الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

كل الطرق لا تؤدي إلى روما !

في إحدى المساءات
اخترتُ طريقًا أعود به أدراجي
لملمتُ أشيائي ومضيت
كانت عاصفة قوية في الخارج
حيث استطاعت بعثرة أدراجي وجعلها تتلاشى
لحظة .. ما هي الأدراج؟؟
***

في مساء آخر
كنتُ مصممة على اختيار طريق صائب
لا أتوه فيه .. ولا أخشى
بعد طول تفكير
توصلتُ إلى أنه ليس هناك طريق في الخارج!
مجرد ساحات ترابية .. توصل إلى لا شيء !
عندها قررت المكوث هنا قرب مدفأتي الباردة
***

سلكتُ طريقًا
وسلكَت هي أخرى
وفي نقطة تقاطع .. التقينا
حييتها مرحبة .. وسرني أن أراها من جديد
على الرغم من أعواد القش التي ملأت ثنايا فستانها ..
في حين أنها استاءت عندما رأتني على أحسن حال !
***

في صباح خريفي
استيقظتُ على قرقعة طبول في الخارج
فتحت نافذتي الخشبية
رأيت أنهم يحتفلون .. بمناسبة تمهيد الطريق الجديدة
فرحت .. وخرجت لأحتفل معهم
حين فتحت الباب .. وجدت الناس استبدلوا ثياب فرحهم بسواد قاتم
والطبول صارت منصات تعذيب
والأطفال قد هربوا .. والطريق الجديدة ... صارت سكة حديد !
14/3/2010