الجمعة، 30 أكتوبر، 2009

قطار

يقف برهة قبل صعود القطار
يلتفت إليها
تنظر بحزن ..
يبادلها الحديث عبر المقل
يهم بالانصراف ..
يضع رجله على عتبة القطار
تمد يدها لتمسك بذراعه : .. لاتذهب !
ينظر في عينيها .. كأبعد مايصل إليه نظره
سأذهب ! سأجمع ما تبقى من شتاتي هناك !
يتذكر "أنا قطار الحزن"
يخطف نظرة للسماء .. يصعد للقطار .. ويذهب
كما يذهب كل شيء !

7 التعليقات:

Khalid يقول...

klam kbeer walla!

mese يقول...

أبهرتي بكلماتك ..
ولكن لما كل هذا الحزن والألم..بآخر كتاباتك

إنك ترسمينه لنا بشكل مؤلم وواضح..حتى أننا كأننا نراه..

دمتي بود عزيزتي..

BookMark يقول...

Khalid/
أشكر زيارتك الأولى
تعليقك أسعدني
أهلا بك دائما



mese/
ربما أكثرتُ من هذا النوع من التدوينات
لا أعرف سببا واضحا لذلك .. مجرد خواطر.. سأحاول جعلها تأخذ منحىً آخر :)
أشكر اهتمامكِ

Fishah يقول...

حتى الحزن يذهب ويرحل ..

تقبلي مروري الاول

:)

BookMark يقول...

Fishah/
مروركِ أسعدني :)
أهلا بكِ هنا دائما

ابن السور يقول...

لم يذهب لانه كرهها
او تناسى عشقها
او .. شيئا في نفسه .. بغضها
انما سبقته قدمه لموانيء يعشقها
ومحطات يركن اليها
وهدوء غير صاخب .. وفراشة مبتسمه
تنتظره على وردة متفتحة
يكتب على صفحاتها .. كلماتها
ابتساماتها .. يالله ماأحلى ابتساماتها
هي لم تفهمه
لم تقرأ ماقرأته فراشته
حنينه دائما لغربته
مس ذات القلم
طقلتنا الصغيرة
تكتب لنا .. لحظة فراق
تصوير براق خلاب .. حراق
رائعة انتي

BookMark يقول...

الرائع تواجدك أخي الكريم ..
تعليقك أضاف للتدوينة الكثير ..
شكرا .. وأهلا بك دائما