كالضحى
في انتصاف شمسه
وارتفاعها على مهل ويسر
تقرصني أشعتها الخجولة
فأفيق من سباتٍ بدا سرمديا
وأرتعش من فارق الجو
برودة في الداخل ،، وحرارة حين أخرج
فأشعر بذلك الوهج الحامي
وأترك الجو بلهيبه يعبث بالمقود والكابح
مستمتعة بدفء المكان
إلى أن أفيق مرة أخرى وقد اشتد الحر
ولسعتني شمس الضحى
وحرارة المقود بدأت تأكل يدي ...!
كالضحى
وقد فارقت شمسه مطلعها
وبدأت تتجه نحو السماء
ترتفع شيئا فشيئا لتتوسطها
وتأخذ مكانها بانتصافٍ في كبد تلك الزرقاء
فتعمي العيون ،، وتبدأ الجمادات بإسقاط ظلالها
وكأنها شعرت بالاكتواء فبدأت تنزع ما عليها
وترمي به هنا وهناك
لنهرع نحن إلى تلك الظلال المنزوعة
ونحتمي بها
كالضحى
وقد استعدت شمسه للرحيل
وتحركت غربًا ،، ملوّحةً للكون الخامل
فاستثارت السماء
وتلونت بزيّها الخرنوبي
واتشحت بالشفق الحزين
مودعةً الشمس ،، وضحاها
كالضحى أنت في يومي
تمر بجميع حالاتك
مجيء فثبات فرحيل
وتتم هناك كل المراسيم
نهاية أسبوع سعيدة للجميع
في انتصاف شمسه
وارتفاعها على مهل ويسر
تقرصني أشعتها الخجولة
فأفيق من سباتٍ بدا سرمديا
وأرتعش من فارق الجو
برودة في الداخل ،، وحرارة حين أخرج
فأشعر بذلك الوهج الحامي
وأترك الجو بلهيبه يعبث بالمقود والكابح
مستمتعة بدفء المكان
إلى أن أفيق مرة أخرى وقد اشتد الحر
ولسعتني شمس الضحى
وحرارة المقود بدأت تأكل يدي ...!
كالضحى
وقد فارقت شمسه مطلعها
وبدأت تتجه نحو السماء
ترتفع شيئا فشيئا لتتوسطها
وتأخذ مكانها بانتصافٍ في كبد تلك الزرقاء
فتعمي العيون ،، وتبدأ الجمادات بإسقاط ظلالها
وكأنها شعرت بالاكتواء فبدأت تنزع ما عليها
وترمي به هنا وهناك
لنهرع نحن إلى تلك الظلال المنزوعة
ونحتمي بها
كالضحى
وقد استعدت شمسه للرحيل
وتحركت غربًا ،، ملوّحةً للكون الخامل
فاستثارت السماء
وتلونت بزيّها الخرنوبي
واتشحت بالشفق الحزين
مودعةً الشمس ،، وضحاها
كالضحى أنت في يومي
تمر بجميع حالاتك
مجيء فثبات فرحيل
وتتم هناك كل المراسيم
نهاية أسبوع سعيدة للجميع



