‏إظهار الرسائل ذات التسميات ..أخرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ..أخرى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 أكتوبر 2014

الرسالة الهزلية

إلى من كان لي بمثابة اليد وبمثابة العين، أقول:
الحمد لله على زوال الوحشة الأولى من القلب، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا.
يقول مصطفى محمود في مقالة له يرد فيها على مشكك برحمة الله، بالسؤال الذي ظاهره حق وباطنه باطل: ما ذنب من لم يصل إليه قرآن؟ فيقول:"ما من أحد يرهف قلبه وسمعه إلا ويتلقى من الله فضلاً".
أرهف سمعك وقلبك، كرر النظر، قلّب بصرك في كل اتجاه، سيصلك شيء، مهما تباعدت السماء، ومهما سدت الأبواب، ستتلقى الفضل والرحمة، سيصلك شيء.
هذا أيضًا سيمر، سنراه ونجتازه سويًا كما رأينا واجتزنا الذي قبله، سنبني في النهاية أعشاشًا للعصافير، سندعو من أجل المطر كلما وقعنا في خيبة الأمل، وسندعو من أجل أن نوهب الرحمة كلما نسينا وضللنا الطريق.
يا بهجة الروح، ويا فرحة الخاطر، ويا طرفة العين التي أوشك أن أتّكل إليها، ويا ظلمي الذي أكاد أركن إليه، امشِ إليّ خطوة لأمشي إليك خطوات، لا يغرب وجهك عني فأضيع في التّيه، لا يسكت صوتك عني فأضرب في الأرض، لا يتوقف نبضك عن إرهاف السمع فنفقد الرحمة ونفوّت الفضل.
من يهد الله فلا مضل له، ومن يُضلِل فلا هادي له.
علمت أن المسير إلى الله سهل ويسير، ذلك أننا ندعوه في كل صلاة "اهدنا الصراط المستقيم" والاستقامة سهلة، ولا طاقة لنا بالطرق الصعبة الملتوية يا الله.
ولا شيء يسهل علينا الطريق مثل المحبة.
جاء في صحيح مسلم: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابّوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".
وفي الأغنية الصينية: "إن لم يلتقِ الناس فلن ينبت الحب بينهم، إن لم يتعارفوا فليس أمامهم إلا الشقاء".
اعرفني أكثر، تقرّب إليّ، سلّم عليّ متى ما مررتَ بي، لا تتجاهلني، من تعرفه تسلّم عليه ومن لا تعرفه تتجاهله، لم يدعُنا الإسلام لهذا، ولم تدعُنا ضمائرنا لهذا، بل كانت الدعوة لنفشي السلام، لننشره في كل اتجاه، لنتقرب ولنتعارف، لئلا ندع اختلافاتنا تميز بيننا، لئلا نفاضل بين بعضنا البعض بغير التقوى ما استطعنا، الميزة في اختلافنا لا في تشابهنا، لماذا ترغب في ألاّ تعرف إلا من هم نسخة عنك ومنك؟ إلا من هم يشبهونك في كل شيء، ويقولون لك ما تريد أن تسمعه، ويسمعون منك ما يريدونك أن تقوله، ما الجديد؟ ما الإضافة لعمرك في هذا؟

أما بعد،
فيا قرة عيني، ويا مهجة فؤادي، ويا أمل قلبي الذي لا ينقطع، أعلمُ أننا متباعدَين بعد مشارق الأرض عن مغاربها، وأعلم أن هناك أمٌ تدعو من قلب العالم ونحن في أطرافه، وأعلم أن البهجة في تبديل الأماكن قد تخفف عنا وطأة الحنين، وقسوة الاشتياق التي لا نملك من أجلها إلا الدعاء، وأعلم أننا قد لا نرى ما يرضينا كسابق أيامنا، ولكني أصدّق بأن القلوب عند بعضها، وأن في الابتعاد خير وإن لم ندركه ونفهمه، وأن تعارف قلوبنا أوجد ألفةً لن يمحوها وقت ولا مكان، فكن مبسمًا لأفراحي وبلسمًا لأتراحي، وأعنّي على هوى نفسي الأمّارة بالسوء والعودة لأوطان الرفاه، وعسى الله أن يجمعنا على خير.

والسلام.


الأربعاء، 21 مارس 2012


مصدومة من الطريقة التي دخلَت بها حياتي ومن الطريقة التي خرجَت منها، كان ذلك بسرعة: حدث أنهم أفهموني أنه للحصول عليها عليّ أن أدعو .. هكذا وحسب وألاّ أفعل شيئًا، كنت مأخوذة بها بعض الشيء ولكن ذلك لم يكن كافيًا لإقناعي بأنه من حقي الحصول عليها وبهذه الطريقة! لم أكن مقتنعة بتوجيههم كثيرًا، بدأتُ أدعو وفي داخلي ريب، ليس لأن ذلك مستحيلاً بل لأنني سأحصل على شيء من دون القيام بأي شيء! دعوت ودعوت .. وفي قلبي جذع نخلة يهتز!
شهر وأكثر من المواضبة والاستمرار، شهر ونيّف من الثقة والشك، من اليقين والتزعزع، من الثبات والتداعي، من التركيز والتشتت، من الجري والحبو، شهر وأكثر وقلبي يدق متسارعًا كلما رأيت علامة تشير لقرب وقوعها، يعقب ذلك فتور وارتخاء في روحي حين ظهور علامة أخرى تدحض الأولى .. شهر وأكثر وأنا أعض من بين أسناني مندفعة إلى الأمام وقابضة كلتا يدي، ثم أرجع بقفزة إلى الوراء صافقة يدي ببعضهما أن: لااااا ! شهر وأكثر وبعض الكلمات أسمعها تتفتح معها الورود، وأخرى أتغاضى عن الشوك الذي آلت إليه، شهر وأكثر وأنا أسير بانتظام ومثالية وأتبع المطلوب .. ولكن شيئًا لم يحدث.
إلى أن أتى اليوم الذي قررت فيه أن أيأس -وفي الحقيقة أنا لم أملّ بعد ولم أشعر بأي يأس- ولكني قررت أن أفعل ذلك وأن أدّعيه لعل شيئًا جديدًا يحدث، يأست وتوجهت أدعو الله أن يبصّرني .. فأنا الآن لا أريدها ولكنني أريد أن أبصر موضع الخطأ الذي منع كل تلك الدعوات.
بعدها بيوم صحوت وبصرتُ بما لم أبصر به .. فنبذتها وحمدت الله :)

الثلاثاء، 3 يناير 2012

لا اكتمال .. اختلاف


نسبيًا لم أعد أشعر بالانتماء لشيء، أو لمعظم الأشياء، هذا ظلم فـَلْأقل إن الأشياء هي التي لا تنتمي إليّ وليس العكس، مثلاً رقمي الذي غيرتُه لم يعد يعني لي شيئًا، بتُّ أتساءل رقم من هذا الذي أمليه على الآخرين؟ وحين سألتني موظفة الاستقبال عن رقمي توقفتُ برهة وطلبت منها أن تنتظر، وبسرعة بعثت لأختي رسالة أسألها: كم رقمي؟
يقول أدونيس -وأنا مشغوفة به مؤخرًا- يقول: "لن تعرف نفسك إلا إذا خرجتَ منها، هل تقدر أن تخرج؟"
تساءلت إن كنت أستطيع الخروج، وكثيرًا ما أحاول تطبيق كلام هؤلاء الناس الذين تمردوا على المألوف حتى صاروا هُم، وحين أفشل أو لا أعرف كيف أفعل أقول: زماننا ليس للتغيير، اختلافهم ما كان ليحدث إلا في وقتهم، ثم إنني حتى وإن اختلفتُ فسيكون ذلك في نفسي ولن يدري به أحد!
ويقول أيضا فيما معناه أننا لا يجب أن نكف عن طرق الأبواب، فمتى ما توقفنا لن تنتهي المعرفة وحسب بل سننتهي نحن، وبما أنني لا أريد أن أنتهي وأنا ما أزال حيّة فسأستمر في الطرْق.
طرقتُ وطرقت حتى أتاني الجواب: كفى!
الآن عرفت ما يصيبني فجأة، لأنني وبينما أنا هنا في سكوني أنت تؤلم روحي التي سلبتَها معك، لابد أنك تقسو عليها ولم تعد تعاملها بلطف، لذا أنا أتألم هنا، لابد وأنك تهملها ولا تلق لها بالاً، لذا أنا أتألم هنا.
من كثرة ما نمنا وصحونا على غياب قررت ألاّ أنام إلى أن تقرر ألاّ ... تغيب؟ خطأ .. تصحو.
الآن أقرر أن أنزوي، والآن أقرر أن أختلف، والآن أقرر ألا أُحاط بشيء.
لا أدري أأنا جادة أم فقط لأنني مأخوذة بكلام الشعراء الذي يحْكيني.
أنا أشتاق إلى رقمي ولكنني أعاقب الشركة التي استغلتني فلا يمكن أن أعود لأستعمله، وأنا أشتاق إليك ولكن هذا محرّم أن نتصل من جديد، سأعاقب نفسي إن فعلت وأعاقب رغبتينا في الانعتاق التي أمضيناها على ورقة، وأعاقب أُمّينا اللتين بذلتا وسعهما لكيلا نفترق وفشِلَتا.


لمَ ذلك الياسمين يتعثر في سيره نحو العطر؟ *أدونيس

السبت، 10 ديسمبر 2011



متأسفة على كل مرة أقحمتُ فيها مشاعري وسط جو العمل، في المرة الأولى حدثت خسارة كبيرة لكبريائي المهنيّ، وفي المرة الثانية تسببتُ في ألم نفسيّ وخيبة أمل، ومرات أخرى عديدة تندمتُ فيها على سذاجتي، ما حيلتي فأنا أشعر بالذوبان في كل مرة أحس فيها بيد إنسان يطلب المساعدة، فأمد مشاعري خطأً بدل يديّ، والحميمية التي أظهرها للمتمصلحين والمتمصلحات كثيرًا ما آلمتني، لأولئك اللواتي ينتهي إحساسهن فورَما تنتهي مصالحهن، أو أولئك اللاتي يشتمننا حين نرفض طلباتهن، أو أولئك الذين يرون فينا عدم النزاهة حين نحاول جاهدين توضيح أسباب رفضنا وأن طلباتهم لا تتوافق وسياساتنا، وغيرها أمثلة كثير.
أحادثها عبر قوقل-توك، ورسائل إلكترونية تُسرد فيها أحاديث شتى، ورسائل قصيرة تفاجئ نهارَينا المتباعدَين، تستعجل تأخر ردي في كل مرة تصْعُب فيها عليّ كلمة فأهرع إلى مترجم قوقل باذلة أقصى وسعي وأكبر أوساعه لإنقاذي.
تحاورنا وضحكنا كثيرا وتبادلنا ثقافتينا بتطلع وبدهشة، وتأملنا كثيرًا جدًا أن سنلتقي يومًا في أحد البلدين، وقررنا أنه سيكون لقاءً مثيرًا لكلينا.
خائفة من قرار اللجنة الذي ستبتّه بشأنها، فهو ما سيحدد استمرارية علاقتي بها من عدمها، مالم تُثبت أنها ليست من الأنواع الوقتية ..

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

عدسة مختلفة

لا أدري كيف ولِمَ عدتُ للكتابة، وأنا التي ظننتُها غادرتني منذ زمن، ذلك أن كل شيء بنظري غدا على ما يرام، لذا فلا حاجة لي بها، ولكن يبدو أن الأمور ساءت قليلاً لذا أنا أعود إليها بخجل طالبةً منها الصفح.
أنا لست حزينة جدًا لأن أشياء غالية سُلبت مني، أنا فقط حزينة بعض الشيء لأنه لم يكن بوسعي أن أحتفظ بممتلكاتي وأن أحمي أراضيَّ، والجزء الآخر من حياتي ظلّ مليئًا بالفرح مادمتُ لم أترك من أحبهم وحيدين.
وبرغم الأشياء السيئة التي حدثت وتحدث لي دائمًا كما تحدث لكل الناس العاديين غير الخارقين، بالرغم من ذلك فأنا أشعر بشيء من الارتياح لأنني استطعت أن أتخذ قرارت هامّة في أمور تبدو على قدر من الأهمية، بينما أخريات غيري ظللن عالقات بها وربما إلى الأبد، الأبد الذي لا شيء أسوء من أن ينزلق الإنسان فيه.
لست معتدة بنفسي بقدر ما أشعر بالفخار تجاه ما أفعل، وعلى غرار كل الأصياف السابقة، أزهر العالم في عينيّ منذ رغبت بذلك، واحتفظت له -للعالم- ببعض معاطف الشتاء وسربلتُه بأشدها رونقًا وبهاءً، فلا أبدع من أن تكون عونًا لعالم بدأ ينهار.
في الآونة الأخيرة بدأت أتخلص من الإحساس بالذنب تجاه كل الكائنات، وبدأ شعور المسؤولية يُنتزع من نفسي تجاه كل ألم ملقى على الأرصفة وفي المستشفيات والسجون، آخذتُ نفسي على أنانيتها، فكيف لي أن أحتفظ بهذا الكم من الفرح بينما هناك أناس منهكون من الشقاء وبعضهم يموتون من الجوع، وفي الوقت نفسه فكرت أن مجرد الكتابة عن شقائهم ليس مفيدًا بقدر ما هو مجدٍ التحرك لمساعدتهم، وبتّ أمقت الرفاهية التي شكلت أجسامنا بحيث تمنعنا من العيش في الألم وتحرم من هم في حاجة وبأس .. تحرمهم منا وتمنحهم شفقتنا فقط ولا غير !
أحلامي الضاجة بكل شيء إلا من الحب، لم يعد يستهويني كثيرًا كالسابق، مهم هو ورائع جدًا، كثيرا ما كنت أقول أنني لن أشعر بوجودي إلا حين أكون محبوبة، نعم أن تكون محبوبًا يعني أنك تمتلك زاوية من الجنة، ولكن ليس ذلك مع التظاهر غير المريح، فليس مهمًا أن تكون محبوبًا بقدر ما هو مهم أن تكون محبوبًا بما أنت عليه، فكرة راودتني كثيرًا ووجدت أنه لا جدوى من أن أرغب بأن أُحَب ما دمت سأنهك من التظاهر بخلاف ما أنا عليه، في الحقيقة سأغدو قرفانة أكثر مني فرِحة!
المهم أن السماء بدأت تصفو بيني وبين نفسي، والسحب الكثيفة انقشعت وتصالحنا أكثر من مرة، لذا كتبت معلنة عن رضاي المؤقت ربما وربما الدائم، وبالمناسبة فإن أشياء كثيرة حدثت مؤخرًا أفرحتني وهي ما دفعتني حقًا لأن أكتب بخلاف ما ذكرت في البداية، حقًا مشاعري مختلطة وأنا أرجو فعلاً أن تسير الأمور وفق البهجة المرسومة وإلا سأظل محتفظة بلباقتي أيضًا وسأبتسم.

السبت، 16 أبريل 2011


طفولة...

أحببتُ دومًا تلك الأشياء الصغيرة
الأشياء التي ترحل بالعقل إلى عالم آخر غير الذي نعيش فيه
أحببتها أشيائي الخاصة التي لا يتذوقها أحد سواي
المفاتيح الذهبية الصغيرة التي ستفتح قصر الأميرات مثلاً
القلادة التي تفتح وتغلق بطريقة غريبة
الخاتم الذي سيظهر منه شعاع يلبي الأمنيات
الساعة التي تخفي بداخلها مخبأ يجهل أسراره المحيطون بي
المداليا الوردية اللماعة التي لا تقتنيها سوى الفتيات الخرافيات
القفازات البيضاء المزركشة التي لا ترتديها إلا الملكة
السلاسل الملوّنة معقدة الإغلاق والفتح
المفكرة السحرية ذات الصور الناطقة التي لا يعلم بأمرها غيري
الجيتار المهمل فوق السطح أتسلل لأعزف عليه
بيت العرائس الذي تدور فيه قصصًا غير التي أرويها لأختي
هذا وأشياء أخرى كثيرة لا أذكرها ...

الجمعة، 15 أبريل 2011

احنا الأربعة


نجلس أربعتنا في الصالة الصغيرة
وفي قلب كل واحدة قصة وغصّة
أفرغناها كلها .. وإن كنا على علم سابق بها
إلا أنه لا مانع من التكرار مع كل لقاء يعقبه لقاء آخر بعيد ..
إحدانا تمددت على الكنبة .. وأخرى ألقت برأسها على كتف الثانية غارقة بالضحك
والدموع تفيض من عينها من أثر القهقهة
ثم تشير برأسها بعمل لفة كاملة علينا جميعًا قائلة من بين الضحكات :
-والله انتوا فلم .. كل وحدة فينا قصة بروحها
-اي والله لو نسوي فلم بطولته احنا الأربعة
-اي والله ينجح
-اي والله قصص وأفلام .. شوفوا حالنا وين كنا وشلون صرنا
تتنهد واحدة وتحمد الأخرى ربها والثالثة تمسح دموع ضحكها ...
وبالمنتصف على السجادة الداكنة يلعب عبودي ويكسر الإستكانة
-مسكي ولدج!
تنتفض نحوه وتبدأ بضربه
-لاتطقينه! اهو مايفهم!!
-امبلا يفهم ولازم يتعلم
-يعني إذا طقيتيه راح يبطّل لعب وشطانة؟ إلا راح يزيد ..!
ولمّا بكى بدأَتْ باحتضانه ..........

الأربعاء، 13 أبريل 2011

ولو على أنفسكم


من الأشياء التي تخيفني مواساة شخص يبدأ بالشكوى من أحدهم
قد أستمع وأتعاطف وأهم بطرح الحلول .. ولكن المشتكي عادة لا يرغب بسماع حلول
إن جل ما يرغب بسماعه في هذه اللحظات كلمة تؤازره وتخفف عنه
والأهم سماع كلمة تشير إلى أنه على صواب !
حقيقة أخشى أن أقول ما ليس فيه
ولو على سبيل المجاملة
ولو على سبيل تهوين الأمر عليه:
-ليش أنا جذي؟؟
-بس انتي مو جذي !! اهي الي ...و ... و..... إلخ
"يا أيها الذي آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم..."
"وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى.."
كيف نحكم على طرف دون آخر وقد استمعنا لرأي واحد فقط؟
كيف صار إطلاق الأحكام أمرًا سهلاً هيّنًا فقط لأننا نقف في صف من يعجبنا
ومن نرتاح له .. ومن سمعنا منه فقط؟!
"فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا.."
قال ابن جرير: "وإذا حكمتم بين الناس فتكلمتم، فقولوا الحق بينهم، واعدلوا وأنصفوا ولا تجوروا، ولو كان الذي يتوجه الحق عليه والحكم ذا قربة لكم، ولا يحملنكم قرابة قريب وصداقة صديق حكمتم بينه وبين غيره أن تقولوا غير الحق فيما احتكم إليكم فيه .

السبت، 26 مارس 2011

صلحت العود المكسّر !


ليست المقدمات شرطًا للبدء .. نستطيع دائمًا أن نبدأ بلا مقدمات
أن نظهر فجأة بلا أعذار
أن نقتحم المكان و"ندرعم" ونشرع في الحديث السريع المتتالي،
لأن بو صالح حين طرق الباب قائلا: طق طق
وردت عليه سعاد قائلة: منهو؟؟
ليرد عليها بـ: طق طق
لترد أيضًا: منهوو؟؟
ودخل مُرَحبًا به ومُهلاً
هو حينها كان قد أصلح العود المكسّر
واستبشرت هي خيرًا بأنها سوف تستمع تلك الليلة لعذب اللحن وتسهر!
فما كان منه إلا أن استشاط غضبًا لنعتها العود بالـ مكسّر
وأردف بأن هذا العود عنتر وليس مكسرًا كما ادّعت، ويحتاج لعشرة من النفر ليحملوه وينظفوه ويصونوه !
وكانت الفاجعة أنه أتحفها بالشار والشمشار والمقص والمقراض !!
وهنا ومع الكثير من الأسى والأسف نقول أنه ليس كل ما نتوقعه يتحقق
لذا توقعوا من عودي أن يكون دائمًا مكسر، وأتوقع أنا أن أخيب الظنون وآتي بما هو أفضل

الثلاثاء، 1 مارس 2011

نموت ويحيا الوطن


ولو أن تدوينة التحرير جاءت متأخرة، ولكن أن تصل متأخرة خير من ألا تصل أبدًا ..

في تعليقها على أحد المذيعين وهو يقول أفديك يا كويت
قالت صديقة صغيرة من دولة شقيقة:
" مستحيل أن يفدي أحد وطنه .. هذا مجرد كلام ! "
هي صغيرة بمقدار البعد عن معايشة الغزو العراقي
أخبرناها أنه ليس بالشيء المستحيل وأن نساءنا نهضن للدفاع والفداء فكيف بالرجال
نساءٌ قُطّعن ورجال عُذّبوا وشُوّهوا وماتوا كلهم في سبيل الوطن ..
شغرت فاهها ، وعينها بزغت من الدهشة
تقول لم أتصور أن هذا ممكن .. ولم يكن على البال أنكم قمتم بكل هذا ...
في حب الوطن يرخص كل شيء .. ويفتدى بكل شيء
لسنا نتمنى أن يحدث هذا مرة أخرى لنثبت حبنا لأرضنا
ولكن نأمل أن نعمل كل يوم بما يرضي هذه الأرض ويوفيها جزءًا من حقها الكبير

يوم التحرير 26-2-1991

الاثنين، 3 يناير 2011

لاتتكلمين بالسياسة

لا ترضى أمي أن نتكلم بالسياسة
وتكره ذلك
بل ولا تسمح به في بيتنا
-ليش يمه عادي الكل يتحجى ليش احنا ممنوع؟ لازم نساير الموضة
وتستمر في تحذيرنا، وربما شكتنا إلى الوالد، وتحذرنا من التحدث بكلام كهذا في مقر العمل، سمعتها تقول أشياءً عن أناس مدسوسين..
-يمه شنو مدسوسين شدعوة ترى كلهم ربعي
تقول أنه في هذه المواضيع لا يُعرف العدو من الصديق، قالت أنهم سيذهبون بي خلف الشمس
-منو يوديني ورى الشمس؟؟
تقول أن هناك من يسمونهم الكبارية، هم من سيفعل ذلك
- لا يمه بس ماظنتي يسحبوني انا صغيرة
لم توافقني، وقالت أنه في هذه المواضيع أيضا لا يفرق بين الكبير والصغير، وأبدت استغرابها من أنني (أزعل) و(أمد بوزي) إذا ما نعتُ بالصغيرة، فلماذا الآن بالذات أقول ذلك عن طيب نفس؟!
- ههههههه لا يمه انا صغيرة على السياسة :))

الأحد، 2 يناير 2011

عهد قديم .. وفرابتشينو


قد يتساءل البعض لمَ كل هذا الزهو
والخربشة المبالغ فيها
لا شيء .. فقط أحببت التغيير
تزامنًا مع السنة الجديدة والعهود الكثيرة بضرورة التغيير؟
ربما نعم .. وربما لا
ولمَ التغيير أصلا؟ ولمَ البدء من جديد؟
أفي كل مرة نبدأ فيها من جديد؟
وماذا عن العهد القديم؟
والطرق التي بدأنا فيها؟
والأشياء التي شرَعنا في بنائها
وحصاد السنة الفائتة؟ ألا نجنيه الآن؟
***
في المطار
أتوه مع الأمتعة
وأمعن النظر في وجوه القادمين
يباب هنا .. ودموع هناك ...
أبتاع زجاجة عطر
وأتمنى لو أغلف مع الشحنات
أحمد الصغير يبكي بين يدي
أجد نفسي "متوهقة" في حمله .. وأشعر أنه سيقع في أية لحظة
هو لا يكف عن البكاء
بالرغم من أن "المصاصة" لاتزال في فمه
لازال متشبثا بها بقوة .. ومجهشا بالبكاء
أقتلعها من بين شفتيه
وأغمسها في الفرابتشينو .. وبالتحديد في الكريما الوفيرة
وأرجعها إلى فمه
يتذوق الطعم الجديد ...
ها هو أخيرا يتوقف عن السيمفونية المزعجة
وأبتسم أنا براحة .. ويزول التوتر
ثم .. يعاود البكاء من جديد!! وبصوت أعلى من سابقه!!
اه لقد انتهى من لعق الكريما كلها
أسحب المصاصة من جديد وأعيد الكرة
أغمسها بالكريما وأعيدها إلى فمه
ويصمت
وهكذا إلى أجل غير مسمى
هي: بس مو زين ! أمه ماترضى !
- شسوي لازم نسكته
أنظر إليه وأحاول الحديث معه
- عاد أقووولك .. ترى امك يابت بنت .. وخلاص ماراح يهتمون فييك !!
لم يفهم شيئا من حديثي .. غير أنه انفجر باكيًا !
-لالالالا خلاص خلاص اوش اخر مرة مااعيدها !
أتذكر .. لم يفهم .. ولكنه اشتاق للكريما

الاثنين، 27 ديسمبر 2010

من أخبار المحبين


في كتابه طوق الحمامة
ذكر ابن حزم الأندلسي حوالي الثلاثين بابًا في الحب والألفة
أشارككم في بعض منها مع بعض التصرف ..
*باب علامات الحب:
للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي، فأولها إدمان النظر .. (ما ينلام)
ومنها الإقبال بالحديث، فما يكاد يقبل على سوى محبوبه ولو تعمد ذلك، (ينشب له نشبة)
ومنها اضطراب يبدو على المحب عند رؤية من يشبه محبوبه أو عند سماع اسمه فجأة (عارفينها صح)
ومنها أن يجود المرء ببذل كل ما كان يقدر عليه مما كان يشح به قبل ذلك (البخيل يقلب كريم)
والسهر من أعراض المحبين ، (لحد يسهر ينشك بأمره)
ومن علاماته أنك ترى المحب يحب أهل محبوبه وقرابته وخاصته حتى يكونوا أحظى لديه من أهله ونفسه ومن جميع خاصته، (وارد)،
والبكاء من علامات المحبين
وغيرها كثير لا يسعنا حصرها هنا ...

*باب من أحب في النوم:
يقول المؤلف: دخلت يوماً على أبي السري عمار بن زياد، فوجدته مفكرًا مهتمًا، فسألته عما به، فتمنع ساعة ثم قال لي : "أعجوبة ما سُمِعت قط" قلت: وما ذاك؟ قال: "رأيت في نومي الليلة جارية فاستيقظتُ، وقد ذهب قلبي فيها وهِمتُ بها، وإني لفي أصعب حال من حبها" . ولقد بقي أيامًا كثيرة تزيد على الشهر مغمومًا لا يهنئه شيء، إلى أن عذلتُه، وقلت له: من الخطأ العظيم أن تشغل نفسك بغير حقيقة، وتعلق وهمك بمعدوم لا يوجد ...
(سمعت عن ناس أحبت في النوم وهذه حقيقة )

*باب من أحب بالوصف:
يقول:
من غريب أصول العشق أن تقع المحبة بالوصف دون المعاينة، وهذا أمر يُترقى منه إلى جميع الحب، فتكون المراسلة والمكاتبة والهم والوجد والسهر على غير الإبصار ... فإن وقعت المعاينة يومًا فحينئذ يتأكد الأمر أو يبطل بالكلية ..

ويحكي عن نفسه: أنه كان بيني وبين رجل من الأشراف ود وكيد وخطاب كثير وما تراءينا قط، ثم منح الله لي لقاءه، فما مرت إلا أيام قلائل حتى وقعت لنا منافرة عظيمة، ووحشة شديدة متصلة إلى الآن!
(لهذا أخشى اللقاءات)

* باب من أحب من نظرة واحدة:
من أحب من نظرة واحدة، وأسرعَ العلاقة من لمحة خاطرة، فهو دليل على قلة الصبر، ومُخبر بسرعة السلو، وهكذا في جميع الأشياء: أسرعها نموًا أسرعها فناءً، وأبطؤها حدوثا أبطؤها نفادًا . (الي ايي بسرعة يروح بسرعة)

*باب من لا يحب إلا مع المطاولة:
ومن الناس من لا تصح محبته إلا بعد طول المخافتة، وكثير المشاهدة وتمادي الأنس، وهذا الذي يوشك أن يثبت ويدوم، فما دخل عسيرًا لم يخرج يسيرًا، وهذا هو مذهبي . (ومذهبي أنا أيضًا)

*باب المراسلة:
وينبغي أن يكون شكل الكتاب (الرسالة أو المكتوب) ألطف الأشكال، وجنسه أملح الأجناس، ولعمري إن الكتاب للسان في بعض الأحايين ..، حتى إن لوصول الكتاب إلى المحبوب، وعلم المحب أنه قد وقع بيده ورآه ، للذة يجدها المحب عجيبة تقوم مقام الرؤية ..، ولهذا ما ترى العاشق يضع الكتاب على عينيه وقلبه ويعانقه . (أعتقد انقرضت المكاتيب وبالحالة هذي ممكن يعانق التلفون)
*تحديث وإضافة:
يقول في باب قبح المعصية:
ما رأيت قط امرأة في مكان تُحس أن رجلاً يراها، أو يسمع حسها، إلا أحدثت حركة فاضلة (زائدة)، كانت عنها بمعزل، وأتت بكلام زائد، كانت عنه في غُنية، مخالفين لكلامها وحركتها قبل ذلك، ورأيتُ التهمم لمخارج لفظها وهيئة تقلبها لائحًا فيها، ظاهرًا عليها لا خفاء به. والرجال كذلك إذا أحسوا بالنساء .

أقف هنا وإذا أراد الله تكون لنا وقفة ثانية مع الحب والمحبين، وإلا فقراءة الكتاب ممتعة وأنصح بها .
تصبحون على خير وحب

الجمعة، 12 نوفمبر 2010

جنون الاعتراف

شكرا لكل من
حديث الفجر، ابتسامة، لوتس
للدعوة إلى الاعتراف!

لا أدري أمِن العقل أن نعترف أم هو شيء من الجنون؟
:)

-أعترف أني قليلة الكلام كثيرة الصمت، وأعوض عن صمتي بالكتابة
_أعترف أني غير صبورة، وهذه من أبرز عيوبي التي تضايقني
_أعترف أني باردة ونايمة على عمري، أو بالأحرى هذا ما يوحيه مظهري :/
_أعترف أن علاقاتي كثيرة وربما لا تحصى، وفي هاتفي أحتفظ بما لا يقل عن 300 اسم (أشخاص وليس أماكن ومحال تجارية)،بينما صداقاتي تعد على أصابع اليد الواحدة
_أعترف أني وللفترات التي لا أحب تذكرها من حياتي أعمل (ديليت بالكامل) لدرجة أني أحاول عبثا استرجاع بعض الملامح من تلك الفترات وأعجز!
-أعترف أني أجامل كثيرًا وبدرجة متعبة
_أعترف أني لاأحب الغيبة وأكره مجالس المغتابين
_أعترف أني أتعلق بالأشياء والأشخاص بقوة، ولكن متى ماقررت التخلي عنهم فلا شيء يمنعني من ذلك
_أعترف أني لا أحب التسوق والبحث هنا وهناك عما أحتاج، ودائما ماأتخيل أن أجد حاجاتي معلقة وجاهزة عند مدخل السوق لأستلمها وأمضي :/
_أعترف أني أحب المغامرة والمخاطرة أيضا وكل أنواع الإثارة والتحدي
_أعترف أني لا أحب الروتين والجمود والبقاء على حالة واحدة
_أعترف أني سهلة ليّنة ومرنة والحمدلله، فليس من الصعب أن تغير رأيي إذا ما رأيتُ أن رأيك هو الأفضل

ربما انتهيت هنا
ودعوتي أرسلها إلى كل من يرغب بالاعتراف

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

نسمة فرح



أجمل النهايات هي تلك التي تتصف بالعمق
تتشبث بالبدايات
وتولد عندها
حتى ابتعادهم المفاجئ والغامض لم يعد ذا أهمية
مادمتُ مفعمة بالأمل ،، غارقة بالفرح
نسماتٌ باردة من نوفمبر كفيلة بخلق جو من الألفة
بيني وبين نفسي على الأقل
كثرة المواليد في هذا الشهر تشعرني بالارتياح
تزاحم الاحتفالات فيه بمناسبة وغير مناسبة أمر لا يزعجني على الإطلاق
شعوري أني أصطبغ بالتوت الأحمر
وأعتصر بنكهة النعناع
في كوب شاي دافئ في الصباح
هو بحد ذاته متعة ،، وانتعاش لا يوصف ..
طعمٌ حامض حلو يجعلني أغمض عيني بقوة
ثم أكح وأضحك
شعوري الآن يماثل شعوري حين أزيل المشد من حول بطني
لأتنفس بعمق بعد يوم كامل من العناء
لأقرر بعدها أنني لن ألبسه ثانية
وسألتهم الطعام بشغف
فلا شيء يستحق أن أحرم نفسي ماأحب لأجله
ولا شيء جدير بأن يسلبني السعادة والمتعة
متعة العرف
بأن أغمس الخبز الفرنسي بالمربى
ومتعة الخلط
بأن أحتسي الليمون من بعد القهوة
ومتعة التمرد
بأن لا أحدد وقتًا معينا لأقضم الككاو فيه ..
متع لا يضاهيها أي شيء آخر:
سريع .. وعابر .. ومزيف!

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

مُبادَلة




أقصد بالمبادلة كتلك التي يفعلها الصغار
حين يملك طفلٌ شيئا ملّ منه ويجد شيئا آخر يظنه رائعًا في يد الطفل الآخر
أسرع طريقة للوصول إلى ذلك الشيء وبدون التعدي على الحقوق وإثارة أي مشكلة هو
"تبادلني"؟
وهنا تظهر نظرة ذلك الطفل إن كان ذكيا فطنا أم لا
قد يكون هو الآخر قد مل لعبته ويرغب في استبدالها
ووجد في هذا العرض فرصة لا تفوت خصوصًا إن كانت اللعبة البديلة قد راقت له
أما إن كان ما في يد الطفل المبادِل متهالكًا وغير مشوق ، فإنه سيرفض بالتأكيد
إلا من بعض الأطفال المغلوب على أمرهم حين يرضخون لطلبات المبادلة أو بما يسمى الآن بمدأ التشارك "sharing"
بدافع الخوف ... أو المسالمة
من المفارقات التي تحدث لي بسبب المبادلة
أنني أنسى أي الملابس تخصني وأيها تخص أختي
من كثرة ما نتبادل
حتى أنه يحدث أن نتعارك وتقسم كلانا أغلظ الأيمان بأن تلك القطعة تخصها
كما يحدث أيضًا أن تتخلى إحدانا عن قميصها أو تنورتها وتصر على أنها ليست لها
والسؤال هنا هل أكون قد كسبت قطعة جديدة تضاف إلى ثيابي
أم أني خسرت قطعة ضمتها أختي إلى ثيابها
أم أن الخسائر لا تُذكر حين تكون مساوية للمكاسب
وحين لا يكون لأحدنا ملكية خاصة أبدًا؟!


*ماذا جرى لبلوقر؟
أتعانون من بعض المشاكل عند إنشاء تدوينة جديدة؟

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

آخر بوست عن الصرح


روح قديمة
حين توجهت هذا الصباح لكليتي القديمة بغرض تقديم الدعم والمساندة
وبث الحماس في روح الفريق
وجدت أنني أنا التي أحتاج لأحد يبث الحماس فيني!
واكتفيت بمراقبة أجواء الانتخابات من بعيد
وشرب كوب من القهوة وتبادل الأحاديث مع المعارف القديمة
غير مكترثة بكل المشاحنات والتسابق للحصول على رأس مؤيد
أقول قولي هذا وأنا التي كان العمل النقابي يمثل حياتي ... كلها!
بعدها ازددت يقينا بأن لكل مرحلة عمرها
ولكل زمن أبناؤه
ولكل جيل رجاله
و،، و، و،،
هذه رسالة لكل طاعن في السن يرغب في الزواج
تحت وهم تجديد الدماء وإحياء روح الشباب
نصيحتي: أرجوك! أرجوك لا تتزوج!
فإنك إن فعلت لن يُشعرك ذلك إلا بالعجز!
***

خطبة
أصدقكم القول أن من أحد الأسباب التي دفعت بي للذهاب إلى هناك
هو مشروع خطبة!
وإقناع أحد الأطراف بالنظر إلى حسن إحداهن
وإلا ... راحت عليكم البنت!
على آخر عمري صرت خطابة!
***

فل الشعر فله
ما قصة تربية الشعر عند بعض الشبان؟
غترة وعقال يظهر من تحتها شعر طويل؟!!
منسدل على الأكتاف ولا ينقصه غير ال"ملافح"
شعرت بقريحتي الشعرية تشتعل
ورغبت في كتابة أبيات تصف هذا المنظر البديع
لا أدري أبيات غزل أم هجاء ...
قرف !
وياحيييف عرجاااال والله!
***

وهنا أكون قد فرغت من آخر تدوينة جامعية ...
والوعد قدام !!

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

من خوارم المروءة

يحكي العم عبدالرحمن العتيقي فيقول:
كنا في بدايات التعليم النظامي في الكويت، وفي أيام الشتاء الباردة كان الواحد فينا يهوي على الأرض في الصباح الباكر يتلوى من شدة الجوع، قد يكون قضى أيامًا لم يأكل فيها شيئًا مغذيًا، وذلك من شدة الفقر والحاجة، وحين يُعلن عن وجود مساعدات للطلبة، أنه من يحتاج قلمًا أو دفترًا فليتوجه إلى المخزن ليأخذ ما يحتاج بالمجان ،، لم يكن أحد منا يذهب!! بالرغم من الفقر الذي كنا فيه!! لا أحد يتجرأ ليذهب ويأخذ ما هو من حقه أساسًا، كان الحياء يمنعنا، وعبارة: "شنو أنا طرار!!" نرددها بين أنفسنا لنمنعها من فعل ذلك! *
آلمني هذا الموقف كثيرًا، وحين نرى الناس وما هم عليه الآن، نقول أين هم من أبناء ذلك الزمن،
كانوا في فقر وضيق، وعزة نفسهم تمنعهم من أخذ شيء من غيرهم، ولو كانوا يستحقونه، ولو كانت الدولة من يوفر لهم ذلك.
الآن الناس أصبحت لا تصدق حين تسمع عن أي شيء يُعطى ويُدفع هنا وهناك إلا وذهبت وتسابقت للحصول عليه، بل وتزاحمت وتدافعت، وربما تعاركت من أجل أخذ أي شيء مادي، مادامت الدولة هي من تقدمه فلماذا لا نأخذه؟ نحن نستحقه بالتأكيد!
المحتاجون وغير المحتاجين، ما دام هناك شيء مجاني ومن حقنا الحصول عليه،، لمَ لا؟!
حتى إنهم لا يتورعون عن أخذ ما ليس من حقهم، فكيف بالذي يحسبونه حقًا وواجبًا من الدولة حسب ظنهم!
أخذ مساعدات من وزارة الشئون صار شيئا عاديًا، حين كان في السابق عار كبير
والتدافع على أي مبلغ أو معونة أو حتى مواد تموينية يعلن عنها بالخطأ،،
بل أنني لا أستغرب إذا ما كان التسابق على مبلغ زهيد وليس بشيء،،
يا أخي حتى لو أنه من حقك وليس بمال حرام، فكر قبل أن تنزل من قدر نفسك وتمد يدك: هل أنت محتاج بالفعل؟
أسمع أن هناك أسر متعففة وهي بالفعل محتاجة، تتعفف ولا تطلب الناس، وهؤلاء الذين هم في خير ونعمة لا تمنعهم عزة أنفسهم من أخذ شيء هم ليسوا بحاجة له ...
ذهبت عزة النفس، والمروءة في تناقص، وضاعت شِيَم الرجال ...

*نقلاً عن السيد عماد المطوع بتصرف

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

وطني الكويت- القائمة الائتلافية


وطني الكويت
كلمات: أحمد الكندري - أداء: خالد الحقان


رغم الابتعاد، رغم انتهاء تلك الذكريات ، رغم التحرر من كل الانتماءات
لا يستطيع القلب ألا يخفق
للحب الأول، والعشق الأبدي، والانتماء القديم
***

الانتخابات الطلابية على الأبواب
هذه دعوة لخوض الغمار، والمنافسة الشريفة
وأمنيات بالنصر ،، للأصلح طبعًا :)
***

شكرًا لـ فرح ،، الائتلافية الجديدة ;)
***


وشكرًا لسمو الأميرهـ على المساعدة في إدراج الفيديو ;))



*اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

تطفو الذنوب
وتظهر آثارها سريعًا،،
بالأمس كان شعورٌ بالظلم والقهر يلفني
وكومة من المشاعر القاتلة،، تستند هناك
تستريح في مضاجع الرحمة
ترمقني بازدراء
لست ألعب دور المظلوم
وإنما الظالم، والمعتدي، والبادئ
شعور جديد طرأ علي، فأرقني
إحساس عميق يأجج كل مشاعري
فيكويني بـ ِحر القهر،، والجهل
من سيغفر لي جهلي؟
ظهرت آثار ذنوبي منذ الصباح الباكر
وحين تُرتكب الأخطاء الفادحة، وتكون أنت الملام:
"إزاي عملتِ كده؟ إزاي فاتت عليكي ؟؟!!"
أذهبُ لأصحح ما يمكن تصحيحه
وأطلب رقم القسم الآخر، أفاجأ بأنه مشغول طوال الوقت ..
لمدة ساعة كاملة ظللت أعيد الاتصال، وأكرر المحاولة،، دون جدوى
أتأفف وأتذمر،، ويتطاير الغضب مني .. لمَ يشغلون الهاتف كل هذا الوقت!!
وبعد حين أكتشف أني كنت أطلب رقمي طول هذه المدة!
لا أصدق!! كنت أتصل بنفسي!!
كررتُ الاتصال بنفسي أكثر من عشر مرات!!
......

على الغداء ،، تسألني تلك بعد حالة من الشرود انتابتني
تستفهم إن كنتُ مجنونة
أجبتها باندفاع: لا !! ... ثم استدركتُ بـ .. بلى !
وبعد العصر ،، كان السلك الأسود الخاص بالبلاي ستيشن ممددًا على أرض غرفتي
بعد قرار اتخذتُه بمعاقبة أسامة وحرمانه من اللعب
......

لست راضية عن نفسي
وكذلك لست بساخطة
أنا بينَ بينَ
شعور يأخذني وآخر يعيدني
وإلى أن أعيد حساباتي ،، سأكون على موعد مع التفاؤل ...
أترككم مع الكبير محمد الحسيان