‏إظهار الرسائل ذات التسميات ..تدوينات شخصية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ..تدوينات شخصية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 أبريل 2011

شكرًا


ليس لي معه الكثير من الذكريات الجميلة
ولكن القليل منها كان جميلاً جدًا
ما أعرفه أنه كان أقربهم مني جميعًا
يسأل حين لا يهتم الجميع
ويتصل حين تتباعد اللقاءات
وفي الأعياد والمناسبات هو من يسابق ويبادر ويبحث عن المفقودين
ازداد قربًا منا في أيامه الأخيرة
واجتمعت عندي مجموعة لا بأس بها من الصور التي التقطناها معه
أحلاها صورة له يحتضنني وتشق وجهه ابتسامة عريضة
وقبل يومين من رحيله تعطلت سيارتي أمام منزله
بعد حضوري لحفلة حجاب ابنته الكبرى
اتصلت به وطلبت منه المساعدة:
"عمي مادري شفيها سيارتي تطلع صوت"
ركب وجلس في مقعد القيادة ليتفقدها
كان هذا آخر لقاء لي به
واليوم كلما ركبت السيارة نظرت للمقعد الذي بدا خاويًا
يحمل شيئًا منه .. ويصوّر أنواعًا من الفقد ...
واليوم أيضًا .. أشعر بالفخر كلما توقف أحدهم ليسألني: "قريبة فلان؟؟ ماشاء الله! "

شكرًا .. لأنك تركت لي ما يؤنسني من بعدك
شكرًا لأن عزائي بك كان قربك مني في آخر اللحظات
وكأنك كنت تشعر .. وكأنك أحسست بالفراق يدنو !

اللهم ارحم من اشتقنا لأرواحهم وهم تحت التراب

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

تجربتي مع الليزر


رداء أزرق ، وطاقية بيضاء
فتاحة معدنية كتلك التي تفتح بها المعلبات ..
تُفتح عيني عن آخرها بتلك الآلة المعدنية
ضوء أخضر،، وتركيز
ركزي على النقطة الخضراء ،، لا تحيدي ببصرك عنها
خوف وتشنج طفيف ،، ولسان رُبط حين فكر بالدعاء
أبي يجلس على بعد ثلاثة أو أربعة أقدام
يتابع مباشرة تارة ،، وتارة أخرى عبر الشاشة القريبة
أتذكر كلمات ابنة خالتي المفزعة: ماذا لو عطستِ وعينك مثبتة بذلك الفاتح المعدني؟
علميًا لا يجوز العطس دون إغلاق العينين ،، تخرج العين من محجرها إذا حدث ذلك
-يااا ..... !!
- سؤال وطرى على بالي
نعتها بالغباء وبالتفاهة ،، ونسيت الموضوع
ولكن حين سلمت نفسي تحت ذلك الجهاز وعيني بين ذلك المعدن
لم أستطع إلا أن أردد طوال الوقت: يارب ماأعطس يارب ماأعطس ..
الحمدلله مر الأمر بسلام ،، ويد الطبيب المعالج كانت خفيفة كما يقولون
فقط التشنج المصاحب للتركيز خوفًا من الوقوع في الخطأ ،، والتحرك...
شممت رائحة الليزر تحرق شيئا ما
ثلاثة أيام قضيتها وسط العتمة ،،
وألم لازمني لمدة يومين كاملين
ودموع تنهمر بدون سبب ،،
صاحبها زكام لازم لتلك الدموع التي ازدحمت في المقل فسلكت طريقا آخر للخروج
أحلى مافي الموضوع كم الرعاية والدلال الذين أحطت بهما
والدتي ترى طلباتي ، وتلك تحضر طعامي ، وذلك يسألني إن احتجت شيئا
حتى أني وددت لو ادعيت الألم لفترة أطول حتى تطول فترة الرعاية والحب
وبعد أسبوع تحسنت عيني وصرت أرى ... كالصقر ;/
هذا ما كان معي قبل ثلاثة أسابيع
وسبب انقطاعي في الفترة السابقة التزامًا بنصائح الطبيب ...

*أجريت العملية عند الدكتور خالد السبتي،
ولم تكن الليزك وإنما الليزر، بعد أن بين لي الفرق بينهما ونصحني بالأخيرة
وجدت في الشبكة شرحًا مبسطًا للفرق بين الاثنتين، لمن يريد الاستزادة هنا

السبت، 31 يوليو 2010

لَيتَ لِلمَلاقةِ اسمٌ آخَر

إلى أحبتي في العالم الواقعي
مع التحية ...




ويااا ملاقتنا :/



تعرفين تتزلجين انتي؟



تسلم ايدج ;* بس أخاف أغرق




تستاهلون ،، مو كل يوم الواحد يتخرج ;*

ليش التباسكو مع الريوق؟ حرام عليكم

******

عزيزتي نبض الأدب

بخصوص انج مو قاعدة تنزلين بوست يديد

تتغلين مثلاً ؟؟؟

الأحد، 20 يونيو 2010

الشقرا


تفاجأت بوجود هذه اللوحة الفنية على مكتبي
وتـَبيّنَ أنها صورة لي رسمتها طفلة إحدى الزميلات
فرحت وتعجبت أيضا كوني لست محبوبة لدى الأطفال كما البعض

الجميل أنها أظهرتني شقراء :)))

الخميس، 17 يونيو 2010

ثرثرة الغداة

هدوء غريب
وعمل رتيب بعض الشيء
بل لا شيء يذكر اليوم
بالنسبة إلى الأيام الفائتة المزدحمة
غريب أن لا ينظم العمل نفسه ،، يَهـِلُّ جمعًا ويرحل جمعًا ...
أفتقدهن
حديثهن الممتع ،، ضحكاتهن وقت التجمع
حركتهن الاعتيادية ،، وغير الاعتيادية
مزاح تلك ،، وجدية تلك
حزم الكبيرة ،، وتراخي التي تصغرها
وتلك التي ترأسني مباشرة ،، باتت كأمٍ لي ،، بحزم أشد
تصدر الأوامر ،، فأنصاع لها ،، رَغَبًا أم رَهَبًا لا أدري
واليوم يبدو أنها أرخت الحبل قليلا ،، تراني بـ شبه لا عمل
فلا يزعجها ذلك ،، تتركني أفعل ما يحلو لي ،، بلا رغبة تلح عليها بمناداتي بين الفينة والأخرى ...
وكأنها أشفقت لحالي بجلوسي وحيدة ،، شبه وحيدة على الأرجح
حقا أفتقد الجميع ،،
وكأنهن أبكرن في الإجازات قليلا!
أبي إجازة :(
أترقب ذلك القادم ،، المحتمل حدوثه ،، والمحتمل عدم حدوثه أيضًا !
كلي أمل أن لا يُخيّب آمالنا ،، ويحدث
أنظر للروزنامات على المكتب

ألا تكفي روزنامة واحدة؟
خمسة ... اممم أعتقد أن الأمر مبالغ فيه قليلا
لا ضير ،، فأنا سعيدة برؤيتها جميعا اليوم ،، فهي تحمسني لنهاية الأسبوع :)
أمسك بذلك ذو الأزرار المتلاصقة بازدحام شديد على مساحته الصغيرة/الكبيرة
أطبع ،، أحادثها: شلونج؟ شلون الجو عندكم؟
- هلا والله ... الجو عالمي عندنا ،، ودي أعلبه وأيي أبيعه بالكويت
- اي والله تربحين ترى الكل يشتري
- ههه
- انزين اتجيكين ايميلج؟ الدكتور يبي شغلج
- شنو يبي؟
- يبي خطة القسم ،، أعتقد !
- أحاول اليوم
.....
ولا إجابة !
لا ألومها ،، فمن ذا الذي يقتطع من إجازته لأجل عملٍ لا مفر منه لاحقا؟!
أعدل من شكلي السائح بفعل الجو (ولا دخل للجو هنا ... ولكن فليعذرنا إن علقنا عليه كل مشاكلنا هذه الأيام)
أعدل من وضع "شيلتي" وأغرز دبوسا كان قد تحرك عن مكانه ،، فأشعر بالوخز في رأسي ،، أتألم وأخرجه وأغرزه من جديد في محاولة جدية لتثبيته ،، هكذا أفضل
وفي الساعة الأخيرة ،، حيث لا عمل مطلقا،، وأنا أعني ما أقول ،، أجدني أجتمع مع من تـَبَقّى منا
أستمع للتذمر المعتاد ،، ولا أمانع في إبداء تذمري أيضا
نرقب الوقت ،، وما أن يحين حتى ننطلق مثنى وثلاث ورباع
ولسان حالنا يقول:
"سيحوا في الأرض"
مودعين بابتسامة مختلفة
نابعة من الأعماق ،، فاليوم مختلف
والجو مختلف مع غمام الرحمة
الآن أنقر على نشر الرسالة
وقيلولة قصيرة/طويلة ربما
لنرى بعدها ما الذي يمكننا عمله

الأحد، 30 مايو 2010

:))

شيء ما جعلني أبتسم منذ الصباح
ومازالت الابتسامة عالقة إلى لحظتي هذه :)
كتلك التي ترتسم على محيا "سلة ميوة" حين تفرح
ماني قادرة أشتغل
دقائق تفصلني عن موعد "الهدة" وانتهاء الدوام
متلهفة للعودة :)

أقرع مقيرع

هدايا وبخور
ماء زمزم وتمور
كان صباحنا اليوم حافلا باستقبال أولئك العائدين من الأراضي المقدسة
ضمن الرحلة التي تنظمها المؤسسة سنويًا لموظفيها
تمنيت أن أكون معهم ولكنها اللوائح التي تنص على وجوب مرور سنة من تاريخ التعيين حتى أكون مستحقة للرحلة،
لا بأس سألتحق بها السنة القادمة إن كنا من الأحياء

أطرف ما في الموضوع أن أغلب موظفينا اليوم "قرعان" :)

الاثنين، 24 مايو 2010

رسالة ،، وأمنية ،، ورجاء

رسالة،،
إلى الزميلة العزيزة /......
لا أدري من أين أبدأ، ولا كيف أنتهي
كان صباحا حزينا بالنسبة لي هذا اليوم
مع الغبار الخانق، جاءني خبرك في ساعات الصباح الأولى
فازداد الاختناق ،، وشعرت بغصة لا تزال تخنقني إلى لحظات كتابة هذه الرسالة
شرب كميات كبيرة من العصير البارد لم يجدِ نفعا
وكوبان من الآيس كريم بعد العصر لم يزيلا أثر الحرقة
كان قرار استقالتك المفاجئ ،، والسريع ،، بمثابة صدمة حطمت يومي هذا
لا أبالغ أبدًا ،، ولم يحدث يومًا أن تملقتُ شخصًا لأي سبب كان
ولمَ أتملقكِ وأنت زميلة مماثلة لي ولا أرجو من ورائك أي مصلحة؟
لم أصدق في البداية حين أريتِني الورقة بين يديك
ظننتك تمزحين
ضحكت ،، وربما كانت ردة فعلي مندفعة حين قلت "مو على كيفج"!
وحين رأيت الجدية في عينيك ،، عرفت أنه قرار لا رجعة فيه
أدرت وجهي ،، ودمعة عصية أبت إلا أن تكون عالقة في محجري
تظاهرت بالانشغال ،، لم أشأ التحدث معك بالموضوع ،،
أشعر بالحزن ،، الآن بدأت بالبكاء ...
كيف لأناس كان لهم أثر كبير في حياتنا أن يرحلوا بهذه السرعة
يرحلون ،، يفارقوننا ،، وبعد أن تعلقنا بهم ،، وصار وجودهم أمرًا حتميًا في حياتنا
يرحلون ،، ويخلفون ألما في الصدر ،، وحرقة لا تنطفئ ،، وحزنًا لا ندري متى يزول
ستة أشهر هي فترة معرفتنا قد تكون قليلة ،،
ولكنها كبيرة جدًا بالنسبة لي
أثر تركتِه لم تستطع تركه حتى صديقاتي المقربات
كنتِ شخصية مختلفة ،، لا أبالغ إن قلت شخصية لم أرَ لها مثيلاً إلى الآن!
شخصية فريدة من نوعها ،، ولا أزكي على الله أحدًا !
تعلمت منك الكثير ،، وأثرتِ فيّ أي تأثير ،، رغم بساطتك ،، عفويتك ،، وشفافيتك المطلقة !
تمسكك بقيمك ،، وانفتاحك على كل الثقافات ،، ترحيبك بأي شخص مهما كان مخالفا لك
كنت أرى في كل كلمة تقولينها شيئًا جديدًا ،، حتى وإن خالفتك ،، شيء بداخلي يخبرني أنك على صواب
رغم أنك في عمري ،، وخبراتنا متقاربة في الكم ،، إلا أنك أضفتِ لي الكثير
لازلت أذكر أول لقاء لنا يوم المقابلات الشخصية ،، كان حديثًا عابرًا ،، إلا أنني شعرتُ بأن علاقتنا ستكون وطيدة فيما بعد
وصدق حدسي ،،
لقاؤنا الصباحي كل يوم ،، تذمرنا مع البكور ،، والناس نيام والمكان خاوٍ
وعملنا المستمر بعد تزودنا بجرعة الطاقة الإفطارية
أتذكرين؟ تعاهدنا أن نُحدث تغييرا في المكان!
ذكرنا بعضنا بأن وجودنا سيكون مختلفا ،، وسيضيف للعمل الكثير
قررنا أن نترك بصمة ،، ونعمل من أجل العمل ،، والوطن ،، وليس من أجل أنفسنا وحسب
حتى الدورة التدريبية التي رُشحنا لها ،، وبعد اكتشافنا أنها لا تخصنا ،، قررنا الاستفادة منها بطريقتنا !
شجعتِني كثيرًا ،، ورفعتِ من عزيمتي ،، وغيرتِ نظرتي لأمور كثيرة...
إن كان أحد سيتأثر ويخسر برحيلك فهي أنا ،،
خسارتي فيك كبيرة
الحياة وهبتني شخصا مثلك ،، وقد لا تمنحني هذا دائمًا ...
شحيحة هي الدنيا بهباتها !

أمنية،،
مهما كانت ظروفك،، وأنا لا أعلمها ،،
أتمنى لك الخير أينما كنتِ ،، وأينما رحلتِ
ومهما كان ذلك الذي دفعك لاتخاذ هذا القرار
فبالتأكيد ستكونين أقوى منه ،، وستتغلبين عليه ،، وتنجحين كما عهدتك
في أي مكان ،، وفي أي مجال

رجاء،،
وجودكِ في حياتي "توين توين "
وخروجك منها "بزز بزز " ;))
رجائي ،، ابقي معنا

الاثنين، 26 أبريل 2010

مدونون ،، إدارة النساء ،، الأمير

لا أحب الانقطاعات الطويلة
مُضيّ أسبوع وأكثر دون إدراج تدوينة جديدة أمر لا يشعرني بالارتياح
أخشى أن أعتاد الأمر
وكما يقولون بعيد عن العين بعيد عن القلب !
لذل قررت حين دخلت هنا ورأيت تاريخ آخر تدوينة أن أدرج شيئًا سريعًا
قد يكون انقطاعي مبررًا ... لنفسي على الأقل
حساسية في عيني تمنعني من المكوث طويلاً أمام الشاشة
وانتقال إلى غرفة جديدة قطعت عني كل إلهام !
وبعض المشاغل هنا وهناك "أشعر وكأني بزنس وومان بعد كتابة العبارة الأخيرة"
المهم أن تكون سطوري السابقة قد وجدت طريقها للتبرير
لذا ألتمس العذر منكم إن قصرت في الزيارات أيضًا
***
جلست مع زميلة لي قبل أيام
نتحدث عن مواضيع شتى في عالم الانترنت
"فيس بوك" بين تأييدها ومعارضتي
المنتديات وما لها وما عليها
الانترنت المحمول
إلى أن دخلنا عالم التدوين
تفاجأت بأنها تعرف الكثير عنه ... رغم أنها لا تدون
سردت لي أسماء كثيرة من عمالقة التدوين وكشفت شخصياتهم الحقيقية!
تفاجأت من حقيقة البعض ... كما صدقت توقعاتي في البعض الآخر
تحياتي لأولئك العمالقة ... وأعتذر إن خضنا في الحديث عنكم ،، ولكن تلك ضريبة الشهرة،،
حللوني
وعقبال عندنا :)
***
مديرتي في العمل إنسانة مميزة
يحبها كل من يعمل معها
نظامية محبة لعملها دقيقة مخلصة ... و شديدة !
لذا من الطبيعي أن نجد في الكفة الأخرى من يكره طريقتها ولا يحب العمل معها مطلقًا ...!
وعلى ذكر المديرة وشدتها ... رأيت ومن خلال تجربتي القصيرة أن الإدارات التي تديرها امرأة أضبط وأكثر إنجازًا من تلك التي يديرها الرجال!
ما رأيكم؟ هل وجهة نظري هذه صحيحة أم أن ذلك ليس معيارًا دقيقًا تقاس به الأمور؟
عل فكرة ... أنا من أشد معارضي حقوق المرأة السياسية ... لذا أرجو أن لا تحكموا على وجهة نظري من هذا المنظور
***
تذكرون حذاء سندريلا؟
ذلك الذي أضعته ذات مرة في الشاليه

أبشـــركــم :)
وجدته !!
وجدت حذائي المفقود
ذهبنا هناك مرة أخرى للشاليه ذاته
وعثرت عليه
عند الأمير !!
عثرت على حذائي
وعلى أميري !!
نعم ... أميري احتفظ بالحذاء
وصانه
وجدته أخيرًا
الأمير المنتظر
>>حارس الشاليه<<
:/ :( :S

الثلاثاء، 13 أبريل 2010

حــر !

لا أدري ما قصة النوافذ المفتوحة اليوم
هل الجو جميل بعد المطر إلى هذا الحد؟
قد يكون جميلا في الخارج ..أما هنا داخل المكاتب المغلقة فليس كذلك على الإطلاق!
الكل مستمتع بالجو ويفتح نافذة مكتبه ليلفحه الهواء العليل
طيب ونحن البعيدون عن النوافذ؟؟ لا تصلنا غير نسمات الحر المشبعة بالرطوبة !
الجو خانق ..
حر :(
أغلقوا نوافذكم أرجوكم : (

أرفع السماعة
-ألو .. موكا مثلجة لوسمحت
- نعم موكا باردة
- أريدها بالثلج لو سمحت ..قطع كثيرة من الثلج
- :/ !! طيب حجيبها لحضرتك !!

ومازال الانتظار جارٍ إلى أن تصل القهوة .. وينتهي الدوام بعد ساعة من الآن !

الثلاثاء، 30 مارس 2010

حذاء سندريلا


قرأت تدوينة للمدونة رورو تصور فيها مشهدًا تعالج فيه قدمها، واصفة إياها بقدم سندريلا، ضحكت حينها .. وتذكرت قصة حدثت معي ووجدت أن أدونها ..


نهاية الأسبوع الماضي .. كنا في رحلة بحرية .. في ربوع الشاليهات .. وعلى ساحل البحر .. والجو عليل .. والسماء صافية .. والأمواج تتراقص تحت الشمس .. والرمال ذهبية متوهجة .. و .. و .. و
انقضى النهار وانقضت معه رحلتنا .. وفي طريق العودة تذكرت الحذاء الإضافي الذي أحضرته معي لزوم "الكشخة" داخل الشاليه، أما الآخر الذي كنت أنتعله فقد كان يصلح للساحل والأتربة فقط!
تذكرته .. وتيقنت أني نسيته هناك وحيدًا في ذلك الشاليه .. لم أكترث وقلت فرصة لأستبدله بآخر جديد .. فقد كان ذو كعب عالٍ لا يصلح إلا للمناسبات، وقد انتعلته أكثر من مرة ولا يمكن أن أرتديه في المناسبة القادمة وإلا نعتُّ بالـ : مكررة ثيابها !

في منتصف الطريق .. وبعد أن قطعنا مسافة طويلة يستحيل معها أن نعود أدراجنا في هذا الوقت المتأخر .. تذكرت أن إخوتي لا زالوا هناك .. فقلت أتصل بهم وأسألهم إن كانوا قد رأوا حذائي، وكأني شعرت بتأنيب الضمير للتخلي عنه بهذه الطريقة!
اتصلت بعمر .. وحين أجاب أدركت أنهم كانوا قد رحلوا أخيرا، فقلت : إذن لا شيء .. ولكنه أصر على معرفة سبب اتصالي،
أجبت: لا شيء .. فقط كنت قد نسيت شيئا ليس ذي أهمية ..
هو : لايكون الجوتي؟
أنا: اي شنو شفته؟
هو: "هذا الي جوتي سندريلا؟؟"
صمتُّ وقد شعرت بهجمة سخرية قادمة .. ابتلعت ريقي وأجبت: إي !!
لأصطدم بنوبة ضحكات ساخرة وعالية : اييي شفنااااه وقلنا جووتي منو هذا !! أكيد مو لنا وخلينااااه !!
أنا : هه هه ليش خليتوه؟؟ اي جان سألتونا !!
هو: هذا الجوتي الذهبي قصدج؟؟
أنا وبعد نفاد صبر : إييي
هو: إيي يبه خليناه! قلنا شنو هذا أكيد مو لناااا !!
ويستمر يضحك ..
وأنا أغلق الخط ..
صمت يخيم على السيارة
أمي : ماالخطب؟
أنا : أبدًا .. فقط نسيت حذائي وهم قد رحلوا الآن .. لا أحد سيحضره .. لا يهم.
أمي وهي تضحك : صار جوتي سندريلا هذا .. تنسينه ويدورون عليه
أبي: متى نسيتيه؟ الساعة 12؟ هاهاها
أنا بيني وبين نفسي: شفيهم امسكوها علي ! ماتسوى علي :( أصلا انا ماااأبيه


*تنويه : الحذاء كان فضيًا وليس ذهبيًا !!
ولكن عمر لا يميز الألوان !

الأحد، 28 فبراير 2010

تحديث: مجرد كلام

كتبتُ تدوينةً ليلة الأمس .. وحين طلعت ساعة من الفجر حذفتها !
وكأن كلام الليل يمحوه النهار ! ^^
***

يبدو أننا بدأنا "نرفس النعمة" و "نفسفس بالحلال"

لا شيء يفسر كلامي أعلاه سوى أنني بدأت أشعر بأن العطلة الرسمية طالت .. وكأني مللتُها !
ربما خلو جدولي من أي برامج تذكر .. واكتفائي بدخول غداء هنا .. وخروجي من فيلم هناك ... هو ما سبب هذا الملل السقيم ..
***


بالأمس كنت أراقب تغير صديقتي الملحوظ .. كم هو غريب أن يتطور بطنها بهذا الشكل ويزداد حجمًا .. أخبرتها بذلك وبدأت هي بالضحك .. وقالت : لم أشعر بالفرح من قبل من أجل تغير شكلي .. كنت دائما ما أصاب بالإحباط إذا ماازددت بضعة كيلوات أو شعرت بقبحٍ يطرأ علي .. ولكن هذه المرة الوضع مختلف .. لم أتوقع أن يزداد فرحي لتغير شكلي بهذه الطريقة !
واستدركـَتْ قائلة : ماذا لو ترين الركلات المفاجئة التي يباغتني فيها .. على الرغم من أنني كنت سأغضب لو أن أحدا غيره قام بذلك .. إلا أنه الوحيد الذي لن أعاتبه أبدًا .. بل سأضحك وأتمنى المزيد من تلك الركلات !

سبحان الله ^^ .. كم هي غريبة تلك الفطرة
***

متلهفة لإجراء عملية "الليزك" أو الإنتر ليزك ، بعد أن باتت عدساتي اللاصقة تتعبني أكثر مما تعينني على الإبصار ،
حاليًا أبحث وأفكر بالموضوع .. قد تكون عمليةً سريعة وسهلة ، ولكن تحتاج للبحث والتروي ،
فلن أتسرع في أمر يخص جوهرتي الثمينة ^^

أي معلومات عن هذه العملية؟ دكتور متخصص و"شاطر"؟ ويضمن لي أن أعود لأبصر بعد إفاقتي؟ ^^!
***

ازدياد عدد التدوينات الشخصية في مساحتي أمر يصيبني بالإحباط
فهو مؤشر على أن لا شيء لدي أضيفه في عالم الفكر والأدب
أو في مجال التجارب المفيدة الممكن مشاركتها مع الآخرين ..
أحتاج لأنفض أفكاري
وإلى أن يتساقط الغبار .. سأكتب أي شيء ^^

الخميس، 11 فبراير 2010

مزدحمة
أحتاج وقتا لنفسي
أريد جلوسا سعيدًا مع أسرتي
أريد لحظات نوم مشبعة
أريد قيلولة هانئة
لا تشوبها منغصات مفاجئة توقظني
أريد حوارًا حيًا مع شقيقتي
أريد جلسة ودية مع صديقاتي
أريد أن أقر في المنزل ليوم
أرتب أوراقي ,, وأسترخي

السبت، 9 يناير 2010

من وراء مكتب

صورة لفراشة زرقاء علقتها على مكتبي، أهدتني إياها زميلتي في القسم .. وكأنها تعلم بأمر فراشتي الزرقاء أعلى المدونة ;)

لا أجد سببًا مقنعًا يدفعني للجلوس خلف هذا المكتب سبع ساعات متواصلة، لا يفصل بينها سوى لحظات قليلة موزعة ما بين إفطار سريع وصلاة ضحى وصلاة ظهر، لتبدأ المعاناة مع آلام الظهر والرقبة والمفاصل ..
أحيانًا أتمنى أن أكون ذلك المراسل الذي يتنقل بين الإدارات، ويجوب المؤسسة طولاً وعرضًا، حتمًا إنه لا يشعر بتلك الآلام التي تشتد على ظهري .. تغدو وتروح .. تشتد وتخف .. تهبط وترتفع .. وتتنقل من فقرة إلى أخرى بكل مكر وخبث، تستمتع في لهوها وهرولتها على تلك العظمات وبين جنباتها، ولا تشعر بحنقي عليها وغضبي المتطاير .. ألا تفهم تلك الإشارات التي أرسلها باعتدالي في جلستي وانحنائي مرارًا يمينـًا وشمالاً .. ووقوفي وجلوسي؟ كيف لا تفهم أنها إشارات تذمر وملل من ذلك الألم الذي تبعثه وتبثه في عظامي باستمرار؟
وفي أحيانٍ أخرى أود لو أنزل إلى الملعب الأخضر المجاور.. هرولات خفيفة فيه كفيلة بأن تـُذهب ما فيني .. لولا خوفي من العيون المتطفلة من خلف النوافذ العاكسة،، ستراني من حيث لا أراها .. وستضحك وتتجمهر وتشير بأصابعها وتسخر! لا لا لن أعرض نفسي لموقف كهذا من أجل وصلة ألم ستزول بعد ساعات معدودة!
ثم إنني سأطالب بتقليص عدد ساعات الدوام! نعم سأفعل! من سيسمعني؟! أبواب المسؤولين كلها مفتوحة وحاضرة لسماع جميع الشكاوى والمقترحات صدقوني! ألا تصدقونني؟؟؟!
يجب أن أتحرك لفعل شيء ينهي هذا العذاب!
خلال فترة وجيزة أنهيت قراءة عدد خيالي من الروايات! ليس لأنه لا شيء لدينا نعمله .. ولكن لأن عملنا ينتهي ومازال هناك فائض وقت!
شكوتُ لزميلتي هذا الأمر فكان ردها أنه لولا الساعات الفائضة هذه لما قرأتِ كل هذا .. ما اعتبرته انجاز يضاف لي ...
أحببتُ فكرتها .. ولكني أفضل استغلال هذه الساعات بالنوم بدلاً من القراءة ;)
الوقت يمر .. تشتد هذه الآلام وتصل ذروتها قبيل ساعة الانصراف، ليبدأ العد التنازلي المحسوب بدقة، ثم النظر المتواصل والمتنقل ما بين ساعة يدي وساعة الكمبيوتر وساعة الخلوي، حتى إذا ما حان الوقت لملمتُ أغراضي بسرعة وأعدت ترتيب الأشياء إلى أماكنها على سطح المكتب وداخل أدراجه وبين أرفف الخزائن، وأرجعت الكرسي الأزرق ليأخذ مكانه مندسًا بين أرجل المكتب وزواياه، وانطلقتُ مسرعة أسابق الزمن الفاصل بين ساعة انصرافنا وساعة انصراف الرجال .. خمسة عشر دقيقة ليست بكافية لتنسحب جميع النساء وتخلي المكان لأصحاب "الدشاديش" القاتمة و "الغتر" البيضاء ، ليتمكنوا من الانصراف بأريحية وهدوء، ودون مزاحمة عند أجهزة تقبل الأصابع وترتشف من شقوقها ما يثبت الهويات ..
حين أصل إلى سيارتي وأوشك أن أدير مفتاح التشغيل .. أشعر بأصابعي تقبض على القلم بشدة وتتحرك بطريقة ديناميكية لا تشبه الطريقة التي اعتدتها حين أدير المفتاح فيها، لأجد نفسي قابعة خلف المكتب ذاته الذي تطايرت منه أفكاري وتخيلتُ اليومَ وقد انقضى وحان وقت الرحيل .. ولازلت أكتب!
لازلت إذن في مكاني أعاني من آلام مبرحة أعلى الظهر ومن منتصفه، أنظر إلى تقويمٍ لم تزل صفحاته في بداياتها قليلة خفيفة تنتظر أن تـُطوى فوقها صفحات أخرى وأخرى لتحس بثقل دافئ ينيخ بأطرافه عليها .. فيريحها من عناء المسؤولية .. لتسترخي بهدوء .. تعلوها ابتسامة جاءت بعد انتهاء مدة خدمتها واستلام الصفحات الأخرى هذه المسؤولية ..
أنظر مجددًا إلى الرقم سبعة المطبوع في جبين الروزنامة .. إنه اليوم السابع من ميلاد المسيح .. وكلمة (الخميس) مستلقية على يمينه مبتسمة .. تشير إلى انتهاء أسبوع عمل .. وبداية لنهاية أسبوع :)

السبت، 12 ديسمبر 2009

خربشات ثلاثية الأبعاد




سأخربش اليوم على طريقة 3D
موضوع واحد .. بثلاثة محاور
أو ثلاثة أبعاد

سأبدأ بالمحور الأخير .. إلى أن أنتهي عند الأول ..
*ملاحظة: على كل زائر دفع نصف دينار "زيادة" على المبلغ المتفق عليه .. وذلك أن دور العرض الخاصة بأفلام الديجيتال يضاف على سعر تذاكرها نصف دينار "زيادة"


لنبدأ بالخربشة ...

"3"
قبل أيام ذهبت إلى زفاف إحدى صديقاتي أيام الجامعة، كنت متلهفة للذهاب .. لأبارك للعروس أولا .. ولألتقي بباقي الصديقات ثانيا ..
مضى وقت طويل مذ القيتهن آخر مرة..
دخلت قاعة الاحتفال .. وحين وقع نظري على صديقاتي .. هتفت بفرح ..
شيء في داخلي كان يهتف باسم القائمة التي كانت تجمعنا في الكلية ..
كنت أردد وأنا أخطو نحوهن :
أحمر طال بكيفان سنين .. ترجموا البذل لإنجاز العلا
من قديم وضعوا الغرس بها .. عمروها بالجهود والعطا
كم كنت سعيدة .. تغيرٌ كثير طرأ على أكثرهن .. أقصد تغير في الشكل لا في المضمون
فهن هن لم يتغيرن .. بطيبة قلوبهن وأخلاقهن العالية ..
إحداهن بدت أكثر نضجا .. وأخرى قصت شعرها بطريقة مختلفة عن كل مرة .. وثالثة كانت تسير وبطنها يتقدمها بضعة سنتيمترات .. ينبئ بقدوم مولود جديد..
كنت أبحلق في وجوههن بسعادة .. الحمدلله أنها الوجوه فقط التي تغيرت،،
قضينا وقتا ممتعا .. انشغلنا بالأحاديث والذكريات السعيدة .. متناسين جو الحفل الصاخب
مضى الوقت سريعا .. لتودع كلا منا الأخريات .. متمنين لقاءً آخر أكثر هدوءً وخصوصية ..
***

"2"
قبل وصولي للحفل .. كنت في السيارة مع والدي ليقلني إلى هناك ..
كنا نبحث عن المكان .. لنتفاجأ حين وصولنا أن العرس يقام في خيمة ملاصقة للبيت
تسمر أبي في مكانه .. قائلا: ماتنزلين !!
قلت : ليش يبا ؟!
قال : بس ماكو ..! أو قعدي برة !!
قلت: يبا شنو أقعد برة ! كلهم داخل ليش أقعد برة بروحي !
وبعد شد وجذب رضي بأن أنزل .. لا ألومه فالخوف الملازم للجميع مازال يلاحقنا بعد حادثة الجهراء ..
الخيمة كانت من الطراز الملكي الفاخر .. جميلة وراقية .. كبيرة .. في حجم قاعات الفنادق تقريبا
لا أدري إن كانت خيمة الجهراء من النوعية هذه أم لا ..
الحمدلله مر الحفل على خير .. ولولا أني كنت متيقنة أن صديقتي هي الزوجة الأولى والوحيدة لما دخلت الحفل p;
***

"1"
في البيت .. وقبل الذهاب للعرس ..
وحين كنت أسرح شعري استعدادا للذهاب .. راعني أن أرى شعرة بيضاء تقتحم خصلات شعري ..
جزعت وفزعت .. ولولت ولطمت : الشيب الشيب .. الشيب يقتحم رأسي .. رأسي بدأ بالاشتعال ..
هل سأردد قريبا "واشتعل الرأس شيبا" ؟؟!!
أمسكت بها من بين الخصلات وانتزعتها بكل قسوة
اقتلعتها .. من جذرها .. بوحشية
رمقتها بنظرة غضب وقرف .. رميتها بازدراء
لحظات مرت بعد ردة الفعل العنيفة هذه .. لألتفت للشعرة الملقاة جانبا .. أمسكت بها مجددا
بدأت أتأملها .. بيضاء لا حياة فيها ..
بدت متعرجة .. مختلفة عن مثيلاتها من الشعيرات
أشفقت عليها
لا ذنب لها فيما حصل

غريب أن تتوقف البصيلات عن إمدادها بصبغة الميلانين .. بينما تستمر بتغذية الأخريات
غريب أن تتخلى عنها كل الشعرات .. مثيلاتها وقريناتها ..
كنّ معها منذ البداية .. لمَ تخلين عنها الآن؟!
ماتت هي .. واستمرت الأخريات ينعمن بالحياة

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

أول يوم موظفة

اليوم فقط .. بدأت عهدا جديدا
ومرحلة جديدة في هذه الحياة ..
اليوم .. أخذت موقعي من المجتمع ..
لأقف فيه وأعمل .. ويكون لي دوري الجديد ...

استيقظت باكرا .. لأخرج وأقود تحت الجو الضبابي ..
معتقدة أني خرجت قبل طلوع الشمس ..
الشمس .. كانت موجودة .. تحجبها السحب الكثيفة ..

وصلت مبكرة .. ركنت سيارتي وحيدة في المواقف المخصصة ..
أتلفت علّي أرى طيف موظف يحوم بالقرب
لأستنتج بأني وصلت باكرا أكثر من اللازم :/
لن أذكر وقت وصولي حتى لا يسخر مني أحد
(الحين عبالكم مصلية الفير وطالعة من البيت)
وبصراحة وددت فعل ذلك لولا خوفي من أهلي p:


انتظرت حتى تحين السابعة والنصف ..
حتى لا يقال عني (زلمة)
وحين حان الوقت .. نزلت ..
تفقدت شكلي .. كل شيء على ما يرام
تفقدت حقيبتي .. كل شيء في مكانه:
رواية .. دفتر ملاحظات .. أقلام .. مناديل معقمة .. مناديل عادية .. نظارتي .. كتيب أذكار .. علكة
(عبالي مسافرة زين ما يبت صمونتي وعصيري معاي)


نزلت متوجهة إلى مكان توقيع الحضور .. كان دفتر التوقيع موضوعا للجدد أمثالي ريثما يتم إدخال بصمتنا في النظام..
بدوت خائفة ومرتبكة .. إنه الخوف الذي يعتريني في بداية كل مرحلة جديدة
(دايما أحاتي كل شي يديد)
لا أدري متى سأتخلص من هذا الفعل السخيف ..!
تمنيت لو أن أبي اصطحبني في أول يوم .. كما أيام المدرسة


أكثر ما يؤرقني في الأمر .. موضوع العلاقات والمكان الجديد
وهل سأتكيف بسرعة أم لا
وكيف أكسب من حولي


الحمدلله كان الوضع مطمئنا .. ومن في قسمي يبشرون بالخير :)
مضى اليوم سريعا .. لأعود إلى البيت منهكة .. وكأني زاولت أعمالا شاقة منذ الصباح
بعد العصر استسلمت للنوم .. لأحلم بالعمل !
ألم أقل لكم ..! دايما أحاتي

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

ليلة عيد

الرابعة فجرا
هدوء يملأ الأجواء
أراه يتسلل من كل جانب .. ليملأ المكان
هدوء رهيب
أشعر وكأنه شخص يقف عند رأسي ويتربصني
أحاول إبعاده .. بتجاهله .. دون جدوى ..!
هدوء أحسه من حولي .. له نسمات خاصة .. ووقع مميز
هدوء في بيتنا
كما الهدوء الذي يخيم على هذا المكان ..!
أشعر وكأن الجميع نيام هنا .. بل ربما هذه حقيقة
فغدا العيد ..! ومن يسهر ليلة العيد ؟؟!
هناك أمٌ سرحت شعر طفلتها .. لتنام المسكينة على ألم "اللفافات" في رأسها ..
وأخرى خضبت يد الصغيرة بالحناء .. لتنام معصوبة اليدين .. وتستيقظ صباحا لتغسلها وقد تحجرت في يديها وصار فيها كل الألم ..
كم هو غريب أن نتألم لنحس بالجمال ..!

مازلتُ مستيقظة .. أتوسل إلى النوم أن يأتيني .. يزورني .. يرمقني بنظرة عطف ..!
دون جدوى ..
فنومي "معتفس "
وجدولي ملخبط
ربما لأني لازلت "بطالية" ..!

غدا العيد .. لا أدري لمَ تأتيني نوبات الحزن هذه قبل كل عيد ..!
أليس الفرح في العيد ؟؟ أليس هو مرتع السرور؟
وملاذ الأطفال ..
لحظة .. ها أنا قلتها .. الأطفــال ..!
وهل مازلت أعتقد بأني طفلة ؟؟
لا لم أعد كذلك ..!
يبدو أني كبرت كثيرا ..!!
لم يعد للعيد ذلك الطعم الجميل الذي كنا نتذوقه حين كنا صغارا ..!
صار كل همنا ماذا نلبس وكيف سنبدو وماذا سيقال عن مظهرنا ..!
في السابق كنا ننام ونحن نحلم بالعيدية التي سنحصل عليها غدا .. بل نظل نحسب ونعد ويتفاخر كل واحد فينا بأنه سيحصل على أكبر مبلغ ..!
لم نكن نفكر في ملبس ومظهر .. فالماما ستتكفل بكل هذا ...
الآن لا عيدية أصبحت تسعدنا .. ولا مكان نتنزه فيه .. ولا غيره ..
لا أدري هل تغيرت الأشياء .. أم أننا نحن من يتغير ..!

لازلت مستيقظة .. أتلفت من حولي علّي أرى ذلك المسمى بالنوم .. مستعدة لأدفع له أي مبلغ مقابل أن يأتيني للحظات ..
أمسك بالهاتف .. أتصل بصديقتي .. أحادثها لدقائق لتنسحب بعدها :
-عذرا أريد إكمال نومي ..!
-ياإلهي حتى أنتِ تتخلين عني في مثل هذا الوقت ..!
-تعوذي من إبليس وروحي نامي .. باجر عيد
-حسنا .. سأحاول ..

يا له من عيد .. لا أحد هنا .. أمي وأبي ليسوا هنا .. شدوا رحالهم منذ أيام لبيت الله الحرام ..
كم أتمنى أن يعودوا بأسرع وقت .. سالمين .. متقبل حجهم وسعيهم ..
وأكثر أهلي إما في سفر أو حج .. وآخرون مشغولون بأيام عزاء ..
ياإلهي لمَ يكثر الأموات في مواسم الأفراح ..!
وقت العيد .. عند زفاف أحدهم .. اممم وغيرها
أم أنهم يموتون لأنها أيام فضيلة .. أيام العيد وعشرة من ذي الحجة ويوم عرفة ..
كم أحسدهم .. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ..

الرابعة والنصف .. إنه وقت السحر .. لا شيء أفضل من التهجد في هذا الوقت ..
سأغلق التوشيبا المتهالك .. وأنهض لعمل شيء أكثر فائدة

عيدكم مبارك .. وتقبل الله صالح أعمالكم
أنتم عيدي :)

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009

بلوقر


أشياء غريبة تحدث في عالم التدوين
على الرغم من حداثة معرفتي بهذا العالم وقصر الفترة التي عشتها هنا،
تمر بذهني أشياء أحسبها تافهة ولكن لا أدري ماالذي يدعوني للحديث عنها ..

*أحيانا أنتهي من كتابة تدوينة لأشعر بأنه لا رغبة لي في نشرها ..!
وأحيانا أنشر إحداها لأكتشف بأنها سيئة ويأتيني شعور بأني أريد حذفها من المدونة ..
أو أردد دعوات خافتة بأن لا يقرأها أحد ..!
ثم وبعد أول تعليق يصلني تتوقف رغبتي في الحذف احتراما لصاحب التعليق،
وإن كانت الفكرة تظل تراودني بأن الوقت لم يفت بعد لحذفها ..!

*كثيرا ما أشعر بأن كتابة رد على تعليق أصعب من كتابة الموضوع نفسه ..!

*كانت بداياتي في الكتابة الانترنتية عبر إحدى المنتديات السعودية .. أحسب أني كنت أكثر نشاطا .. وخلال فترة وجيزة تم اختياري مشرفة على أحد الأقسام .. كنت في المرحلة المتوسطة حينذاك ..!
وكان القسم الذي أشرفت عليه بمفردي قسم التسلية والترفيه ..!!
مع أن القسم الأدبي كان يروق لي أكثر إلا أني كنت أبتعد بخجل احتراما للأقلام الرائعة التي كانت هناك .. ومشرفة القسم كانت أهلا لذلك القسم الراقي ..
لازلت أذكرها .. إماراتية وبتعريف "ود القلوب" .. كم أود أن ألتقي بها من جديد :)

*بعد هذا المنتدى السعودي _والذي انتهى عمره بسبب خلافات إدارية :( _ تنقلت كثيرا بين المنتديات الكويتية .. لم أستقر في أي منها .. أسجل في إحداها اليوم لأكتب موضوعا أو اثنين ثم أترك المكان غدا ..

*ثم اعتزلت عالم المنتديات .. لفترة طويلة تجاوزت الأربع سنوات .. واكتفيت بمقالات متفرقة أنشرها هنا وهناك في بعض المواقع التي تسمح بذلك .. أغلبها مواقع دينية ويتم إرسال المقالة لهم ليتم قراءتها من قبل المشرفين ثم تنشر بعد أسبوع أو أكثر من وقت إرسال المقالة ..!!

*ثم جاء عالم التدوين .. عالم بلوقر .. ليتيح الحرية بشكل أفضل .. بعيدا عن خلافات إدارية ورقابة مشرفين ..!
صرت أشعر بأنه عالمي الخاص .. الذي ما إن أدخله وأوصد الباب من خلفي; حتى أسترسل بالبوح بحرية ..
وأكتب كل ما جال بخاطري من أفكار .. بحرية لا تتعدى على حريات الآخرين..
هذا ما تعلمناه في المدرسة ! كل الحريات لها حدود .. عند خط حرية الآخر..!
المهم أني سأكتب مادام ذلك في نطاق حدودي الخاصة بي ..
عالم التدوين
"وينك من زمان" ..!
أو ربما .. "ويني آنا عنه..! "

شكرا بلوق سبوت
وشكرا لكل من يتابع من البلوقرية .. كونوا بخير جميعا :)

السبت، 24 أكتوبر 2009

أخبار سعيدة




جميلة هي الأخبار السعيدة
كثيرا ما نتشوق لسماع خبر سعيد .. فقد مللنا الأخبار التعيسة التي تنهال علينا باستمرار
بعيدا عن تلك الأخبار .. الحكومة والمجلس وحال الديرة المتردي
جاءني خبر ولادة ابنة خالتي .. لقد وضعت صبيا ظهر الأمس :) كم هذا جميل،
ومنذ لحظات .. جاءني خبر ولادة ابنة خالتي الثانية .. أنجبت طفلة جميلة .. لم أرها بعد ولكني متأكدة ستكون جميلة :)

أسأل الله أن يجعلهما من الذرية الصالحة المعافاة
والحمدلله على سلامتكم فلانة وعلانة P;

أنا سعيدة :)))

الأحد، 4 أكتوبر 2009

هل أنت مدون؟

في إجابة على سؤال للمدون نمووول .. هل أنت مدون ؟ أجب عن الآتي ..

اسم مدونتك
BookMark

المعنى وسبب اختياره ؟
BookMark تعني قائمة عناوين .. أو كما نستخدمها عادة: فاصل بين موضوعات الكتاب أو المذكرة..
اخترته وقد أمسكت بفاصل الكتب الخاص بي .. بعد عدة أيام من التفكير باسم مناسب لهذه المدونة.. وراق لي أن أطلق هذا الاسم على مدونتي .. فمن المؤكد أنها ستحوي الكثير من الموضوعات وبالتالي الكثير من العناوين التي تحتاج لفاصل يرجعك إليها حين تريد :)

الجنس ؟
أنثى

لماذا تدون ؟
لأرتاح من كثرة الخواطر التي ترد إلي وتحتاج إلى مستفرغ لها .. ففي التدوين راحة
وليكون لدي أرشيفي الخاص .. أرجع إليه متى شئت .. ولا تضيع تدويناتي في عالم الورق

لمن تدون ؟
لنفسي .. ولكل محب للخربشات الخواطرية

عن ماذا تدون ؟
خواطر فجائية .. مقالات تعالج بعض جوانب الحياة .. قصص قصيرة من بنات أفكاري

قدوتك في الحياة ؟
الرسول عليه الصلاة والسلام

هدفك في الحياة ؟
أحتفظ فيه لنفسي

صف نفسك بسطرين ؟
.....
أكثر صفه تنطبق عليك ؟
لا أدري

كاتبك أو أديبك المفضل ؟
مصطفى الرافعي .. علي الطنطاوي .. مصطفى المنفلوطي .. عايض القرني

شاعرك المفضل ؟
شعراء المهجر عموما

أين ترى نفسك بعد ١٠ سنوات ؟
الله أعلم

كلمة لقراء مدونتك ؟
حياكم الله هنا دائما :)