت به في منتصف الطريق
والشكر موصول لمن جاء على عتبات السنة أيضًا،، فتفاعل وتواصل
شكرًا للجميع

الاثنين، 16 أغسطس، 2010

أنا بالضبط مثلهم


نعم ،، أنا لست إلا نسخة منهم
نسخة مصغرة عنهم ،، بل مكررة
أقوالي القديمة بأني سأكون مختلفة، ولكن أكرر الأخطاء نفسها
ولن أتبع أساليبهم القديمة
كلها راحت مع الأيام
ومع تقدمي في العمر كل مرة ، أكتشف أني لا أزداد إلا مشابهة لهم
حتى ملامحي بدأت تتغير وتميل نحوهم
بتُّ أشبههم إلى حد كبير !
كونه مربيًا لم تفده أساليب التربية الحديثة
وكونها محاسِبة لم يحرر أفكارها وسط التجارة المتحرر
مقولة "لا عسكريين ، ولا مبتعثين في الخارج"
أؤمن بها الآن بحذافيرها وأرددها على مسامع أخي الأوسط
في كل مرة يفكر فيها بترك الجامعة
على الرغم من أنها -المقولة- كانت تغضبني في السابق
لمَ يحرموننا من أحلامنا؟
حتى حين أذاكر لأخي الصغير
الأسلوب نفسه، والتهديدات نفسها
وحين أراجع نفسي: لمَ أقوم بهذا الآن؟
لطالما وددتُ أن أكون أكثر تفهمًا
وأكثر مجاراة لكل الأطراف
لا أجد جوابًا غير أنني أعيد الحكاية نفسها
من جديد
ربما كما كرروها هم أيضا ؟!
***


واجب تدويني
-من أرسل لك الدعوة؟
العزيزة طموحة
-ماهي كتب الطفولة التي بقيت عالقة بذهنك؟
قبل تعلم القراءة كانت "السيرة النبوية المصورة" يقرؤها لي أبي
ولا أكف عن طلب قراءتها كل يوم دون ملل ;)
وحين بدأت أقرأ كانت مجلات ماجد وسعد وعموم القصص المصورة
-من أهم الكتاب الذين قرأت لهم؟
لا أحد معين، ربما الرافعي والطنطاوي
-من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددًا؟
لا يوجد
-في صحراء قاحلة أي الكتب تحمل معك؟
أفضّل حمل الماء
-من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدًا وتتمنى أن تقرأ كتابه
هتلر، كفاحي
-ما هي قائمة كتبك المفضلة؟
أعتبر أن أفضل ما قرأت:
التصوير الفني في القرآن : سيد قطب/ كشف الشبهات : محمد بن عبدالوهاب
الروض المربع (في الفقه الحنبلي) : منصور البهوتي
الإمتاع والمؤانسة : أبو حيان التوحيدي / حروب غيرت مجرى التاريخ : بكر إبراهيم
وحي القلم: للرافعي، وكتبت عن أساليبه في الجزء الأول كمشروع تخرج
وعموم كتب النحو، وعموم الروايات العربية والمترجمة
-ما هي الكتب التي تقرؤها الآن؟
رواية طوارق: ألبرتو باثكث / تفسير للشيخ عبدالرحمن السعدي
-أرسل الدعوة لأربعة مدونين
كل أصدقاء المدونة مدعوون :)

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

نفحات من أغسطس


أستيقظ قبل المنبه بلحظات
وأشعر بعدم رغبة بالتحرك
بالرغم من أن أجفاني قد امتلأت شبعًا
نفسي مثقلة
وكأن الإعياء أنهكها
أحدق بالسقف مرارًا ،، وتباعًا
وأمرر الخيارات كلها ككل يوم :
تأخير ،، استئذان ،، مرضي ،، عرضي ،، ماذا بعد؟؟
أتعوذ من الكسل
وأجبر نفسي في النهاية على النهوض ،، ككل يوم أيضًا
***

حوار الصبح المعتاد
افتتاح يومنا قبل الانطلاق
-وين اليوم؟
-ستار بكس الدعية؟
-ملينا !
-كاريبو برج بيتك؟
-أوكي تغيير
لولا هذه اللحظات الصباحية القليلة معها لكان اليوم طويلاً ... طويلاً
***

تنصهر كل الأوقات
واللحظات كلها تحترق
الأماكن أيضًا قيد الاشتعال
والمرافئ قد تفور
خذَلَنا الشتاء هذا العام
وجاءنا الصيف محملا بالسموم
أحيانا أتمنى لو كنت حجرًا
يلتحم بالأرض ولا يشعر بالحر
أو نبتة عرفج
مضادة للأجواء القاسية
أو حتى بطن جمل!
يتحمل ويخزن ويعطي عند الحاجة ...
أشعر بالشمس المتقدة
ذلك الفرن الكبير
حين أتشكى من تهيج البشرة وتأثر الأدمة ،، متعللة بالجو
أُقابل بالسخرية: وكأنك من سويسرا مثلا؟
اللهم أجرنا من لظى وحرها
***

رمضان على الأبواب
أتذكر حين كنا نصوم في الشتاء في السنوات السالفة
كنت أشعر بأن رمضان يعني الشتاء ،، وحساء ساخن ،، وليالٍ عشر باردة
كم سنة سننتظر لتعود تلك الأيام؟

كل رمضان وأنتم بخير ،، والله يتقبل منا ومنكم :)

الاثنين، 2 أغسطس، 2010

شلتك بيوفي وطن

video

لم أستطع كبح جماح دموعي وأنا أستمع لـ"وطن النهار"
وأنا عائدة قبل قليل
بكيت كطفلة
"قلبي خفق ياكويت شلتك بيوفي وطن"
أنظر للطرقات الملتهبة تحت حرارة الشمس تحتضن المركبات
وتوصل الجميع إلى بيوتهم
رغم كل الذي نفعل لازلتِ تحبينا ياكويت
ابتلعت العبرات المتبقية وقُدت بصمت
الحمدلله مازال هناك وطن ،، ومأوى
ومنزل أعود إليه في كل مرة ،،،
لن ننسى خميس الصمود والتلاحم
في الغسالة زوج من الجوارب الكحلية
لم أتعمد نسيانها
وفي حوض الغسيل ثلاثة أطباق لم تنظف من غداء الأمس
أتمنى لو التقيتَ بمن يقوم بغسلها
قبل سنتين كنا سويًا نستحضر ذكرى العدوان
لا أدري أي ذكرى أستحضرها اليوم
العدوان الشمالي أم شيء آخر
الأيام تمضي سريعًا
تأخذنا وتجري بنا
هي بالأصح توقع بنا أيضًا !
فكم أعطتنا من الوعود،، واليوم لا شيء منها موجود
بالأمس فتحت أمتعتي لأرتب ما لم أجرؤ على لمسه سابقا
وأتخلص من الحاجيات غير الضرورية
استوقفتي قطعة بخور ،، ومسواك ،، وقحفية!
لا أدري إن تعمدتَ نسيانها أم كنت مثلي ،، تسهو وتنسى

السبت، 31 يوليو، 2010

لَيتَ لِلمَلاقةِ اسمٌ آخَر

إلى أحبتي في العالم الواقعي
مع التحية ...




ويااا ملاقتنا :/



تعرفين تتزلجين انتي؟



تسلم ايدج ;* بس أخاف أغرق




تستاهلون ،، مو كل يوم الواحد يتخرج ;*

ليش التباسكو مع الريوق؟ حرام عليكم

******

عزيزتي نبض الأدب

بخصوص انج مو قاعدة تنزلين بوست يديد

تتغلين مثلاً ؟؟؟

الخميس، 29 يوليو، 2010

اشكعكاته؟؟

ياخي مشكلة الترجمة الحرفية
بس هم مافهمت شنو يقصدون بالكعكات :/

الجمعة، 23 يوليو، 2010

يحوم حول الحمى يوشك أن يقع فيه

استبدلتُ أشيائي
الكتب التي انتهيت منها استبدلتها بأخرى جديدة
وبقية التسالي قمت باستبدالها أيضًا
المساحات التدوينية أصبحت مغلقة
كل شيء محجوب
وكأنهم علموا بأن هناك شيء قاتل للفراغ
ومُسلٍ بين فترات العمل
فقرروا منعه ،، أي اعملوا واعملوا
وإن لم يكن هناك عمل اختلِقوا الأعمال
وإن انتيهتم فموتوا من الملل، لا شيء مُسلٍ بعد اليوم
هناك أماكن عملٍ تقتل الروح
وتحبط النفس
أعرف أننا أفضل حالاً من الوزارات
فالعمل المؤسسي لا فراغ فيه
استراتيجية واضحة
وأهداف قابلة للتنفيذ
وعمل متواصل على مدار العام
ولكن يبقى عمل مكاتب
الإنجاز لي يتمثل بالحركة
لا بالجلوس خلف مكتب وإنجاز كومة من الكتب والأوراق اللامنتهية
يدي كلها قروح من الورق
البروفات المطبعية مملة
لا شيء أقسى على النفس من التكرار
الأشياء نفسها ، والكلام نفسه
وتتكرر الأخطاء
لا أستطيع إحصاء ما قرأته من الكتب والأبحاث والمطبوعات إلى الآن
عدد كبير دون مبالغة
ولكن حين أسترجع الكيف ،، يتبين لي أن كل المقاييس هنا بالـ "كم"
لا شيء يهمني إطلاقًا
و قراءات لا تستهويني، واجبٌ وعليّ تنفيذه
هناك من ربطت إنجازها بالتعامل مع البشر
مراجعون، وجوه جديدة، معاملات
ومواقف يومية
وابتسامات
بالنسبة لي قد لا أجيد هذا
كل ما أريده هو حـركة !
كم آسف على عامودي الفقري
من المؤكد أنه سينهار بعد سنوات
ونظري الدائم الاصطدام بجهاز الحاسوب
ثم بالورق
ثم بالبارتشن
سينهار هو الآخر في غضون سنوات
***

أجزم أن جامعة الدول العربية قد تم نقلها من مكانها المعهود
فها هي تقبع أمامي منذ شهور
أخ أردني، وآخر مصري، وثالث سوري
في نقاش دائم،، يومي، وأزلي
عن كل أحوال المنطقة
ينتهي بشجار قصير وقد يطول
كل حدث جديد وقديم هم له بالمرصاد
غزة، رفح، حسني، معبر
معاوية، يزيد، الحسين
محمد علي
ولا عزاء لي أنا المستمعة من خلف البارتشن
أوشك أن أقفز وأتخطى الحاجز وأشاركهم النقاش
لاسيما وأن زميلاتي تركنني أعاني الوحدة بأخذهن إجازاتٍ جماعية
ومسؤولتي البعيدة لم تنقذني إلى الآن ، ما همها مادامت المعارك هذه لا تصلها ،، ولا إزعاج
***
حين نبكي فنحن على ما يرام
وحين تشتد الحُمّى فنحن نتماثل للشفاء
**

رأيت في نومي بأنني قد استبدلت عملي
من القطاع الحكومي إلى الخاص
كانت مرحلة تجربة ولم أقرر بعد
كنت مترددة وخائفة
كان المكان الجديد أخضرًا، ولكن يبدو قديم ومتهالك
أحسست بأني لا أريد الاستغناء عن الأزرق
خفت أتحسف!
من يعمل في العمل الحكومي كالذي يحوم حول الحِمى يوشك أن يقع فيه!

الأحد، 18 يوليو، 2010

الرقابة في السينما

فطومة الصغيرة
ذات السنوات الست
التي سبق وتحدثتُ عنها في تدوينة سابقة
اصطحبتها قريبتها قبل أسابيع لمشاهدة فيلم Shrek هي وبقية الأطفال
اختاروا مقاعدهم عند شباك التذاكر
وربما كان اختيارهم خارجا عن رغبتهم بسبب الازدحام وامتلاء كل الأماكن تقريبا
فكان أن جلسوا في نهاية القاعة وعلى بعد ثلاثة مقاعد من الحائط
وعند ابتداء الفيلم ،، دخل شاب وفتاة أعمارهم مابين السابعة عشرة والتاسعة عشرة حسب تصور قريبتي
وجلسوا في المقعدين الملاصقين للحائط ،، تاركين بذلك مقعدًا فارغا يفصل بينهم وبين العائلة

صورة للتوضيح:
المهم أنه وبعد انتهاء الفيلم وخروج الجميع
كان السؤال الموجه للصغيرة: ها فطوم شلون الفلم؟
الذي حصل أن وجه الطفلة كان "منصفق" و "مبلم"
وأقرب للصفرة منه للطبيعي
وبعد استجواب وتحقيق، تبين أن فطومة كانت تشاهد فيلمًا من نوع آخر!
أستطيع وصفه بالبشع ،، والمقرف !
سألتُ قريبتي إن كانت تأكدت من صحة ما تقوله الطفلة، فلربما كانت تتصور أشياءً غير موجودة
ولكنها فندت قولي بتأييد الأخرى القريبة التي شاهدت بعض التفاصيل غير الدقيقة، ومنعها الخوف من التحدث!
لا أستطيع وصف شعوري لحظتها
الأقرب أني أوشكت أن أجن،، وبدأت بالصراخ والتوبيخ:
-شلون ما شفتيهم؟ شلون خليتوها تشوف كل هذا ؟؟
- مادري ماشفت شي! ظلمة ولابسين نظارات شكبرها! الي يمي مااشوفه !!
وهذا ما أغاظني أن الجاني لاذ هاربا بفعلته دون رقيب ولا حسيب
للأسف شعوري بأننا أصبحنا نعيش في عالم بهيمي يزداد يوما بعد يوم
حتى البهائم تستحي وتستتر
وهؤلاء لم يعد يهمهم لا المكان ولا الموجودين
وانتهزوا الفرصة بجلوس طفلة "لا تفقه شيئا" حسب ظنهم،،
أنا متيقنة أن فعلتهم لم تهمني كثيرا
فلن أكترث لانحطاط ٍ أخلاقي لا يقربني
ما أهمني هو شعور تلك الطفلة ،، وما شاهدت
ما ذنبها؟ وما جريمتها؟ وماالذي فعلته لتستحق رؤية شيء قد يؤثر مستقبلا على حياتها وأخلاقها ؟
حقا أنا غاضبة، ولن أغفر لهؤلاء ولا لغيرهم ممن يرتكبون جرائم بحق الطفولة
دعوت عليهم من كل قلبي
مسكينة هالفطوم بتعيش وتشوف وايد :(
السؤال هو:
هل الرقابة على الفيلم وتقطيعه أكثر أهمية من الرقابة على الأخلاق داخل قاعة العرض؟؟!

السبت، 10 يوليو، 2010

كَلِمُ سَحَر 2

النوم يجافيني
مؤسف أن يهجرني بدون سبب
مؤسف أن يقض السهر مضجعي
فكرت بأني قد عملت ما يزعجه
وما يبعده عن ملاءاتي البيضاء
فأبقى بلا نوم لأيام عديدة
نوم النهار مختلف ,, لا يسمن ولا يغني من جوع
يرسم هالاته السوداء حول عيني
فأغدو مثل خيال مرعب
ونظرات لا تحمل أي معنى
سئمت النفاق الذي يحاك خلف الضحكات
وسئمت إبقاء وجهي متبسما بتصنع يؤلم خدي
سئمت الصمت ،، وسئمت المكابرة
سئمت العقرب الذي في داخلي*

**
كنت قد تحدثت بشأن الانتماء
وأسهبت في وصفه غير ضروريًا
واليوم أجدني أعدل عن قولي
من يعِش في مجموعة ليس كمن يعيش منفردًا
مابي أعيش وحداني

**
توارد الأفكار أمر يتكرر
قد أكتب شيئا وأركنه في المسودات
لأتفاجأ بوجوده في مكان ما
بالرغم من أنني أقفلت عليه ولم أنشره
هل مجرد خروج أفكارنا من رؤوسنا يجعلها سهلة الاصطياد من قبل رأس ٍ آخر ٍ بعيد؟

**
أحب النهار ،، والحياة
وأمقت الليل والسهر
كثيرا ما أردد "ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي"
وأفكر حينها أن مطلع هذه المعلقة قيل من أجلي شخصيًا
وأفكر أنني قد أحب شعراء المعلقات
أكثر من حبي لشعراء المهجر*

*لا أؤمن بالأبراج

الخميس، 8 يوليو، 2010

هي مئة وليست مائة

للتو عرفت بأن العدد مئة يكتب كما ينطق
وليس العكس كما كنت أعتقد
فقد كانوا يعلموننا أن لفظة "مئة" تكتب "مائة" بالرغم من نطقها بدون المد
ربما كان هذا الكلام في السابق
أما الآن فقد ألغاها مجمع اللغة العربية
واعتمد "مئة" كما "فئة" مثلا
ولا خلاف بأن نراها في المصحف تكتب مائة لأنها على الرسم العثماني وهو مختلف

الاثنين، 28 يونيو، 2010

لقاء عادي

كنتُ في إدارة
وهي في إدارة أخرى
جمعنا عمل مشترك بين الإدارتين، على مدى أسبوع تقريبا
اجتمعنا عبر أسلاك الهاتف
أطلب رقمها في كل صباح أتابع
وتطلب رقمي هي تستفسر وتستوضح
لنكمل العمل
كنت أرى وجها جميلا من خلف الأسلاك
أستطيع أن أميزه من النبرة المتفائلة
والحوار اللطيف بيننا يوميا صنع قطعة بشوشة في يومنا
إلى أن جاء موعد التسليم
قررت التوجه إليها مباشرة، ودون الاعتماد على المراسل
الذي سيعدم كل ألفة بنيناها طيلة ذلك الأسبوع
دخلت، وحيث تجلس هي سألت:
سارة؟
نظرت إلي بنظرة لست أفهمها، الأقرب أنها كانت نظرة استغراب
قالت : وأنتِ ....
أومأت لها بالإيجاب
لم أعرف تحديدا ما هو شعوري في تلك اللحظة
توقعت شيئا مختلفا
ترحيب وبشاشة كما في الهاتف
الذي حصل أن الأمر لم يكن أكثر من رتيب ،، وعادي !
أمهلتني للحظة اختفت فيها،
وعادت لتسلمني إياه
شكرتها على عجل وذهبت
لا أعرف ما الذي حدث
ولا أعرف من منا لم تعجب الأخرى !
لهذا أخشى اللقاءات!

السبت، 26 يونيو، 2010

ولا ينفع ذا الجد منك الجد

دعاء دائما ما نقوله بعد الفروغ من الصلاة:
"اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَدُّ منك الجَد"
وفي الحقيقة كنت أردده بدون معرفة معناه، وطالما نويت البحث عنه ولكن أسوف وأؤجل،
فما معنى لا ينفع ذا الجد منك الجد؟
ذا الجد هو صاحب الغنى، ومنك بمعنى عندك،
أي صاحب الغنى لا ينفعه غناه عند الله سبحانه، إنما ينفعه العمل الصالح
والله أعلم

الأربعاء، 23 يونيو، 2010

اختيار


- لا أصدق كيف أنني اخترت الشيء الخاطئ!
كيف لم أتروى وأفكر جيدًا قبل الاختيار؟!
- لولاه لما عرفتِ ما هو الصواب للمرة القادمة :)
- كثيرون غيري اختاروا ونجحوا من الاختيار الأول!
- التوافيق أمر لا نملكه، ثم ما أدراكِ أن ما اختاروه كان أفضل خيارٍ لهم؟
- وما أدراني أني سأحسن الاختيار في المرة القادمة؟ ماذا لو أخطأت مرة أخرى؟
- عليكِ بالنظر جيدًا، واتبعي حدسك
- وإن لم أوفق؟
- يبقى أن الاعتماد على الله هو الأصل

الأحد، 20 يونيو، 2010

الشقرا


تفاجأت بوجود هذه اللوحة الفنية على مكتبي
وتـَبيّنَ أنها صورة لي رسمتها طفلة إحدى الزميلات
فرحت وتعجبت أيضا كوني لست محبوبة لدى الأطفال كما البعض

الجميل أنها أظهرتني شقراء :)))

الخميس، 17 يونيو، 2010

ثرثرة الغداة

هدوء غريب
وعمل رتيب بعض الشيء
بل لا شيء يذكر اليوم
بالنسبة إلى الأيام الفائتة المزدحمة
غريب أن لا ينظم العمل نفسه ،، يَهـِلُّ جمعًا ويرحل جمعًا ...
أفتقدهن
حديثهن الممتع ،، ضحكاتهن وقت التجمع
حركتهن الاعتيادية ،، وغير الاعتيادية
مزاح تلك ،، وجدية تلك
حزم الكبيرة ،، وتراخي التي تصغرها
وتلك التي ترأسني مباشرة ،، باتت كأمٍ لي ،، بحزم أشد
تصدر الأوامر ،، فأنصاع لها ،، رَغَبًا أم رَهَبًا لا أدري
واليوم يبدو أنها أرخت الحبل قليلا ،، تراني بـ شبه لا عمل
فلا يزعجها ذلك ،، تتركني أفعل ما يحلو لي ،، بلا رغبة تلح عليها بمناداتي بين الفينة والأخرى ...
وكأنها أشفقت لحالي بجلوسي وحيدة ،، شبه وحيدة على الأرجح
حقا أفتقد الجميع ،،
وكأنهن أبكرن في الإجازات قليلا!
أبي إجازة :(
أترقب ذلك القادم ،، المحتمل حدوثه ،، والمحتمل عدم حدوثه أيضًا !
كلي أمل أن لا يُخيّب آمالنا ،، ويحدث
أنظر للروزنامات على المكتب

ألا تكفي روزنامة واحدة؟
خمسة ... اممم أعتقد أن الأمر مبالغ فيه قليلا
لا ضير ،، فأنا سعيدة برؤيتها جميعا اليوم ،، فهي تحمسني لنهاية الأسبوع :)
أمسك بذلك ذو الأزرار المتلاصقة بازدحام شديد على مساحته الصغيرة/الكبيرة
أطبع ،، أحادثها: شلونج؟ شلون الجو عندكم؟
- هلا والله ... الجو عالمي عندنا ،، ودي أعلبه وأيي أبيعه بالكويت
- اي والله تربحين ترى الكل يشتري
- ههه
- انزين اتجيكين ايميلج؟ الدكتور يبي شغلج
- شنو يبي؟
- يبي خطة القسم ،، أعتقد !
- أحاول اليوم
.....
ولا إجابة !
لا ألومها ،، فمن ذا الذي يقتطع من إجازته لأجل عملٍ لا مفر منه لاحقا؟!
أعدل من شكلي السائح بفعل الجو (ولا دخل للجو هنا ... ولكن فليعذرنا إن علقنا عليه كل مشاكلنا هذه الأيام)
أعدل من وضع "شيلتي" وأغرز دبوسا كان قد تحرك عن مكانه ،، فأشعر بالوخز في رأسي ،، أتألم وأخرجه وأغرزه من جديد في محاولة جدية لتثبيته ،، هكذا أفضل
وفي الساعة الأخيرة ،، حيث لا عمل مطلقا،، وأنا أعني ما أقول ،، أجدني أجتمع مع من تـَبَقّى منا
أستمع للتذمر المعتاد ،، ولا أمانع في إبداء تذمري أيضا
نرقب الوقت ،، وما أن يحين حتى ننطلق مثنى وثلاث ورباع
ولسان حالنا يقول:
"سيحوا في الأرض"
مودعين بابتسامة مختلفة
نابعة من الأعماق ،، فاليوم مختلف
والجو مختلف مع غمام الرحمة
الآن أنقر على نشر الرسالة
وقيلولة قصيرة/طويلة ربما
لنرى بعدها ما الذي يمكننا عمله

الثلاثاء، 15 يونيو، 2010


في الساعة الأخيرة
ولسان حال مقياس درجات الحرارة يقول:
هل من مزيد؟
..
أيحتاج الأمر مشروبات ساخنة؟! ;)

السبت، 12 يونيو، 2010

South Africa 2010


لا أدري ما الممتع في متابعة كرة تتدحرج
يركض خلفها مجموعة من الناس، يتقاذفونها فيما بينهم،
ومن يفلح في تخطي الجميع
ويتمكن من إدخال الكرة بين العوارض لتحتضنها الشباك البيضاء يكون هو الرابح !
كأس العالم ... أنت تسبب لي الكثير من القلق
وبعضًا من الفوضى
وإزعاجًا خارج غرفتي!
كم تستغرق مدة هذا المونديال الأحمق؟
الوضع هنا إزعاج و ... "لوية" !
***
ضحكت لقول جدي
وهو منطلق في حديثه وفي غاية العصبية:
"هالأجانب ما يبون عيالنا ينجحون ... يتعمدون يسوون اللعب حزة الامتحانات،
يبون عيالنا يتابعون هالمبارايات ،، ويفشلون! "
لا أدري ما هو التوقيت عند هؤلاء "الأجانب" الآن ، وهل أطفالهم في ذروة الاختبارات النهائية أم لا،
ولكن بالتأكيد أن ذلك الذي حدد توقيت المونديال لم يكن يتحرى مواعيد اختبارات طلبتنا ليعلن انطلاق البطولة !
أحبك يبه :)
***
يقال ،، والعهدة على الراوي
بأن كرة القدم صناعة أمريكية ،، هدفها تفريق الشعوب ... والقلوب
قول سمعته وقمت بنقله
لا شأن لي ولا أحسب على أحد ! :)
***
الكل في غمرة استعداداته
بطاقات الجزيرة اقتناها الجميع
وذلك الذي استبدل تلفازه بآخر ذو مليون بوصة
وأولئك الذين خططوا أين سيجتمعون وأي مقهى سيرتادون
وأنتم ماهي استعداداتكم؟
عن نفسي ربما أقوم بتجهيز "الحب المصري" إذا استدعت الظروف وأجبرتُ على مشاهدة المسرحية مع الجميع
تمنياتي للجميع بفترة كأس عالم مليئة بالفوز والانتصارات و ... هدوء أعصاب
ومبروك مقدما للمنتصرين "المشاهدين من بعيد"

الأحد، 6 يونيو، 2010

اليابانية


قريبًا ،، سأتخلى عن يابانيتي الصغيرة المدللة،
بعد رفقة دامت أربع سنوات وأكثر،
قراري هذا جاء اضطراريا وليس نابعًا من أي رغبة مني،
إذ قررت التنازل عن صحبتها لأجل عين أسلافي وأولياء عهدي،
ومن سيرِثوني في حياتي،
وهكذا هي الحياة مليئة بالتنازلات كي تستمر، ونستمر نحن معها وبها ،،
وكان لزامًا علي أن أجد بديلا لتلك الرفيقة الراحلة،
الوفية المخلصة
التي ماانفكت تلبي رغباتي وحاجاتي، وتسير طوعًا لإرداتي، وكانت رهن إشارتي على الدوام،
فكرت وبحثت،، ومحصت ونقحت،
وشاورت واستخرت
ولم أجد بدًا من اقتناء يابانية أخرى، أكبر حجمًا، وأثقل وزنًا ومكانة،
ولها حضور يليق بسيدة مجتمع تواكب العصر ومتطلباته ،
وحيث أنني لم أستطع تحمل تكاليف الأوروبية المغرورة في حضورها، المبالغة في تأنقها،
كثيرة العلل، قليلة العمل، المرفهة المترفة،
ولم أتقبل الأمريكية بغطرستها ورعونتها،
ومظهرها المائل إلى "الدفاشة"
ولم أستسغ مظهر الكورية البالية، ولا الصينية المقلِّدة الإمّعة،
لكل تلك الأسباب
قررت التمتع بصحبة يابانية أخرى ، تكمل ما بدأته الرفيقة الأولى
وتسير على خطاها ،، وتخلص لي ما شاء لها من العمر أن تخلص :)

الاثنين، 31 مايو، 2010

انتماء


في وقت مضى
وحين كنا نعبر عن أنفسنا بالانتماء إلى مجموعة معينة
هاتفين باسم قائمة معينة، أو منتسبين إلى إحدى الجماعات
بتعصب ممل / مُحمِّس في نفس الوقت
حينها كانت تلك المجموعة تحركنا أينما شاءت
تتبنى أفكارنا، وتوجهاتنا، ونحن معها نسير ونصفق
لم نكن ندرك أننا حصرنا أنفسنا في دائرة ضيقة
وقللنا الخيارات المتاحة أمامنا
ولم نستمتع بالخيارات الأخرى المطروحة في الساحة ، بل أننا حتى لم نكلف أنفسنا عناء البحث والتحري،
ملصق على خلفية السيارة، أو شعار يعتلي صدرونا كان كافيًا لبيان من نحن ومن نكون
مسفهين بذلك أي رأي يخالفنا، ومقللين من شأن منافسينا
اليوم بدأت أدرك أن شيئا ما كان ينقصني
وحين دخلت إلى عالم أوسع، ورأيت أن أعداء الأمس صاروا أصدقاء اليوم
ووجدت أننا متشابهون جدا، وإلى حد كبير
أدركت حينها أننا كنا نقصد نفس الوجهة، بطرق مختلفة
لست أتمنى العودة لعمل ما كنت أعمله في السابق
ليس لأنني لم أعد أحبه، ولكن لإدراكي أنها فترة ولت وانقضت
وأتمت دورها على أكمل وجه
لم يكن دورها هامشيا أو غير مهم أبدا
على العكس فقد كان لها الفضل في صقل جانب مهم من جوانب أفكارنا
وحيث أن أفكارنا هي نفسها لم تتغير، فقط سيتغير القالب الذي تُصَب فيه هذه الأفكار
فليس بالضرورة أن ننتمي لجهة توجه أفكارنا، إذ أنه باستطاعتنا العمل بها ونشرها من أي منطلق
حتى وإن كنا لوحدنا، لفترة مؤقتة على الأقل ...
فمثلا نحن نعتقد وإلى أجل ليس بالبعيد أن الوطن هو أقصى ما يمكن أن ننتمي له
بعيدا عن المذاهب والطوائف
ولكن بعد فترة نكتشف أن دائرة العروبة أشمل وأوسع
ثم يتضح لنا أن نطاق الإسلام أوسعها جميعا
ثم ننسف كل تلك الآراء السابقة ونعلن أن الإنسانية هي الدائرة الأكثر اتساعًا
وهكذا ...
لا أنكر أن الفترة السابقة كانت من أجمل فترات حياتي
على الصعيد الشخصي والجماعي
ولكني أتأمل دائمًا بأن القادم سيكون دوما أوسع ،، وأشمل ,, وأحلى !!

الأحد، 30 مايو، 2010

:))

شيء ما جعلني أبتسم منذ الصباح
ومازالت الابتسامة عالقة إلى لحظتي هذه :)
كتلك التي ترتسم على محيا "سلة ميوة" حين تفرح
ماني قادرة أشتغل
دقائق تفصلني عن موعد "الهدة" وانتهاء الدوام
متلهفة للعودة :)

أقرع مقيرع

هدايا وبخور
ماء زمزم وتمور
كان صباحنا اليوم حافلا باستقبال أولئك العائدين من الأراضي المقدسة
ضمن الرحلة التي تنظمها المؤسسة سنويًا لموظفيها
تمنيت أن أكون معهم ولكنها اللوائح التي تنص على وجوب مرور سنة من تاريخ التعيين حتى أكون مستحقة للرحلة،
لا بأس سألتحق بها السنة القادمة إن كنا من الأحياء

أطرف ما في الموضوع أن أغلب موظفينا اليوم "قرعان" :)

الطريق إلى غزة.. من قلب الحدث

فتاة كويتية تكتب يومياتها من هناك ،، من قلب الحدث
الطريق إلى غزة
http://hayatticom/

السبت، 29 مايو، 2010

التاج السلطاني


بما أن الثالثة ثابتة
وقد وصلت للرقم "خمسة" الآن وليس ثلاثة
رأيت أن أعمل "الهوم وورك" وإلا نزلت درجاتي النهائية !

قوانين التاج السلطاني:
- اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب
- تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى
- حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك
- اترك تعليقا في مدونة من حولت الواجب إليهم، ليعلموا عن هذا الواجب

اسم من طلب حل الواجب:
الغاليات:
الغاردينيا ،، أم حروبي،، نبراس
ومن قبلهم العزيزة سكب الحروف، والفاضل لولا الأمل في تاج مشابه، مع اختلاف في الأسئلة
وحان الوقت للرد على التاجين في تاج ;)

الأسرار الستة:
- عايشة على البررّد (آيس كريم)
- إذا ضحكت ما أسكت
- أحب الشتا
- ما أحب المطر
- كان حلمي أكون مذيعة أخبار
- ما أحب اليهال (من بعيد لبعيد بس)

فكرت مليًا فيمن سيحول الواجب إليهم، ولا أحب أن أنسى أحدا ، فقررت تحويله إلى مدونين رجال فقط،
لأن الرجال (مايزعلون) :)
وهم:
سامي

ابن السور

متطرف جدًا

أبو فارس

ما صاروا ستة؟

جار ٍ ترك التعليقات في المدونات المعنية
وبجذي آخذ ثمانية من عشرة :)

الخميس، 27 مايو، 2010

شمس الضحى

كالضحى
في انتصاف شمسه
وارتفاعها على مهل ويسر
تقرصني أشعتها الخجولة
فأفيق من سباتٍ بدا سرمديا
وأرتعش من فارق الجو
برودة في الداخل ،، وحرارة حين أخرج
فأشعر بذلك الوهج الحامي
وأترك الجو بلهيبه يعبث بالمقود والكابح
مستمتعة بدفء المكان
إلى أن أفيق مرة أخرى وقد اشتد الحر
ولسعتني شمس الضحى
وحرارة المقود بدأت تأكل يدي ...!


كالضحى
وقد فارقت شمسه مطلعها
وبدأت تتجه نحو السماء
ترتفع شيئا فشيئا لتتوسطها
وتأخذ مكانها بانتصافٍ في كبد تلك الزرقاء
فتعمي العيون ،، وتبدأ الجمادات بإسقاط ظلالها
وكأنها شعرت بالاكتواء فبدأت تنزع ما عليها
وترمي به هنا وهناك
لنهرع نحن إلى تلك الظلال المنزوعة
ونحتمي بها


كالضحى
وقد استعدت شمسه للرحيل
وتحركت غربًا ،، ملوّحةً للكون الخامل
فاستثارت السماء
وتلونت بزيّها الخرنوبي
واتشحت بالشفق الحزين
مودعةً الشمس ،، وضحاها


كالضحى أنت في يومي
تمر بجميع حالاتك
مجيء فثبات فرحيل
وتتم هناك كل المراسيم


نهاية أسبوع سعيدة للجميع

الاثنين، 24 مايو، 2010

رسالة ،، وأمنية ،، ورجاء

رسالة،،
إلى الزميلة العزيزة /......
لا أدري من أين أبدأ، ولا كيف أنتهي
كان صباحا حزينا بالنسبة لي هذا اليوم
مع الغبار الخانق، جاءني خبرك في ساعات الصباح الأولى
فازداد الاختناق ،، وشعرت بغصة لا تزال تخنقني إلى لحظات كتابة هذه الرسالة
شرب كميات كبيرة من العصير البارد لم يجدِ نفعا
وكوبان من الآيس كريم بعد العصر لم يزيلا أثر الحرقة
كان قرار استقالتك المفاجئ ،، والسريع ،، بمثابة صدمة حطمت يومي هذا
لا أبالغ أبدًا ،، ولم يحدث يومًا أن تملقتُ شخصًا لأي سبب كان
ولمَ أتملقكِ وأنت زميلة مماثلة لي ولا أرجو من ورائك أي مصلحة؟
لم أصدق في البداية حين أريتِني الورقة بين يديك
ظننتك تمزحين
ضحكت ،، وربما كانت ردة فعلي مندفعة حين قلت "مو على كيفج"!
وحين رأيت الجدية في عينيك ،، عرفت أنه قرار لا رجعة فيه
أدرت وجهي ،، ودمعة عصية أبت إلا أن تكون عالقة في محجري
تظاهرت بالانشغال ،، لم أشأ التحدث معك بالموضوع ،،
أشعر بالحزن ،، الآن بدأت بالبكاء ...
كيف لأناس كان لهم أثر كبير في حياتنا أن يرحلوا بهذه السرعة
يرحلون ،، يفارقوننا ،، وبعد أن تعلقنا بهم ،، وصار وجودهم أمرًا حتميًا في حياتنا
يرحلون ،، ويخلفون ألما في الصدر ،، وحرقة لا تنطفئ ،، وحزنًا لا ندري متى يزول
ستة أشهر هي فترة معرفتنا قد تكون قليلة ،،
ولكنها كبيرة جدًا بالنسبة لي
أثر تركتِه لم تستطع تركه حتى صديقاتي المقربات
كنتِ شخصية مختلفة ،، لا أبالغ إن قلت شخصية لم أرَ لها مثيلاً إلى الآن!
شخصية فريدة من نوعها ،، ولا أزكي على الله أحدًا !
تعلمت منك الكثير ،، وأثرتِ فيّ أي تأثير ،، رغم بساطتك ،، عفويتك ،، وشفافيتك المطلقة !
تمسكك بقيمك ،، وانفتاحك على كل الثقافات ،، ترحيبك بأي شخص مهما كان مخالفا لك
كنت أرى في كل كلمة تقولينها شيئًا جديدًا ،، حتى وإن خالفتك ،، شيء بداخلي يخبرني أنك على صواب
رغم أنك في عمري ،، وخبراتنا متقاربة في الكم ،، إلا أنك أضفتِ لي الكثير
لازلت أذكر أول لقاء لنا يوم المقابلات الشخصية ،، كان حديثًا عابرًا ،، إلا أنني شعرتُ بأن علاقتنا ستكون وطيدة فيما بعد
وصدق حدسي ،،
لقاؤنا الصباحي كل يوم ،، تذمرنا مع البكور ،، والناس نيام والمكان خاوٍ
وعملنا المستمر بعد تزودنا بجرعة الطاقة الإفطارية
أتذكرين؟ تعاهدنا أن نُحدث تغييرا في المكان!
ذكرنا بعضنا بأن وجودنا سيكون مختلفا ،، وسيضيف للعمل الكثير
قررنا أن نترك بصمة ،، ونعمل من أجل العمل ،، والوطن ،، وليس من أجل أنفسنا وحسب
حتى الدورة التدريبية التي رُشحنا لها ،، وبعد اكتشافنا أنها لا تخصنا ،، قررنا الاستفادة منها بطريقتنا !
شجعتِني كثيرًا ،، ورفعتِ من عزيمتي ،، وغيرتِ نظرتي لأمور كثيرة...
إن كان أحد سيتأثر ويخسر برحيلك فهي أنا ،،
خسارتي فيك كبيرة
الحياة وهبتني شخصا مثلك ،، وقد لا تمنحني هذا دائمًا ...
شحيحة هي الدنيا بهباتها !

أمنية،،
مهما كانت ظروفك،، وأنا لا أعلمها ،،
أتمنى لك الخير أينما كنتِ ،، وأينما رحلتِ
ومهما كان ذلك الذي دفعك لاتخاذ هذا القرار
فبالتأكيد ستكونين أقوى منه ،، وستتغلبين عليه ،، وتنجحين كما عهدتك
في أي مكان ،، وفي أي مجال

رجاء،،
وجودكِ في حياتي "توين توين "
وخروجك منها "بزز بزز " ;))
رجائي ،، ابقي معنا

الأحد، 23 مايو، 2010

وَلَكُمْ فِيِهَا جَمَالٌ حِيِنَ تُرِيِحُونَ وَحِيِنَ تَسْرَحُون

قال تعالى:
"وَلَكُمْ فِيِهَا جَمَالٌ حِيِنَ تُرِيحُونَ وَحِيِنَ تَسْرَحُون" النحل 6
التفسير: لكم في الأنعام وهي الإبل والبقر والضأن والمعز، لكم فيها تجمّل وتزيّن ووجاهة، حين تردونها بالعشي إلى المُراح، وحين تُخرجونها بالغداة إلى المسرح ،، انتهى كلام المفسر ...

حتى هم كانوا يتفاخرون في دوابهم ومايركبون ويتخذون للتنقل :)

هذه دوابهم التي يتجملون بها










يا زينها :)


وهذه دوابنا ومانقصم ظهورنا من أجل التزين به












والآن أين القشة التي قصمت ظهر البعير؟ :)

السبت، 22 مايو، 2010

ألا أقول الحقيقة؟


في مجال الرأي، والنظريات البشرية
لا حقيقة مطلقة
لا يوجد شيء اسمه أنا أملك الحقيقة كاملة
ما دام هناك طرف آخر، فهو يملك جزءا من الحقيقة كما تملك أنت جزءا منها !
أتعجب من تمسك البعض بآرائه وكأنها هي الحقيقة المطلقة، وهي الصحيحة دائما،
وكلامه لا يمكن أن يحمل إلا الصواب في جميع الأحوال ،،
لا مجال للمناقشة ،، ولا مجال للمعارضة ،،
هو الصح ،، وأنت الخطأ
هو المصيب ،، وأنت المخطئ
والويل لك إن ناقشت أو عارضت
وإن حدث وفعلت، فإنك في هذه الحالة إما أنك ستخسر النزال
أو ستخسره هو كشخص ...
مواقف كثيرة جعلتني أوقن أنه لا يمكن لشخص واحد أن يكون على حق بصورة مطلقة
خصوصا بين الخصوم ،، واختلاف الآراء
كل شيء نسبي ،، وكل رأي يمثل وجهًا من الصحة
ولكن الطرف الآخر لا يرى إلا الجانب الخاطئ من غريمه
ولا يرى إلا الجانب الصحيح من نفسه ...
الأمر في غاية البساطة ،،
إن حدث وكان هناك خلاف في الرأي ،، فقط ضع نفسك لدقائق في موقف الخصم
وانظر للمسألة بالعدسة التي يرى هو فيها الأشياء ،،
حينها ستعرف إلى أي شيء كان ينظر ،، وستفهم
ليس بالضرورة أن تتخلى عن رأيك حينها ،، ولكن يكفي أنك عرفت !

الثلاثاء، 11 مايو، 2010

تربية تلفزيون

المدون والأستاذ الفاضل ابن السور
للمرة الثانية أجدني محرجة ،، عاجزة عن التعبير
اهتمامك بنا ،، بالتدوين وبمن يدون
كتابتك عنهم
تشجيعهم ودعمهم
رغم كل مشاغلك
تتابع ،، تسأل ،، تبدي الاهتمام
تحرجنا بطيب أفعالك ،،
شكرًا ،، من القلب

لي الشرف:
"بوك مارك علامج شفيج"

وهذه تدوينة سريعة حتى أبعد هاجس الانقطاع أو الملل :)
***

تربية تلفزيون

فطومة الصغيرة
ذات السنوات الست
تقترب مني قبيل عقد قرانهم بساعات
تسألني: العروس تصيرلنا؟
أجيب: لا حبيبتي ماتصيرلنا
تحدق بي قليلا، تستطرد باندفاع: عيل شلون عرفها؟ من النت؟
وابتسامة مكر تكسوها وتغمز بعينها اليمنى
أترك ما بيدي وألتفت إليها: فطوووم!! شالحجي!! لأ طبعا! خطبة معارف وأهل !!
تصمت لبرهة، تمتعض وكأنها لا تصدقني أو لم تفهم جوابي
تسأل من جديد: انزين اهوا يكلمها بالتلفون؟
ألتفت إليها مجددًا: لا حبيبتي بعدهم ما املجوا شلون يكلمها؟ اول مايملجون يكلمون بعض،
تقول بتملل، رافعة كتفيها : عااادي بالمسلسلات كله يكلمون بعض !!
أحدق إليها بذهول، شاغرة فاهي ،، أرفع يدي متوعدة: فطوووم!! هيّن إن ما علمت أمج!! قووومي لاااا ...

تركض هاربة ،، وتقهقه بشقاوة
أطلق زفيرًا عميقًا : تربية تلفزيون !!

الجمعة، 7 مايو، 2010

كَلِمُ سَحَر

لا أفهم أن يتجاهلك أحدهم قاصدًا
وعن عمد
وأنت تلاطفه ،، تحاول كسبه
تخطب وده في كل مرة
ولا جواب غير التجاهل ،،
حتى لتشعر أنك تشحت منه!
ولا يفهم هو أنك لست بحاجة إلى شيء مثله
لا يفهم أن كل ماتريده هو إزالة الشحنات الزائدة في الجو
المسببة خللاً في المكان
فكل الحكاية أنك لا تحتمل "الجو المتكهرب" !
***

يقتطع من وقتي الكثير
بل بات يأخذ وقتي كله
لا وقت لنفسي ،، ولأشيائي التي أحبها
ولأموري التي أعشق مزاولتها
لا أحتمل فكرة أن يأخذ أحدهم شيئًا من وقتي قسرًا !
فكيف إذا كان جمادًا ؟ جماد متمرد؟!!
الوضع يدعو للاستياء
***

تشاجرتُ كثيرًا من أجله
أحبه أكثر من أي شيء آخر
أنسى الدنيا وما فيها حين يحضرني
أقدمه على كل الأشياء
أبديه على أقرب الناس
كل الأمور تؤجل ،، وكل الأشياء تُركن جانبا ،،
إلا هو لا يمكن تعويضه بشيء
ألغي المواعيد ،، أؤجل اللقاءات ،، أسوف الأمور
لا يهم
أتأخر ،، أنقطع عن عملي ،، أحرم من جزء من المرتب
لا يهم ،، المهم هو ومتى ما شاء أن يحضر
هو >> النوم << ،، ولا شيء غيره!
***

ما حكايتك بالضبط؟
من أنت؟ أخبرني؟
إن الأمر يعنيني !!
أحقيقةُ أنت؟ أم حلمٌ يأتيني
تُحيرُني ،، توترُني ،، تُسَهّيني
أفي مقتبل الشباب أنت؟ أم كهلٌ ستيني؟
أخبرني ،، فهّمني ،،
فقد بتَّ تستهويني!

الاثنين، 3 مايو، 2010

عائد

أحب طريق العودة
العودة إلى البداية ... إلى الأصل ... إلى المنشأ
العودة إلى المنزل
العودة إلى الديار
طريق العودة دائمًا سهل ،، قصير ،، وممتع
ما يغضبني في طريق الذهاب من ازدحام وأزمة سير مختلف تمامًا في طريق العودة
رغم تكرره -الزحام- وهو هو نفسه لا يتغير فيه شيء
إلا أن طريق العودة مختلف ،، لا يزعجني فيه شيء أبدًا
أرى كل شيء فيه جميل ومبتسم ،،
وفي السفر ،، الساعات التي أقضيها بالنوم ذهابًا لإضاعة الوقت
أقضيها يقِظة من فرط السعادة إيابًا
العودة ،، وطريق العودة ،، يجعلني أكثر ارتياحًا ،، وطمأنينة
وكأني أفقد نفسي في كل مرة أذهب فيها
وأجمعها من جديد حين أعود
طريق العودة ،، كم أحبه
***

خارج السياق :
الطيور تعود إلى أعشاشها بعد طول سفر ،،
ومآل الليث العودة إلى عرينه عند المغيب

الأربعاء، 28 أبريل، 2010

الطريق إلى الفصاحة


كيف أكون فصيحًا؟
كيف ينطلق لساني؟
كيف تتحسن مفرداتي وأضبط التشكيل والإعراب؟
كيف أتحدث بطلاقة؟
كيف أكتب بسهولة؟
كل ذلك سهل جدًا إذا ما كان كتاب الله بين يديك
نعم ،، اجعله جليسك الدائم ،،
وِرد يومي للقراءة ،، ووِرد للحفظ ،، ووِرد للمراجعة
قد يكون الأمر صعبًا إن بدأت فيه في سن متأخرة
ولكنه ليس بالمستحيل أبدًا
وأطفالك
اجعلهم ينشؤون وهم يقرؤون القرآن ،، يحفظونه ،، ويتعلمونه
ستجد مفعول ذلك في المستقبل العاجل
سيكونون أكثر فصاحة، أكثر طلاقة في الحديث، وأكثر تميزًا بين أقرانهم
قد تتعب في البداية ،، ولكن النتائج ستكون مبهرة
ستفخر بهم حين يلمعون في المستقبل
ويكونون كُتّابا بارزين ، أو متحدثين لامعين
يؤثرون فيمن حولهم
ويضعون بصماتهم في كل مكان
الأمر سهل جدًا ،، ابدأ معهم بقصار السور وفي سن مبكرة
الطفل لديه قدرة عالية على الحفظ ،، استغلها بتحفيظه القرآن بدلاً من (التشخبط والتلخبط)
ستجد الراحة والمتعة في الوقت نفسه ،، حين تسمعه يردد الآيات الكريمة بدلاً من الأغنيات العقيمة
وحين يردد الأطفال الآخرون كلماتٍ بذيئة ،، ومن حولهم يضحكون مستمتعين بأن طفلهم تعلم شيئًا جديدًا
تكون أنت تسمع طفلك يردد ما علمته بنفسك ،، وتضحك أيضًا ،، برضىً تام :))

الاثنين، 26 أبريل، 2010

مدونون ،، إدارة النساء ،، الأمير

لا أحب الانقطاعات الطويلة
مُضيّ أسبوع وأكثر دون إدراج تدوينة جديدة أمر لا يشعرني بالارتياح
أخشى أن أعتاد الأمر
وكما يقولون بعيد عن العين بعيد عن القلب !
لذل قررت حين دخلت هنا ورأيت تاريخ آخر تدوينة أن أدرج شيئًا سريعًا
قد يكون انقطاعي مبررًا ... لنفسي على الأقل
حساسية في عيني تمنعني من المكوث طويلاً أمام الشاشة
وانتقال إلى غرفة جديدة قطعت عني كل إلهام !
وبعض المشاغل هنا وهناك "أشعر وكأني بزنس وومان بعد كتابة العبارة الأخيرة"
المهم أن تكون سطوري السابقة قد وجدت طريقها للتبرير
لذا ألتمس العذر منكم إن قصرت في الزيارات أيضًا
***
جلست مع زميلة لي قبل أيام
نتحدث عن مواضيع شتى في عالم الانترنت
"فيس بوك" بين تأييدها ومعارضتي
المنتديات وما لها وما عليها
الانترنت المحمول
إلى أن دخلنا عالم التدوين
تفاجأت بأنها تعرف الكثير عنه ... رغم أنها لا تدون
سردت لي أسماء كثيرة من عمالقة التدوين وكشفت شخصياتهم الحقيقية!
تفاجأت من حقيقة البعض ... كما صدقت توقعاتي في البعض الآخر
تحياتي لأولئك العمالقة ... وأعتذر إن خضنا في الحديث عنكم ،، ولكن تلك ضريبة الشهرة،،
حللوني
وعقبال عندنا :)
***
مديرتي في العمل إنسانة مميزة
يحبها كل من يعمل معها
نظامية محبة لعملها دقيقة مخلصة ... و شديدة !
لذا من الطبيعي أن نجد في الكفة الأخرى من يكره طريقتها ولا يحب العمل معها مطلقًا ...!
وعلى ذكر المديرة وشدتها ... رأيت ومن خلال تجربتي القصيرة أن الإدارات التي تديرها امرأة أضبط وأكثر إنجازًا من تلك التي يديرها الرجال!
ما رأيكم؟ هل وجهة نظري هذه صحيحة أم أن ذلك ليس معيارًا دقيقًا تقاس به الأمور؟
عل فكرة ... أنا من أشد معارضي حقوق المرأة السياسية ... لذا أرجو أن لا تحكموا على وجهة نظري من هذا المنظور
***
تذكرون حذاء سندريلا؟
ذلك الذي أضعته ذات مرة في الشاليه

أبشـــركــم :)
وجدته !!
وجدت حذائي المفقود
ذهبنا هناك مرة أخرى للشاليه ذاته
وعثرت عليه
عند الأمير !!
عثرت على حذائي
وعلى أميري !!
نعم ... أميري احتفظ بالحذاء
وصانه
وجدته أخيرًا
الأمير المنتظر
>>حارس الشاليه<<
:/ :( :S

السبت، 17 أبريل، 2010

حين وصلنا هناك
وجدت أن المكان جميل جدا ... ويستحق أن أعطيه شيئا من مشاعري وأستمتع به
لم ألق بالاً لمن يرافقني في الرحلة
قررت الاستمتاع بها كما لو كنتُ لوحدي
لا أنكر فضله في اختيار الأماكن ... وترتيب الرحلات
فما كنت لأعرف فعل ذلك بمفردي
في كل مرة كنت أرى شيئا جديدًا ... وأماكن مختلفة ... أشعر بسعادة غامرة ... متناسية الهم الملقى على عاتقي
أو الذي سأواجهه لا محالة حال رجوعنا
وريثما يحين ذلك اليوم ... قررت الاستمتاع بكل جولة ... والتقاط الصور في كل الأماكن
صور أكون بمفردي ... وصور للمكان بدون عارض يفترض أن يكون في الصورة
وهو ... كان يقف في بعض الصور ... فأضطر إلى تمزيق الجزء الذي يظهر فيه
وتتشوه الصورة ... لا يهم ... المهم ألا أفقد من مجموعتي شيئًا
اتصالات كثيرة ... شبه يومية
ورسائل قصيرة
وينج؟؟ مالج حس؟؟ شكلج امعَيْدة
أقرؤها بصمت ... وأجيب بالدمع أحيانًا
نعم ... أكيد معَيْدة
قررت صنع فرحي بنفسي منذ ذلك اليوم
وعرفت أنه ليس الأشخاص من يصنعون فرحنا
وليست الأماكن من تضيف جمالا إلى شعورنا
وليست المظاهر من تلون حياتنا
قد تلعب هذه الأشياء دورًا كبيرًا في صنع السعادة
ولكن ... أحيانا يكون أحب الأشخاص يجلس بجوارنا ونحن نفكر بعالم آخر حزين
وأحيانا ... نرتحل إلى أجمل الأماكن ولا يضيف ذلك إلى شعورنا المتبلد شيئا
وفي أحيان ... نملك كل الأشياء ... وأحلاها ... ولا يزيدنا ذلك إلا تعاسة
عدت ... وقررت الاحتفاظ بمصدري الداخلي للسعادة
وتخليت حينها عن كل مظاهر ومسميات اجتماعية

الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

حــر !

لا أدري ما قصة النوافذ المفتوحة اليوم
هل الجو جميل بعد المطر إلى هذا الحد؟
قد يكون جميلا في الخارج ..أما هنا داخل المكاتب المغلقة فليس كذلك على الإطلاق!
الكل مستمتع بالجو ويفتح نافذة مكتبه ليلفحه الهواء العليل
طيب ونحن البعيدون عن النوافذ؟؟ لا تصلنا غير نسمات الحر المشبعة بالرطوبة !
الجو خانق ..
حر :(
أغلقوا نوافذكم أرجوكم : (

أرفع السماعة
-ألو .. موكا مثلجة لوسمحت
- نعم موكا باردة
- أريدها بالثلج لو سمحت ..قطع كثيرة من الثلج
- :/ !! طيب حجيبها لحضرتك !!

ومازال الانتظار جارٍ إلى أن تصل القهوة .. وينتهي الدوام بعد ساعة من الآن !

كل الطرق لا تؤدي إلى روما !

في إحدى المساءات
اخترتُ طريقًا أعود به أدراجي
لملمتُ أشيائي ومضيت
كانت عاصفة قوية في الخارج
حيث استطاعت بعثرة أدراجي وجعلها تتلاشى
لحظة .. ما هي الأدراج؟؟
***

في مساء آخر
كنتُ مصممة على اختيار طريق صائب
لا أتوه فيه .. ولا أخشى
بعد طول تفكير
توصلتُ إلى أنه ليس هناك طريق في الخارج!
مجرد ساحات ترابية .. توصل إلى لا شيء !
عندها قررت المكوث هنا قرب مدفأتي الباردة
***

سلكتُ طريقًا
وسلكَت هي أخرى
وفي نقطة تقاطع .. التقينا
حييتها مرحبة .. وسرني أن أراها من جديد
على الرغم من أعواد القش التي ملأت ثنايا فستانها ..
في حين أنها استاءت عندما رأتني على أحسن حال !
***

في صباح خريفي
استيقظتُ على قرقعة طبول في الخارج
فتحت نافذتي الخشبية
رأيت أنهم يحتفلون .. بمناسبة تمهيد الطريق الجديدة
فرحت .. وخرجت لأحتفل معهم
حين فتحت الباب .. وجدت الناس استبدلوا ثياب فرحهم بسواد قاتم
والطبول صارت منصات تعذيب
والأطفال قد هربوا .. والطريق الجديدة ... صارت سكة حديد !
14/3/2010

السبت، 10 أبريل، 2010

الفقاعة



التفاصيل عند مستعدة ;)

السبت، 3 أبريل، 2010

التنوين


من الأخطاء الشائعة في كتابة التنوين بالفتح
وضع حركة التنوين على حرف الألف بدلا من الحرف المنون

مثال: مكاناً
وهذا خطأ
والصواب: مكانـًا

لأن حركة التنوين يجب أن توضع على الحرف المنون نفسه
وليس على الألف الزائدة والتي تسمى ألف العوض

***

خطأ إملائي آخر يقع فيه البعض
وهو وضع ألف العوض بعد الهمزة المتطرفة في الكلمات التي يكون فيها المد بالألف يسبق الهمزة المتطرفة المنونة

مثال: مساءًا
وهذا خطأ
والصواب : مساءً
بدون الألف الزائدة .. لأن هناك ألف تسبق حرف الهمزة

أما إن لم يكن هناك مد بالألف يسبقها فتوضع ألف العوض
مثل:
هدوءًا
ردءًا

(تنبيه: هذه النقطة تخص حرف الهمزة فقط، أما باقي الحروف فتوضع معها ألف العوض دائمًا)
***
باب لغويات سيكون بإذن الله لتسليط الضوء على الأخطاء اللغوية الشائعة، وربما شيء من الشروح إن قدر لنا ذلك..
قد تكون أشياء بسيطة جدًا ، ولكن من يدري لعل هناك من يستفيد منها
دعونا نعلّم بعضنا أشياء لا نعرفها :)

الثلاثاء، 30 مارس، 2010

حذاء سندريلا


قرأت تدوينة للمدونة رورو تصور فيها مشهدًا تعالج فيه قدمها، واصفة إياها بقدم سندريلا، ضحكت حينها .. وتذكرت قصة حدثت معي ووجدت أن أدونها ..


نهاية الأسبوع الماضي .. كنا في رحلة بحرية .. في ربوع الشاليهات .. وعلى ساحل البحر .. والجو عليل .. والسماء صافية .. والأمواج تتراقص تحت الشمس .. والرمال ذهبية متوهجة .. و .. و .. و
انقضى النهار وانقضت معه رحلتنا .. وفي طريق العودة تذكرت الحذاء الإضافي الذي أحضرته معي لزوم "الكشخة" داخل الشاليه، أما الآخر الذي كنت أنتعله فقد كان يصلح للساحل والأتربة فقط!
تذكرته .. وتيقنت أني نسيته هناك وحيدًا في ذلك الشاليه .. لم أكترث وقلت فرصة لأستبدله بآخر جديد .. فقد كان ذو كعب عالٍ لا يصلح إلا للمناسبات، وقد انتعلته أكثر من مرة ولا يمكن أن أرتديه في المناسبة القادمة وإلا نعتُّ بالـ : مكررة ثيابها !

في منتصف الطريق .. وبعد أن قطعنا مسافة طويلة يستحيل معها أن نعود أدراجنا في هذا الوقت المتأخر .. تذكرت أن إخوتي لا زالوا هناك .. فقلت أتصل بهم وأسألهم إن كانوا قد رأوا حذائي، وكأني شعرت بتأنيب الضمير للتخلي عنه بهذه الطريقة!
اتصلت بعمر .. وحين أجاب أدركت أنهم كانوا قد رحلوا أخيرا، فقلت : إذن لا شيء .. ولكنه أصر على معرفة سبب اتصالي،
أجبت: لا شيء .. فقط كنت قد نسيت شيئا ليس ذي أهمية ..
هو : لايكون الجوتي؟
أنا: اي شنو شفته؟
هو: "هذا الي جوتي سندريلا؟؟"
صمتُّ وقد شعرت بهجمة سخرية قادمة .. ابتلعت ريقي وأجبت: إي !!
لأصطدم بنوبة ضحكات ساخرة وعالية : اييي شفنااااه وقلنا جووتي منو هذا !! أكيد مو لنا وخلينااااه !!
أنا : هه هه ليش خليتوه؟؟ اي جان سألتونا !!
هو: هذا الجوتي الذهبي قصدج؟؟
أنا وبعد نفاد صبر : إييي
هو: إيي يبه خليناه! قلنا شنو هذا أكيد مو لناااا !!
ويستمر يضحك ..
وأنا أغلق الخط ..
صمت يخيم على السيارة
أمي : ماالخطب؟
أنا : أبدًا .. فقط نسيت حذائي وهم قد رحلوا الآن .. لا أحد سيحضره .. لا يهم.
أمي وهي تضحك : صار جوتي سندريلا هذا .. تنسينه ويدورون عليه
أبي: متى نسيتيه؟ الساعة 12؟ هاهاها
أنا بيني وبين نفسي: شفيهم امسكوها علي ! ماتسوى علي :( أصلا انا ماااأبيه


*تنويه : الحذاء كان فضيًا وليس ذهبيًا !!
ولكن عمر لا يميز الألوان !

الأربعاء، 24 مارس، 2010

الحين صار حقي !


BlackBerry eeZee
al7een 9ar 7aggi

أستغرب أن تقوم شركات كبيرة بترسيخ مفاهيم خاطئة مثل هذه
هي ليست مفاهيم .. بالأصح تشويه لغات !
فلا هم يمسكون بالعربية .. ولا يدعوننا نقرأ إنجليزيةً صحيحة!

لا أقصد هذه الشركة فقط .. فقد استخدمت بعض البنوك قبلهم هذه اللغة أيضًا للإعلان

مضحك أن يبتكروا إعلانات بهذه الطريقة !

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

تغيير

كل شيء يتغير هنا
نحن نتغير .. هم يتغيرون .. الجميع يتغير
فقط الأماكن تبقى ثابتة .. تنتظر من يحدث فيها تغييرًا ..
نفسٌ سئمَت الجمود .. وروح متطلعة للجديد .. وعين اشتاقت التغيير ..
وفراشة رحلت .. أبت إلا أن تكفّ عن الخفقان
إذ كيف لها أن ترفرف وقد فقدت أحد جناحيها
***
بالمناسبة .. إنه موسم هجرة الفراش :)
والفراش الذي نراه بكثرة هذه الأيام اسمه painted lady

الاثنين، 22 مارس، 2010

مش في الحسبة خالص

عودًا على عيد الأم أو يوم الأم، تذكرت قصة سردتها لنا سمية رمضان في إحدى اللقاءات، تقول: جاءني شاب يشكو زوجته، بأنها لاترغب بوجود والدته بينهم، وأنها تهدده آناء الليل وأطراف النهار بأنه إما أنا أو أمك في هذا المنزل، وهو محتار لا يدري ماذا يفعل معها وكيف يقنعها ويهديها إلى جادة الصواب، فجلست سمية مع هذه الزوجة تحدثها وتذكرها بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين جاءه رجل يسأله : من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أبوك..
فقالت حينها: شفتي؟؟ يعني انتي مش في الحسبة خااااالص !!

فهذا نداء إلى كل زوجة تمردت ووضعت رأسها برأس أم زوجها وظنت للحظة أنها تعدلها أو تفوقها بالفضل
:)

الأحد، 21 مارس، 2010

ابصم هنا

نحن لسنا إلا نقطة صغيرة في هذا العالم الواسع ..
قد نعيش ونرحل ولا يعرف أحد عنا شيئا ..
جميل أن نترك بصمة في هذه الحياة ..
مهما كانت صغيرة ،، بالتأكيد لن يستصغرها هذا الكون
مادامت أضافت له شيئا ..
وكانت لمسة جميلة من لمسات الإنسانية

السبت، 20 مارس، 2010

ما حكايتك بالضبط؟
في كل مساء .. تأتيني
تصبحني .. تمسيني
تخبرني .. بحدث اليوم .. وما بالأمس .. وتشقيني
تُفرحني .. تضحكني .. تبكّيني
وتشعل كل ما في الكون .. وما فيني
مع الفجر تغدو تذكّرني .. وإن أمسيتُ تأتيني .. تـُنسّيني
تعرفني .. بحق الكون .. تعرفني
كما أجهل .. ولا أعرف .. عنك شيئا .. تعرفني
وفي أوقات .. تجهلني .. وتُنكرني !!
أستغرب .. وأتساءل .. بالله من أنت؟ فتُسكتني
وعلى بساط من الصمت .. تتركني وترميني
أتخبط .. أتلفت .. أتبتل .. لتسقيني
شرابَ الصوت لتنطقني ...
ولا تسأل .. ولا تأتي .. لتنعشني .. فتُحييني
تربكني .. وترغمني على ألا أسأل .. يدًا تنهض بي وتوقفني
على قدمي .. على ساقي .. على جسدٍ يحملني
وأظل أبحث وأتساءل
ما حكايتك؟ في كل نهار ترمقني
ومع كل مساء تودعني
وتأتي حينـًا .. وتهجرني
أنت يا من أنت .... تُلهمني !!

الخميس، 18 مارس، 2010

من جديد .. تخرجنا

بعد مضي ما يقارب العام .. أقيم حفل تخرج طلبة جامعة الكويت الإثنين الماضي 15/3/2010 ،
سنة كاملة قد تكون كفيلة بمحو فرحة التخرج، فهناك من توظف، وهناك من بدأ في إكمال دراساته العليا، وهناك من دخل حياة جديدة وأحوالا جديدة، المختصر أن الجو الدراسي كاد يغيب عن أذهاننا نحن الطلبة المتخرجون منذ عام ..
كل تلك الأسباب جعلتني أفكر مرارًا قبل أن أتخذ قرار الذهاب إلى الحفل، والذي سبقه استعجالي بتوزيع الدعوات على أهلي وبعض المقربين!
سبب آخر جعلني أحوم في دائرة التردد والحيرة .. وهو أن الكثيرين ذموا الحفل الجامعي، ولم يشجعني أحد على الذهاب، فكل من سمعته يصف حفل التخرج هذا يقول بأنه لا شيء غير الفوضى العارمة، واللا تنظيم، والأهم من ذلك أنه لا يوجد تكريم فعلي للطالب بعد قضائه سنوات من عمره وهو يدرس ويكدح !
بعد سماع كل تلك الأقوال .. احتدت عدم رغبتي في الذهاب .. وشعرت بأنه (طاب خاطري) ولا أريد أن أضيع يومي في حفل كهذا ..
فقط ما جعلني أعدل عن قراري وأذهب على مضض هو دعوتي لأهلي واستعجالي توزيع البطاقات!
اتصلت ببعض الصديقات .. لأعرف من ستذهب ومن لن تذهب .. وحتى أجد مرافقًا لي ولا أكون كـ(الأطرش في الزفة) :/

على الرغم من توصيات الجامعة بضرورة التواجد في الأستاد الرياضي قبل الحفل بساعتين، إلا أنني ذهبت متأخرة ووصلت متأخرة، ماجعلني أزداد توترًا وقد وصلت والاحتفال قد بدأ لتوه ..
ذهبت حيث كليتي .. وجلست بقرب طالبة لا أعرفها .. تبادلنا بعض الأحاديث وبعضا من (التحلطم) إلى أن وجدت كل منا رفيقاتها ^^!
حين وجدتهن زال توتري وبدأت الأجواء تتلطف وبدأتُ أتقبل جو الحفل ..
بل في الحقيقة .. الاحتفال فاق كل توقعاتي ! وجعلني أندم لأني فكرتُ للحظة بأن أعدل عن الذهاب !!
حقا فرحت كثيرًا، ولم أشعر بفرحة التخرج إلا في هذا اليوم !
تذكرتُ حينها أني يوم تخرجي الفعلي لم أشعر بأي شعور للفرح! وكلما سألني أحد: "ها شنو شعورج"؟ أجيب : "مادري ماكو شعور"!
هنا فقط أقدم نصيحتي لكل مقبل على التخرج .. لا تدع آراء الآخرين تؤثر سلبًا عليك .. اذهب واحتفل وعِش هذه الفرحة :)
هذه بعض الصور بعدسة شقيقتي .. وبعد توصيات عديدة وتهديدات بأنه إن لم تصوري كل لحظة من الحفل سيكون الحساب عسيرًا ! :/
وهذا أفضل ما جادت به عدستها !!
(هذا مع التوصيات وجذي) P;

البداية


الألعاب النارية .. و ..نسيت .. رؤوس الحضور

كبار الشخصيات
الفرقة الموسيقية
وهناك صور عائلية بالطبع ولكن .. تعرفون يبقى المحظور محظورًا ^_^
-منظر مؤسف كان في نهاية الحفل .. أن نرى ولي العهد تتلاقطه أيدي الطالبات وتسحبه كل منهن لتلتقط معه صورًا بكاميرتها الشخصية .. وكاميرا هاتفها النقال أيضا ..
باختصار "وين قاعدين" !!
أي ولي عهد يسمح بذلك؟!
شخص مثل ولي عهدنا بهيبته واحترامه يُفعل به هكذا .. وهو راضٍ ولا يمانع !
وإن كان هو لم ينتبه لهذا الوضع فأين هم عنه حراسه وأتباعه؟!
منظر لا يليق أبدًا لولي عهد للبلاد ..
باختصار أشد "طحت من عيني يا شيخ نواف!! "
:(
- باقة ورد وتحية شكر لموظفي التوجيه والإرشاد بكلية الآداب، وكل القائمين على التنظيم فيها، فقد كان حرصهم واضحًا واهتمامهم جليًا منذ بداية الحفل، كل شيء مرتب له ومنسق، وحرصوا أشد الحرص على أن تظهر الكلية بالمستوى اللائق
- في منتصف الوقت بدأت أتطلع بنظري إلى الجماهير الكثيفة على المدرجات،
كانت أعدادهم أضعاف أعداد الطلبة الخريجين، كل طالب تعدله عائلة من عدة أشخاص ..
بدأت أعد وأحسب .. إذا افترضنا أن إجمالي عدد المتخرجين 2500 طالب وطالبة ، وكل طالب قد حضر من أهله 4 أفراد .. يا إلهي عشرة آلاف شخص سنغرق بينهم ونختنق بالتأكيد! سنموت لا محالة!
وبدأت أفكر وأنظر أين هي المنافذ والمخارج وأقول : أمبيه ما صليت :(
ولكن حين فتحت البوابات ونزل الأهالي عن المدرجات .. لم يحدث أي شي مما فكرت به .. على العكس كان المكان فسيحا واتسع لنا جميعًا ..
حينها فقط عرفت بأن (عيني ضيجة) ^_^

-قصص أخرى كثيرة تجول في خاطري عن الحفل .. ولكن خجلت من منظر التدوينة وهي بهذا الطول ^_^!
لستُ معتادة على أن أهذر كثيرًا .. فواقعي مختلف ووضعي على (الصامت) في الطبيعة
هنا فقط أنطلق وأثرثر :)
Good night all

الخميس، 4 مارس، 2010

قصص مبعثرة



اعتدتُ تلك الحركات
والأصوات المنبعثة صباحا من الأعلى
صوت السرير وقد خف من حمل أحدهم
خطوات متسارعة .. باب يُصفَق
صنبور يفتح .. وخرير مياه
أتقلب للجهة الأخرى .. معتقدة ابتعادي عن مصدر الصوت
لا فائدة .. أندس تحت الوسادة
باب يفتح مرة أخرى .. خطوات متسارعة .. وشوشة وحياة جديدة تفيق،
توقظه .. دوره هو ليعيد كل ما قامت به .. الأصوات نفسها .. الأبواب والمياه
وخطواته الثقيلة تبدو وكأنها متعمدة إزعاجنا
ساعة من الزمن تنقضي لتهدأ بعدها الأصوات
وينطلق أولئك لأعمالهم
لأستطيع إكمال نومي
لماذا عليّ أن أصغي لحياة أسرة بأكملها؟ من وقع أقدامهم وحركاتهم اليومية؟
ماأجمل العودة إلى المنزل
***

من قلب العاصمة .. وعلى بعد بضعة كيلومترات من الخليج العربي الساحر
متوغلة عمقا نحو العاصمة وبالتفاتة جنوبية غربية .. أستقر هنا في موقع الحدث
ساعتي تشير إلى السابعة وخمس وعشرين دقيقة
مازال الجو باردًا والهدوء يعم المكان .. ونقاشات عاملي النظافة تلطف الأجواء بلكنتهم المثيرة للضحك
أحدهم يحاول الاتصال من الهاتف البعيد مستغلا خلو المكان في هذا الوقت المبكر .. لينتفض حين قدومي مغلقا السماعة وملتفتا نحوي ... مخبأً شيئًا ما خلف ظهره ومطلقًا ابتسامةً بلهاء .. لأقابله بمثلها وأبله منها .. وأمضي .. أي افعل ما يحلو لك ما دام كود الاتصال الخارجي مغلقا بسرية ومغلفا بأقصى درجات الحماية ..
ألقي بأشيائي على ذلك الخشبي
أستند وأتقدم وأفتح المطبوع
أقلب صفحاته
حرف الألف .. لماذا يسقطون الهمزة حين يكون مقطوعًا !!
أمضي على الصفحة الأولى :
تُعتمد هذه النسخة للطباعة

***

ترقبٌ وانتظار
أحاديث متفرقة
وداع على أمل لقاء
الكل ينهي عشاءه
وينصرف
ويبقى المقربون
ننتظر
ويحين الوقت .. ها قد وصلوا
صوت انفجار إطار
تتبعه أصوات محركات طائشة
وحركات استعراضية
ورائحة دخان..
ننظر لبعضنا البعض ..
بعضنا يضحك .. والبعض الآخر مُحرج
ومتوتر : الله يحفظهم
أصوات كثيرة في الخارج .. عقل ترفع .. وأيادٍ تُشجع
وأصوات تشدو
و .. عرضة تقام في الخارج! أمام منزلنا !
تخرج إحداهن .. تتبعها أخريات :
نريد أن نرى الحدث .. ونُوثق
يصرخ صوت أجش من الخارج : دشوو داااخل
ويكملون استعراضاتهم ..
يرحلون
ويبقى لوحده .. ليكمل مهمته
يدخل .. يعلو "اليباب"
تسلم عليه من هو محرم لهن
فرحة ودموع
أهمس "وصرت معرس" :)
يضحك : تعالي صوري
أتقدم بتردد .. مع تلك التي تشبهني ولا تشبهني
نقف إلى جانبهم .. عصافيرنا الجديدة
نبتسم .. وتلتقط الصورة .. لتوثق يوما من أيامنا

***

على عتبات الطريق
تخطو بتوازن
تلتقط شيئا ما من الأرض
تنظر إليه بشفقة .. تدسه في جيبها .. وتمضي
تخرجه بين الفينة والأخرى .. تتأمله وتقلبه .. وتفكر
تتردد .. تشك إن كانت قادرة على الاحتفاظ به .. والمحافظة عليه
تخطو خطوة للأمام .. تطلق بعض تنهيدة .. وترمي بذلك الشيء بعيدا
تكمل طريقها .. آملة أن تتعدى العتبة .. وتصل إلى أبعد من ذلك