السبت، 26 مارس، 2011

صلحت العود المكسّر !


ليست المقدمات شرطًا للبدء .. نستطيع دائمًا أن نبدأ بلا مقدمات
أن نظهر فجأة بلا أعذار
أن نقتحم المكان و"ندرعم" ونشرع في الحديث السريع المتتالي،
لأن بو صالح حين طرق الباب قائلا: طق طق
وردت عليه سعاد قائلة: منهو؟؟
ليرد عليها بـ: طق طق
لترد أيضًا: منهوو؟؟
ودخل مُرَحبًا به ومُهلاً
هو حينها كان قد أصلح العود المكسّر
واستبشرت هي خيرًا بأنها سوف تستمع تلك الليلة لعذب اللحن وتسهر!
فما كان منه إلا أن استشاط غضبًا لنعتها العود بالـ مكسّر
وأردف بأن هذا العود عنتر وليس مكسرًا كما ادّعت، ويحتاج لعشرة من النفر ليحملوه وينظفوه ويصونوه !
وكانت الفاجعة أنه أتحفها بالشار والشمشار والمقص والمقراض !!
وهنا ومع الكثير من الأسى والأسف نقول أنه ليس كل ما نتوقعه يتحقق
لذا توقعوا من عودي أن يكون دائمًا مكسر، وأتوقع أنا أن أخيب الظنون وآتي بما هو أفضل

الثلاثاء، 1 مارس، 2011

نموت ويحيا الوطن


ولو أن تدوينة التحرير جاءت متأخرة، ولكن أن تصل متأخرة خير من ألا تصل أبدًا ..

في تعليقها على أحد المذيعين وهو يقول أفديك يا كويت
قالت صديقة صغيرة من دولة شقيقة:
" مستحيل أن يفدي أحد وطنه .. هذا مجرد كلام ! "
هي صغيرة بمقدار البعد عن معايشة الغزو العراقي
أخبرناها أنه ليس بالشيء المستحيل وأن نساءنا نهضن للدفاع والفداء فكيف بالرجال
نساءٌ قُطّعن ورجال عُذّبوا وشُوّهوا وماتوا كلهم في سبيل الوطن ..
شغرت فاهها ، وعينها بزغت من الدهشة
تقول لم أتصور أن هذا ممكن .. ولم يكن على البال أنكم قمتم بكل هذا ...
في حب الوطن يرخص كل شيء .. ويفتدى بكل شيء
لسنا نتمنى أن يحدث هذا مرة أخرى لنثبت حبنا لأرضنا
ولكن نأمل أن نعمل كل يوم بما يرضي هذه الأرض ويوفيها جزءًا من حقها الكبير

يوم التحرير 26-2-1991