الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

جنون الاعتراف

شكرا لكل من
حديث الفجر، ابتسامة، لوتس
للدعوة إلى الاعتراف!

لا أدري أمِن العقل أن نعترف أم هو شيء من الجنون؟
:)

-أعترف أني قليلة الكلام كثيرة الصمت، وأعوض عن صمتي بالكتابة
_أعترف أني غير صبورة، وهذه من أبرز عيوبي التي تضايقني
_أعترف أني باردة ونايمة على عمري، أو بالأحرى هذا ما يوحيه مظهري :/
_أعترف أن علاقاتي كثيرة وربما لا تحصى، وفي هاتفي أحتفظ بما لا يقل عن 300 اسم (أشخاص وليس أماكن ومحال تجارية)،بينما صداقاتي تعد على أصابع اليد الواحدة
_أعترف أني وللفترات التي لا أحب تذكرها من حياتي أعمل (ديليت بالكامل) لدرجة أني أحاول عبثا استرجاع بعض الملامح من تلك الفترات وأعجز!
-أعترف أني أجامل كثيرًا وبدرجة متعبة
_أعترف أني لاأحب الغيبة وأكره مجالس المغتابين
_أعترف أني أتعلق بالأشياء والأشخاص بقوة، ولكن متى ماقررت التخلي عنهم فلا شيء يمنعني من ذلك
_أعترف أني لا أحب التسوق والبحث هنا وهناك عما أحتاج، ودائما ماأتخيل أن أجد حاجاتي معلقة وجاهزة عند مدخل السوق لأستلمها وأمضي :/
_أعترف أني أحب المغامرة والمخاطرة أيضا وكل أنواع الإثارة والتحدي
_أعترف أني لا أحب الروتين والجمود والبقاء على حالة واحدة
_أعترف أني سهلة ليّنة ومرنة والحمدلله، فليس من الصعب أن تغير رأيي إذا ما رأيتُ أن رأيك هو الأفضل

ربما انتهيت هنا
ودعوتي أرسلها إلى كل من يرغب بالاعتراف

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

نسمة فرح



أجمل النهايات هي تلك التي تتصف بالعمق
تتشبث بالبدايات
وتولد عندها
حتى ابتعادهم المفاجئ والغامض لم يعد ذا أهمية
مادمتُ مفعمة بالأمل ،، غارقة بالفرح
نسماتٌ باردة من نوفمبر كفيلة بخلق جو من الألفة
بيني وبين نفسي على الأقل
كثرة المواليد في هذا الشهر تشعرني بالارتياح
تزاحم الاحتفالات فيه بمناسبة وغير مناسبة أمر لا يزعجني على الإطلاق
شعوري أني أصطبغ بالتوت الأحمر
وأعتصر بنكهة النعناع
في كوب شاي دافئ في الصباح
هو بحد ذاته متعة ،، وانتعاش لا يوصف ..
طعمٌ حامض حلو يجعلني أغمض عيني بقوة
ثم أكح وأضحك
شعوري الآن يماثل شعوري حين أزيل المشد من حول بطني
لأتنفس بعمق بعد يوم كامل من العناء
لأقرر بعدها أنني لن ألبسه ثانية
وسألتهم الطعام بشغف
فلا شيء يستحق أن أحرم نفسي ماأحب لأجله
ولا شيء جدير بأن يسلبني السعادة والمتعة
متعة العرف
بأن أغمس الخبز الفرنسي بالمربى
ومتعة الخلط
بأن أحتسي الليمون من بعد القهوة
ومتعة التمرد
بأن لا أحدد وقتًا معينا لأقضم الككاو فيه ..
متع لا يضاهيها أي شيء آخر:
سريع .. وعابر .. ومزيف!

الأربعاء، 3 نوفمبر، 2010

توقٌ واشتياق

أتوق إلى هناك
إلى ما خلف المنتهى ..
أتوق للنظر إلى ما غاب
أتوق حين تُكشف الحجب
وتُزال الأستار
ويتجلى النور الأعظم ..
أتوق لأرى الأرض تُشرق بذلك النور ..
أتوق إلى أن يُكشف عن الساق
ويُأمر بالسجود
فيسجد من يسجد
ويعجز من يعجز ..
أشتاق إلى النعيم
وقبله إلى تطاير الصحف
وألهج بأن تفلح يميني بالتقافها ..
أحن إلى الغمام
يغطي رؤوس الصفوة ..
أحن إلى الحوض الزلال
وشربة لا أظمأ بعدها أبدًا ..
أتلهف للاستعراض الكبير
ورؤية القدرات في السير على الخط النحيف
وأبتهل لأن أجد ما يأخذ بي كلمحة برق
أو كطرفة عين ..
أتطلع إلى النعيم
إلى الحياة الأبدية
إلى الخلود
أحن للعيش الرغيد
دون رؤية منغصات
دون لغو ولا عربدة ..
أتوق لأنصت للسعير
وأتخطاه برهبة وخضوع ..
أتوق للحشر .. لرهبة الموقف .. للعظمة
أتوق لأن أسمع لا شيء سوى الهمس ..
أحن إلى العرش
ورؤية أولي الأجنحة يحفون من حوله ..
في عيني توق
وفي قلبي لوعة المشتاق
أتوق إلى النهاية
وإلى البداية
أتوق لأعرف المصير